• M. F. Husain 1 AR

    مَقبُول فِدا حُسين: عادِيَاتُ الشَّمس

    مَقبُول فِدا حُسين، عِلْم الفلك العربي، 2008، ألوان أكريليك على قماش، 195 × 235 سم. مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

  • M. F. Husain 2 AR

    مَقبُول فِدا حُسين: عادِيَاتُ الشَّمس

    مَقبُول فِدا حُسين، جابر ابن حيان وإخوان الصفا، 2008، ألوان أكريليك على قماش، 194.5 × 235 سم. مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

  • M. F. Husain 3 AR

    مَقبُول فِدا حُسين: عادِيَاتُ الشَّمس

    مَقبُول فِدا حُسين، هذا من فضل ربي (الأبواب مشرّعة)، 2008، ألوان أكريليك على قماش، 100 × 81 سم. مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

مَقبُول فِدا حُسين: عادِيَاتُ الشَّمس

متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة

الردهة والقاعات 4 و5 و6

21 مارس - 31 يوليو 2019

مَقبُول فِدا حُسين (1913-2011) هو شخصية أسطورية في تاريخ الحداثة الهندية. فقد كان أحد مؤسسي "مجموعة الفنانين التقدميين" في بومباي سنة 1947. كما اضطلع بدور رائد بإحداث ثورة في عالَم الفن في الهند من خلال ابتعاده عن أشكال الفن السائدة المتمثلة بالرسم الأكاديمي وعن التعلّق بفن المنمنمات الهندية التقليدية.   

عن عمر يناهز الثامنة والتسعين، شكّلت وفاته في لندن المحطة الأخيرة في مشوار حافِل امتد لقرن يُعتبر الأكثر عنفاً، ولكن كذلك الأكثر حيوية، في تاريخ البشرية. عاصَر حُسين الحربين العالميتين، وتقسيم الهند البريطانية إلى دولتي الهند وباكستان، والحرب الباردة، وحربيّ الجزائر وفيتنام، وصراعات في جنوب وغرب آسيا. تنوّعت الوسائط التي استخدمها في أعماله بين الألوان الزيتية والمائية، وصولاً إلى الطباعة الحجرية والحريرية، والنحت والعمارة والأعمال التركيبية. كما كان صانِع أفلام وشاعراً وكاتِب مذكرات دوّن نصوصه باللغات الأردية والهندية والإنجليزية.   

وصَف حُسين نفسه بأنه رحّالة عالمي نسج أواصر علاقات قوية مع كلِّ من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وتشيكوسلوفاكيا والعالَم العربي عموماً، وقطر على وجه الخصوص بالنظر إلى أنها منحته الملجأ عندما أجبرته الظروف السياسية المضطربة إلى اختيار المنفى بعيداً عن وطنه الأثير. تُشكِّل ثلاثة مواضيع رئيسية نواة الإنتاج الفني لحُسين ويقدّمها هذا المعرض. يتمثّل أوّلها بالمنزل ذلك الفضاء الذي نسكنه ونتذكره من أيام الطفولة ونرسم معالمه في الحاضر أو نتبيّن معالمه من خلال الاستكشاف. أما الموضوع الثاني فهو شغف الإنسان بالإبداع والذي تتجلّى معالمه في كل مجتمع وحقبة زمنية وحقل معرفيّ. بينما يتمحور الموضوع الثالث حول المقارَبة التعددية للمقدّس والأبعاد الكونية للذات المتجسِّدة بالأساطير والرموز وسرديات أديان وفلسفات العالَم. يأتي معرض "مَقبُول فِدا حُسين: عادِيَاتُ الشَّمس" ليكون شاهِداً على الإرث الاستثنائي لهذا الفنان والذي أتى ثمرة لأكثر من ستة عقود، بينما يُحيل العنوان إلى عنصر متكرر في أعماله الفنية وإلى رمز للحيوية وتجديد الذات على المستوى الشخصي.