فضاء المشاريع ١٢

بثينه المفتاح: أصداء

١١ يوليو - ١٠ سبتمبر ٢٠١٨

 تحاور بثينة المفتاح (المولودة عام ١٩٨٧)  في أعمالها قصصاً وممارسات من التراث الثقافي القطري حيث تقوم بأرشفة الذكريات الجماعية واللقاءات الشخصية باستخدام أساليب فنية مختلفة بما في ذلك الرسومات ، والطباعة، والتراكيب الفنية. 

"أصداء" هو امتداد لأبحاث المفتاح حول تجميع الذكريات والقصص التي وثقتها بالصور والكتابة من ذويها ومن لقاءاتها بمحيطها فهي بمثابة سير ذاتية جماعية ممتدة. تشير الفنانة في هذه التجربة بشكل خاص إلى التغيرات الإجتماعية والثقافية السريعة التي حدثت في محيطها  في فترة قصيرة من الزمن حيث تثير المفتاح الذكريات المحلية المشتركة وتستجوب الممارسات الثقافية المحلية الحالية المتأثرة بشكل ملحوظ بالتكنولوجيا مع التركيز المتزايد على الفردية. ومن أجل تسليط الضوء على هذا الموضوع المليء بالتحدي ، تقوم الفنانة بتأطير اللعبة التقليدية "طاق طاق طاقية"، وتفكيك أشكالها لإعادة صياغة السرد الثقافي، ولتقديم تجربة رمزية في هذا الفضاء الذي يتقاطع فيه الماضي مع الحاضر. 

في هذا المشروع التجريبي، تمنح الفنانة الأولوية للمنهجية والمعالجة الفنية. وما يزيد من التركيز على هذا، استخدام الفنانة لوسائط مختلفة في تنفيذ المشروع، كالمرايا الجدارية والأرضية القماشية، والتي من خلالها تستجوب المفتاح  الإدراك المفاهيمي و القصص الجماعية القديمة في سياق  الزمن المعاصر.

"طاق طاق طاقية" هي الجملة الأولى من أغنية لعبة جماعية تقليدية للفتيان والفتيات في مختلف أرجاء منطقة الخليج العربي.  

ركّز: أعمال من مجموعة متحف

شاكر حسن آل سعيد: "الجدار"

10 سبتمبر 2017 - 25 سبتمبر 2017

يُعتبر معرض "ركّز: أعمال من مجموعة متحف" سلسلة متواصلة لمعارض فردية تضم فنانين من مجموعة مقتنيات متحف الدائمة.

يُلقي هذا المعرض نظرة على تطوّر النتاج الفني لشاكر حسن آل سعيد منذ مطلع خمسينيات وحتى أواخر تسعينيات القرن العشرين، ولا سيما اختفاء الشخوص والمشاهد الطبيعية من أعماله، وتحوّله إلى بُعد أكثر مباشرة بحيث حلّت بنية العمل وطبيعته المادية مكان تجسيد الشخوص.

يصف آل سعيد البنية الماديّة في لوحاته باعتبارها تجسيدٌ للآثار العميقة والأسطح المخدوشة على الجدران والمخطوطات. ويبدو أن عملية الوصول إلى الجدار باعتباره بنية قائمة بحدّ ذاتها والبحث عن مخرج أو متنفّس عبر إحداث فجوة في العمل يعكس الذهاب إلى ما هو أبعد من الجدار باعتباره حاجزاً أو عائقاً. ويتجلّى ذلك على وجه الخصوص في التسعينيات خلال فترات الإقامة الفنية المتعددة في العاصمة القطرية الدوحة. أما البُعد السياسي والروحاني لنتاجه الفنيّ فاكتسب معنى أكثر قوة عقب الحرب الثانية في العراق والغزو الأمريكي. فقد أصبح الجدار وكأنه عمل فني، وأتى متشظياً من محاولات الحرق سعياً لفتح أفق نحو مستقبل مُحتمَل. وتحوّل مفهوم "البُعد الواحد" إلى فلسفة ونمط فني قاد في النهاية إلى تحرير المكان والزمان سوية، وتنبّأ بأبعاد أكثر روحانية للوجود. 

لمزيد من المعلومات، اضغط هنا.

ركّز: أعمال من مجموعة متحف 

محمد المليحي: 1959-1971

10 سبتمبر 2017 - 25 سبتمبر 2018

يُعتبر معرض "ركّز: أعمال من مجموعة متحف" سلسلة متواصلة لمعارض فردية تضم فنانين من مجموعة مقتنيات متحف الدائمة.

يمثّل معرض "محمد المليحي: 1959-1971" دراسة لحياة وحصيلة هذا الفنان المغربي خلال ستينيات القرن العشرين. وبإجمالي 13 عملاً من مجموعة "متحف: المتحف العربي للفن الحديث" - منها "تكوين" (1959) و"بدون عنوان" (1970-1971) - يُقدّم المعرض نتاج الفنان المولود في مدينة أصيلة سنة 1936، كما يستقصي فضوله لسبر معالم الأنظمة الإيديولوجية والعلمية والسياسية في المجتمع الحديث. تشكّلت هذه النظرة خلال سنوات التكوين إبان إقامته في كلّ من أوروبا بين عامي 1955 و1962 والولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1962 و1964، قبل العودة إلى المغرب سنة 1964. وكلها كانت عبارة عن تجارب أتت في خضمّ تغييرات جيوسياسية كبيرة وأحداث هامة كالحرب الباردة واستقلال المغرب والجزائر، وكذلك حرب سنة 1967.

لمزيد من المعلومات، اضغط هنا.

دروس الفن في متحف مع إسماعيل عزام

انضم للفنان اسماعيل عزام واكتشف تقنيات جديدة في الرسم و البورتريه باستخدام قلم الرصاص و الفحم والألوان في موسم جديد لدروس الفن في متحف. 

كل يوم أحد وأربعاء

الساعة 4:00 عصراً إلى 7:00 مساءً

شروط التسجيل:

- الدروس متاحة للاشخاص ذوي مهارة و خبرة اساسية في الرسم والتخطيط

- على المشاركين إحضار دفاتر للرسم خاص بهم

- الدخول مجاني والمقاعد محدودة 

- للتسجيل يرجى ملئ هذه الاستمارة

هل تحب ان يرسمك الفنان إسماعيل عزام في لوحة شخصية خاصة بك؟

ندعوكم للتطوع والجلوس "كموديل" نموذج لدروس الفن في متحف مع الفنان إسماعيل عزام. إذا كنت متوفراً كل يوم أحد وأربعاء في الفترة ما بين 4:00 عصراً إلى 7:00 مساءً تواصل معنا واحجز مكانك على:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

مجموعة متحف، فهرس، الجزء الثاني

10 سبتمبر 2017 - 10 فبراير 2017

جاسم الزيني، ملامح قطرية، ١٩٧٣، ألوان زيتية على ورق مقوى، ٤٨.٥ x  ٧٨  سم، مجموعة متحف: محتف العربي للفن الحديث، الدوحة 

يضم “متحف : المتحف العربي للفن الحديث” أكبر مجموعة دائمة للفن العربي الحديث والمعاصر وأكثرها تنوعًا على مستوى العالم بمجموع ما يزيد عن 9 آلاف عمل فني يمتد تاريخها من القرن التاسع عشر حتى وقتنا الحالي. وتوثّق هذه المجموعة لعدد من المراحل المهمة في التاريخ العربي وتعكس الانتاجات الفنية في المنطقة. 

وخلال هذا العام، يُعيد متحف عرض عدد من أهم الأعمال الفنية لمجموعته الدائمة، بعنوان "فهرس، جزء 2". وهو ما يُمثل عرضاً لأعمال المتحف الأكثر تميُّزاً، مُلقياً بذلك الضوء على جماعة من رواد الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي. وتشمل القائمة فنانين ذو أهمية تاريخية مثل إتيل عدنان (لبنان) وفريد بلكاهية (المغرب) وسلوى روضة شقير (لبنان) وفرج دهام (قطر) وإنجي إفلاطون (مصر) وعبد الحليم رضوي (السعودية) وحسن شريف (دبي)، وحسين زندارودي (إيران)، فضلاً عن فنانين من جيل الشباب مثل منال الضويان (السعودية)، ووائل شوقي (مصر)، وهيف كهرمان (العراق - الولايات المتحدة الأمريكية). و بهذا يستمر متحف في الاستثمار في البرامج التعليمية عبر إشراك الجمهور، بالإضافة الى جعل المجموعة الفنية مُتاحة للجميع.

قيم المعرض: لورا بارلو ( قيمة المعارض، الشرق الأوسط) وعبد الله كروم (مدير متحف) 

لمزيد من المعلومات، اضغط هنا.