تتناول هذه الورشة اللغة باعتبارها أداة إبداعية تساعد على استحضار الأفكار والتداعيات والانطباعات قبل أن تتبلور في صورة عمل فني. ومن خلال تمارين كتابية موجّهة ومحددة زمنياً، يستكشف المشاركون مسارات التفكير والتداعي الحر، مستلهمين أساليب فنانين حديثين ومعاصرين يوظفون الكتابة إلى جانب ممارساتهم البصرية.
وتشجّع الورشة على الكتابة التلقائية بعيداً عن التنقيح أو التقييم، بما يتيح للأفكار أن تتدفق بحرية.
الورشة مفتوحة للجميع، ولا يشترط امتلاك خبرة سابقة في الكتابة أو الممارسة الفنية.




