• Permanent Collections AR

    مجموعة متحف، فهرس، الجزء الثاني

    الطابق العلوي بمتحف

تتكون مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث من آلاف الاعمال الفنية، وهي تعد كمجموعة فريدة من نوعها للفن الحديث والمعاصر للقرنين العشرين و الحادي والعشرين، مُجمَعة من العالم العربي والشرق الأوسط ومناطق جغرافية أخرى في أفريقيا وأسيا وأوروبا ذات صلة  تاريخية بقطر وشبه الجزيرة العربية. 

تجمع قاعات العرض المخصصة للمجموعة الدائمة بين الفنانين الرُوَّاد والأعمال البارزة التي تعيد تعريف المواقف و الممارسات الفنية والروايات التاريخية. ويتم تناول المواضيع في الجماليات وسياسات التغيير والتقدم في سياق الحداثات المتعددة وتاريخ الفن والمجتمع: بما في ذلك نشأة الدول القومية والصراعات الاستعمارية ومشاريع إعادة الإعمار في مراحل ما بعد الاستقلال وتطور وتأثير قطاع النفط وظهور المراكز والمدن الحضرية الجديدة والتطلعات للتقدم في عصر العولمة تتسم بأنها ذات طابع رقمي وشبكي نشط.

تتناول العديد من هذه الأعمال تطور الحضارة الإنسانية من خلال التغير السريع في نماذج التاريخ البشري. يخلق الفنانين لغة فنية جديدة مثل أعمال الرسم والنحت للفنانين محمود مختار، والفنان حافظ دروبي، والفنان جواد سليم التي تعمل على إيجاد تقنيات مرئية جديدة مستوحاة من الحضارات القديمة. وتعد أعمال الفنانين الشعيبية طلال، وأنجي أفلاطون، وبول غيرغسيان، ووفيق حسن، وعيسى صقر عبارة عن تشخيص للمجتمع، في حين أن أعمال الفنان سيف وانلي، وعبد الله المحرقي، وحامد عويس تصور التقدم الاجتماعي والصناعي.

ويمكن رصد الرموز التراثية، والحرفية والخط العربي في صيغ جديدة مثل أعمال الفنان أحمد الشرقاوي، وشوقي شوكيني وبارفيز تانافولي. تعد الأعمال الهندسية المجردة من الأشكال والعمارة والعلوم والتكنولوجيا منعكسة في أعمال الفنانة سلوى روضة شقير وجيلالي غرباوي ومحمد مليحي. في حين أن الفنانين حسن شريف وفرج دهام ويوسف أحمد يستخدمون المواد الطبيعية والأشياء الموجودة واللغات المحلية للإفصاح عن عبارات محلية مهمة عن تحولات القطاع الاقتصادي والبيئي في الإمارات العربية المتحدة وقطر.

تعد الأعمال الفنية للشعراء والفنانين في معظم الأحيان شاهدة على الآراء التاريخية المتغيرة. الأعمال المعروضة هي عبارة عن إنتاجات فنية مستوحاة من التغيرات الجيوسياسية خلال مرحلة الاستعمار وما بعد الاستقلال والحركات الثقافية في بلدان الوحدة الافريقية وبلدان الوحدة العربية بدايًة من أواخر الخمسينات من القرن العشرين الممتدة إلى جيل الألفية من الفنانين الذين أدلوا ببيانات جريئة قبل الربيع العربي والتغيرات الثورية في جميع أنحاء العالم. تساهم المواقف السياسية والفنية لفريد بلكاهيه وإبراهيم الصلاحي وحسين زندرودي في خلق لغات فنية تخرج عن القواعد المركزية الأوربية. الأعمال المفاهيمية المعاصرة الخاصة بمنال الضويان وهايف كهرمان ووائل شوقي، تعيد قراءة الروايات التاريخية وتُسائل الصراعات من أجل الحرية.

بالنظر وراء التسلسل الزمني لتاريخ الفن، فإن المتحف يعطي قيمة للتفكير النقدي والإنتاج الفني عبر الحداثات المتعددة التي تسلط الضوء على بزوغ ميول جديدة في الفن على مدار المائة سنة الماضية التي ترتبط بتحويل المناظر الطبيعية الاجتماعية والإيكولوجية.

تعرض مجموعة المتحف الدائمة قراءة للعديد من المقاربات والآراء حول صناعة الفن. والتي يتم تطبيقها مع نهج تقييمي الذي ينظر إلى التسلسل الزمني لتاريخ الفن والخطابات الخاصة بالتوجهات الرئيسية والحركات بالتحاور مع المجموعات الثقافية للبلدان العربية والطلائع الدولية. كونه تم تشكيله من سياقات اجتماعية وسياسية متنوعة وظروف الإنتاج، فإن المتحف والمجموعة يساهمان في طرح وجهات نظر أصلية للمحادثات المحلية والعالمية حول الفن والمجتمع