المؤتمر السنوي 2019

يشارك في تنظيمه: معهد الدوحة للدراسات العليا ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث
الدوحة، في الفترة من 25 – 27 نوفمبر 2019

المدارس الفنية: تواريخ ومآلات

يتمحور مؤتمر عام 2019، حول تواريخ ومآلات المدارس الفنية. ويسعى للتركيز على مؤسسات الفنون الجميلة كما على المجموعات الطلائعية الهامشية التي انبثقت من التطورات المتعددة في النظرية الفنية والممارسات الفنية الابتكارية. سنحاول فحص التشكيلات المؤسسية التاريخية المتنوعة للمدارس الفنية، وتشكّل المجموعات والحركات الفنية حول أفكار جديدة وبديلة. يشمل البرنامج مداخلات متعددة من باحثين وعاملين في مجال الفن من دول مختلفة، ليسلطوا الضوء على سياقات بعينها، في الجزائر، وفرنسا، والهند، وإيران، ولبنان، والمغرب، ونيجريا، وفلسطين، والسودان، وتونس.

يتناول المؤتمر مسألة "الأصل" المتعدد لهذه المؤسسات والمبادرات، كإنشاء الكليات الفنية، المتاحف، المجالس الثقافية، والتي ارتبط صعودها مع نشوء دولة-القومية. في هامش هذه البيئات المؤسسية للفنون الجميلة، تشكلت عدة مجموعات معارضة للمدارس الفنية التقليدية، وتحديدًا تلك التي اعتمدت منظومة التصنيفات الثنائية. ومن موقعها خارج هذه المؤسسات، كان لهذه المجموعة علاقات مركبة وتفاعلات مكثفة مع العاملين في هذا الحقل المؤسساتي. فبينما تبنى بعضهم موقفا طلائعيًا، قام جزء آخر بتبني موقفًا محافظًا، في حين شارك آخرون في ممارسات عابرة للجغرافيا القومية.

أما في العقود الأخيرة، فقد مرت المؤسسات الفنية الحديثة بتغييرات دراماتيكية. ومنذ بداية حقبة الاستقلال، نلاحظ تحول في مبنى العلاقة بين المؤسسات وهوامشها الطلائعية والبديلة والمحافظة، والذي ظهر في تسليع الهوامش في أعقاب صعود أهمية أدوار السوق والمجتمع المدني في حقل الفنون الجميلة في جميع أنحاء العالم. منذ ذلك الحين، أصبح الهامش "الطلائعي" ينافس المؤسسة ذاتها على قيم التداول داخل الحقل والسوق والمجتمع المدني. سيتناول المؤتمر محاورًا مختلفة من هذه التحولات، محاولا إلقاء السؤال البحثي والتوثيقي والفني عن تشكل حقل الفنون الجميلة بمستوى البنية المؤسسية والمجموعات الفنية التي عملت في إطار هذه البنية، وذلك بنظرة مقارنة ونقدية

المؤتمر السنوي الثاني، 2019 جدول أعمال