قدّم معرض "نَرفُض / رَفَضنا" أعمال خمسة عشر فناناً يستكشفون من خلالها مسارات الرفض والصمود والفعل، متسائلين عما يعنيه الاستمرار والمقاومة والإبداع في ظل ظروف القمع، والرقابة، والتهجير.
انبثق المعرض من حوار متواصل بين الفنانين والقيّمين الفنيين، ليشكّل في آنٍ واحد بياناً جماعياً ومساحة للتضامن. واستحضر المعرض روح “صالون المرفوضين” في باريس خلال القرن التاسع عشر، مسلطاً الضوء على التفاؤل الهش والقدرة على الصمود في أحلك الأوقات.
قدّمت معظم الأعمال على شكل تكليفات جديدة لفنانين يؤكدون من خلالها ضرورة حضور الفن. ومن خلال عدسة الرفض، رسمت هذه الأعمال مساراتٍ للصمود والمقاومة، واستحضرت التراث، وساهمت في بناء المجتمعات، وعبّرت عن حس المسؤولية المجتمعية، وإعادة الترميم.
وقبل كل شيء، شكّل “نَرفُض / رَفَضنا” معرضاً عن الحياة والاستمرارية وضرورة ممارسة الفن.
الفنانون المشاركون في المعرض هم جُمَانة مناع، وباريش دوغروسوز، ونور شنتوت، وسامية حلبي، وإميلي جاسر، وتيسير البطنيجي، وياسمين عيد صبّاغ، (مع طبارة كوركا ندياي وندي ديبو سيك)، وخليل رباح، وعُريب طوقان، ودار (ساندي هلال وأليساندرو بتي)، وعبد الحي مسلم زرارة، ومجد عبد الحميد، وديما سروجـي، وسهى شومان، ووليد رعد (مع بيير هيغيبارت).
يأتي المعرض بتقييم فني لنادية رضوان وواصف كرتون









