tbc

ضياء العزاوي

بقلم سليم البهلولي

Dia al-Azzawi

ضياء العزاوي

Dia Azzawi; Dhiya; Dhia; Dhiaaldin Khamas

مولود في 24 أبريل 1939 في بغداد، العراق

المشاركة مع صديق

نبذة

ينتمي ضياء العزّاوي إلى جيل من الفنانين والمثقّفين الذين حفّزتهم في شبابهم سياسات القومية العربيّة، لكنهم سُحقوا تحت وطأة عنف الديكتاتوريّة الناجمة عن السياسة. تطوّرت ممارسته الفنيّة رداً على هذا العنف، ليصبح في سبعينيات القرن الماضي شاهداً على مختلف أشكال القمع التي اجتاحت العالم العربيّ. وفي أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وما أفضى إليه من عنف، جدّد العزاوي ممارسته في توثيق الواقع عبر الفن. تميّز فنّه منذ الستينات بأسلوبٍ فريدٍ في العمل على النص والصورة، وهو أسلوب ولّد نمطاً مميزاً من التمثيل، وأدّى إلى ظهور شكلٍ فنيّ محدّد، هو الكتاب الفنيّ، الذي أطلق عليه اسم «دفتر/دفاتر». وظّفَ العزّاوي وسائط فنيّة متنوّعة منها الزيت والأكريليك والنحت وتقنيات الطباعة المختلفة. كما نشرَ على مرّ السنين العديد من المقالات في المجلّات والصحف والدوريّات، وأشرف على تنظيم العديد من المعارض الإقليميّة والدوليّة.

tbc

ضياء العزاوي، طائر الى الغرب، 1995-1996، اكريليك على قماش، 300 × 580 × 3.7 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

ضياء العزاوي، زهرة الضحية، 2010، اكريليك على قماش، 180 × 330 × 3.5 سم .متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتية

تعرّف ضياء العزاوي إلى الفنون عن طريق أخيه الأكبر مجيد الذي كان يمتهن المسرح. وكان العزاوي يمتلك ميلاً طبيعياً للرسم منذ صغره، حيث إنه غالباً ما كان يستنسخ رسومات من المجلات، أو يرسم بالقلم لقطات من الحياة العائلية. حصل على تشجيع أستاذه إبراهيم لتنمية مواهبه، وبعد فصله من الثانوية لمشاركته في تظاهرات التأييد لعبد الناصر، عقب تأميمه قناة السويس في العام 1956، استطاع أن يعود إليها بفضل هذه المواهب.

بعد تخرجه من الثانوية المركزية في بغداد سنة 1958، التحق العزاوي بكلية الآداب حيث درس علم الآثار، وتخرج فيها عام 1962. خلال سنوات دراسته في كلية الآداب، ارتاد العزاوي المرسم الحر الذي كان يديره حافظ الدروبي والذي كان يضم شعراء مثل مظفر النواب، وفنانين مثل طارق مظلوم، ومدير المسرح عبد الله حبه. شجّع الدروبي العزاوي على متابعة دراسة الفن بحضور دروس ليلية في معهد الفنون الجميلة، وقد أنهى هذه الدروس سنة 1964. تماشياً مع الميل العام إلى تشكيل جماعات فنية، الذي ساد في الخمسينيات، أسس الدروبي جماعة الانطباعيين التي التحق بها العزاوي، رغم أن الأعمال التي كان ينجزها كانت أقرب إلى جماعة بغداد للفن الحديث التي أنشأها الفنان جواد سليم.

خلال فترة دراسته في الثانوية المركزية، كان العزاوي يطالع كتباً فنية في مكتبات كل من المجلس الثقافي البريطاني ووكالة الإعلام الأميركية، كما كان يقرأ أعداداً من مجلة الفنون "ستوديو إنترناشيونال" التي كانت تباع في إحدى المكتبات البغدادية. ولكون معهد الفنون الجميلة كان يفتقر إلى مكتبة، كما أن ممارسته الفن هناك كانت تقتصر على الرسومات التشخيصية وعلى دراسة مبتورة لتاريخ الفن الأوروبي، تقوم على رسومات مستنسخة بالأسود والأبيض، سعى العزاوي إلى التعرف عن قرب على قطع من المتحف العراقي كان يعلم بوجودها من خلال دراسته لعلم الآثار؛ لكنه لم يكن ينظر إلى تلك القطع بوصفها تحفاً أثرية لحضارة قديمة، بل كأعمال من تاريخ الفن الذي، رغم تقطعه، يشمل أعماله باعتبارها إحدى امتداداته الحديثة. عمل بشكل خاص على التماثيل السومرية، مستوحياً من شكل أجسادها الأنبوبية، ومن الأعين الواسعة الجوفاء، المتمركزة في وسط الوجه، نموذجاً للشكل البشري استمر بالظهور في أعماله. أما التأثير الرئيسي لتاريخ الفن هذا على ممارسته النامية، فكان توسيع حسّه في حقل الأشكال الممكنة التي يمكنه أن يعمل عليها، وفتح عينيه على الإمكانات التعبيرية في الثقافة الشعبية. في لوحاته الأولى، استمد العزاوي مواضيعه من الأشكال البصرية التي كان يراها في الحياة اليومية، ومن الأضرحة بصفتها مراكز للأنشطة الإنسانية، ومن الأساطير مثل ملحمة جلجامش واستشهاد الإمام الحسين. ومع أن نقوش السجاد والطلاسم استمرت بالظهور لسنوات عديدة في أعماله، فإن ولعه المبكر بالأساطير هو الذي طبع أعماله اللاحقة عبر توجيه ممارسته الفنية للارتباط بالنص على نحو متزايد.

يعتبر العزاوي أن الأساطير هي جزء من منظومة أشمل أطلق عليها اسم "الآداب الشعبية" أو "الفلكلور". وفّرت مجموعة القصص هذه أرشيفاً من المفاهيم السردية والتشخيصية يمكن تطويرها كوسائل تعبير عن تجارب الحياة المعاصرة. خلّف العنف وعدم الاستقرار السياسي اللذان أعقبا الانقلاب البعثي الأول في 1963 ندوباً في العراق ووضعاه في مواجهة ما أطلق عليه "المأساة". بالنسبة للعزاوي، أعطت شخصية الشهيد الذي يواجه الظلم، في مختلف صياغاتها الأدبية، سواء في قصة استشهاد الحسين أو في ملحمة جلجامش، وسيلة للتعبير عن شجون تلك التجربة. لم تكن شخصية الشهيد الصورة الأدبية الوحيدة التي عمل عليها العزاوي بهذا السبيل؛ فقد أنجز كذلك العديد من اللوحات المستمدة من قصص ألف ليلة وليلة. وفي كلتا الحالتين، لم يكن الهدف هو تصوير القصة، بل استخدامها كموضوع أو مفهوم لما تسعى تلك القصة للتعبير عنه.

تطوّرت العلاقة بالسرد التي بدأها في أعماله مع الأساطير، إلى علاقة بالشعر بشكل خاص في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات، بدءاً من رسوماته لديوان مظفر النواب في 1968 "للريل وحمد". وبعمله أكثر فأكثر مع الشعر، أصبحت رسوماته ولوحاته أكثر فأكثر باطنية، تدعو للتحليل لكنها تستعصي عليه.

عبّر العزاوي بشكل واضح سنة 1969 عن نهجه في العمل من خلال التاريخ بوصفه أرشيفاً من الصيغ التي تستخدم لخلق أشكال معاصرة، في بيان بعنوان "الرؤية الجديدة". كتب هذا البيان العزاوي ووقع عليه خمسة فنانين بمن فيهم رافع الناصري، ومحمد مهد الدين، واسماعيل فتاح، وهاشم سمرجي، وصالح الجميعي، وقد كان جزءاً من ردود الفعل الثقافية الواسعة النطاق على هزيمة البلدان العربية في حرب الستة أيام مع إسرائيل سنة 1967. رسم هذا البيان خطوط علاقة جديدة للفن مع العوامل السياسية، يكون فيها العمل الفني موقعاً لطرح الحقيقة في ظروف يسود فيها الكذب. تأكدت علاقة الفن بالسياسة هذه من خلال عدة مبادرات نظمها العزاوي في العشر سنوات التالية، مثل بينالي الفن العربي الثاني في الرباط حول القضية الفلسطينية (1976)، ومعرض بغداد العالمي للملصقات (1979)، وبينالي العالم الثالث لفن الجرافيك (1980).

مع تنامي حركة التحرير الفلسطينية بعد 1967، بدأت أعمال العزاوي تتناول الأحداث السياسية المعاصرة بصورة أكثر مباشرة. ففي حين كان يستمد مواضيعه في السابق من الروايات الأدبية، بدأ في تلك الفترة يستند إلى النصوص التاريخية، مثل يوميات كتبها فدائي خلال حصار مخيم جبل الحسين للاجئين الفلسطينيين في عمان سنة 1970، أو قصص غسان كنفاني القصيرة التي تصف تجربة عيش الفلسطينيين بلا وطن، وظهور العمل الفدائي من تلك التجربة خلال الخمسينيات والستينيات. نشر العزاوي مجموعتين من الرسومات تستند على هذه النصوص: أحداهما في دفتر فني أسماه "شاهد من هذا العصر: يوميات فدائي قتل في مجزرة 1970 الأردنية" (1972)، والأخرى بعنوان "رسومات لأرض البرتقال الحزين" (1973)، في المجلد الثاني من كتابات كنفاني التي جمعت ونشرت بعد اغتياله في بيروت. أنجز عدداً من هذه الرسومات في لوحات كاملة مثل "قامة للحزن" في مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة، قطر. غير أن الأشكال التي تعبر عن الكفاح والكبح في هذه الرسومات أعطت أسساً لسلسلة من اللوحات بعنوان "حالات إنسانية" (1974) أنتجها العزاوي رداً على الحرب التي شنها النظام العراقي ضد الشعب الكردي في شمال البلاد في 1974 – 1975.

غادر العزاوي العراق للمرة الأولى في العام 1975 للمشاركة في محترف صيفي لأعمال الحفر في سالزبورغ، النمسا. جعلته تلك الرحلة يعي مدى أهمية ترك العراق بالنسبة له، سواء من أجل توسيع مجاله الفني أو لإمكانية العمل بصورة مستقلة، مما كان النظام البعثي قد حرم مواطنيه منه بشكل متصاعد. انتقل العزاوي سنة 1976 إلى لندن، وعمل هناك على تعزيز معرفته في مجال فن الحفر، كما طوّر ما أسماه "القصيدة المرسومة" وهي رسومات لا تمثل القصيدة بذاتها، بل تعد امتداداً بصرياً لأبعادها اللغوية. أنجز هذا الشكل من القصائد البصرية أولاً في مطبوعة من أعمال الحفر مستمدة من الأشعار المعروفة باسم "المعلقات السبع" والتي تعود إلى الفترة ما قبل الإسلامية. في 1979، استخدم العزاوي شكل القصيدة المرسومة الجديد لانجاز لوحات تستند إلى قصائد لمحمود درويش ويوسف الصايغ والطاهر بن جلون، كتبت رداً على المجزرة التي تعرض لها الفلسطينيون في مخيم تل الزعتر في بيروت، قبل ثلاث سنوات. وإثر مجزرة مخيّمي صبرا وشاتيلا في بيروت سنة 1982، أنجز العزاوي سلسلة أخرى من أعمال الحفر مستمدة من نص لجان جينيه "أربعة ساعات في شاتيلا"، بالإضافة إلى جدارية بقيت في المجلس الوطني للفن والثقافة، في الكويت حيث عرضت للمرة للأولى، حتى سنة 2012 عندما تمّ نقلها إلى متحف تيت مودرن في لندن.

انتهت مرحلة الأعمال الملتزمة سياسياً، التي بدأت بعد 1967، مع مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا. بعد 1983، بدأت العناصر التي كانت تطورت في أعماله عبر العقود السابقة تتبع منطقاً خاصاً بها، مما أدى إلى نوع من هيمنة الألوان، يتضح من خلال التحول من الرسم بالألوان الزيتية إلى الأكريليك. اشتهر العزاوي بألوان لوحاته الساطعة منذ أن بدأ يعرض أعماله في بغداد في أوائل الستينيات، وعاد في الثمانينيات إلى التركيز على الألوان ضمن مختلف الأشكال. تشمل هذه الأشكال الحروف العربية، التي تخلى عنها العزاوي بسرعة ما أن جلبت اهتمام الطامعين في أسواق الفن؛ ونوع خاص من القطع النحتية يندمج فيها الرسم بالنحت ببعضهما؛ وعودة إلى النصوص الأدبية مثل ملحمة جلجامش وألف ليلة وليلة، ولكن هذه المرة، على شكل أعمال حفر وبدون الغموض المجازي الذي ساد في لوحات الستينيات؛ وبدءاً من 1989 على الأخص، باشر ما أطلق عليه "الدفاتر"، وهو نوع من الكتب الفنية التي سعى فيها إلى خلق أشكال بصرية مستلهمة من كبار الشعراء العرب، من المتنبي إلى الجواهري وأدونيس. أنتج العزاوي ما يزيد على 40 دفتراً، وعندما وقعت حرب الخليج في العام 1991، ونهب المتحف العراقي في 2003، وفرت مجموعة الدفاتر وسيلة للتعبير عن تلك الأحداث.

بالاستناد إلى فكرة أن الشعر هو شيء يقرأ أكثر مما يسمع، على الأقل في عصرنا، وأنه يمتلك عنصراً بصرياً أساسياً، ركزت الدفاتر على تحويل العلاقة بين كلمات القصيدة ومساحة الصفحة التي تظهر عليها. أدى هذا التحويل، على وجه الخصوص، إلى استخدام الألوان لخلق مساحة يمكنها أن تحمل القصيدة بعيداً عن واقعها اللغوي، وتجعلها تجد شكلاً بصرياً يضعها في سياق الحياة اليومية. بالإضافة إلى الدفاتر الفنية، رسم العزاوي طوال التسعينيات عدداً من اللوحات التي تتناول أعمالاً من الأدب العربي.

في أعقاب الغزو الأميركي للعراق واحتلاله في 2003، وكرد فعل على العنف الذي أطلق له العنان، تحولت أعمال العزاوي إلى صياغات تأملية حول البلد الذي غادره قبل عقود. اتخذت هذه الصياغات شكل لوحات ومنحوتات وأعمال تركيبة هائلة في حجمها، واستعادت هذه الأعمال موقع المراقب الشاهد الذي ميّز أسلوب العزاوي في الستينيات والسبعينيات.

تولى العزاوي من سنة 1968 إلى 1976 منصب مدير مديرية الآثار العراقية في بغداد، وعمل من 1977 إلى 1980 مديراً فنياً للمركز الثقافي العراقي في لندن، حيث نظم العديد من المعارض، بما فيها معرض "فن الجرافيك العربي المعاصر" (1978)، و"معرض بغداد العالمي للمصلقات" (1979)، و"بينالي جرافيك العالم الثالث" (1980)، و"تأثير الخط على الفن العربي المعاصر" (1980)، بالإضافة إلى المعرض الذي أقيم على ثلاثة أجزاء "الفنانون العرب المعاصرون" (1978، 1979، 1983). عمل كذلك كمشرف على مجلة "أور" (1978 – 1984) ومجلة "فنون عربية" (1981 – 1982). وبين عامي 1988 و1994، كان عضواً في هيئة تحرير مجلة "مواقف".

نظم العزاوي سنة 2010 معرض "موطني" في جاليري "آرت سوا" في دبي، وشمل هذا المعرض أعمالاً لفنانين اضطروا لمغادرة العراق في أزمنة مختلفة، وعبروا عن حالة الدمار التي شهدها بلدهم إثر الاجتياح الأميركي. وفي 2010 – 2011، نظم كذلك بالتعاون مع شارلز بوكوك معرض "الفن في العراق اليوم" على خمسة أجزاء، في جاليري ميم، دبي. استمد عنوان هذا المعرض من مقالة للناقد جبرا إبراهيم جبرا كتبها سنة 1961، وكان الهدف هو السعي لبناء حوارات بين أعمال فنانين عراقيين من مختلف الأجيال، يعيشون في بلدان مختلفة.

TBC

ضياء العزاوي، حالات إنسانية، 1975، ألوان زيتية على قماش، 94 × 94 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

2016

"أنا الصرخة، أية حنجرة تعزفني؟ ضياء العزاوي: معرض إستعادي (من 1963 حتى الغد)"، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

"مجازر وحب الحياة"، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2014

أعمال مختارة، 1964 – 1973، معرض فريز ماسترز، لندن، المملكة المتحدة

2013

مجموعة "بلاد السواد" وأعمال أخرى، سوق الفن في باريس، غران باليه، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

"مسار" 3. لوحات وأشعار، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2012

"مسار" 1. ألوان زيتية على قماش وخشب (1963 – 2011)، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

"مسار" 2. غواش على ورق (1976 – 2006)، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

جاليري ميم، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2011

سوق الفن في أبوظبي، جاليري ميم، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2010

جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

سوق الفن في أبوظبي، جاليري ميم، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2009

مهرجان أبوظبي السادس للموسيقى والفنون، قصر الإمارات، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

جاليري ميم، دبي، الإمارات العربية المتحدة

معرض استعادي، قاعة كلود لومان، باريس، فرنسا

2006

جاليري كلمات، حلب، سوريا

جاليري الأربعة جدران، عمّان، الأردن

قاعة دار الفنون، الكويت

جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2005

جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2004

جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

سوق ستراسبورغ الفني، بتمثيل جاليري كلود لومان، ستراسبورغ، فرنسا

2003

"فلسطين ومحمود درويش"، مدينة الكتاب، إيكس آن بروفانس، فرنسا

2001

معرض استعادي، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

1996

مركز الفنون، البحرين

1995

جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

1994

جاليري المنار، الدار البيضاء، المغرب

جاليري الواسطي، الدار البيضاء، المغرب

جاليري 50×7 0، بيروت، لبنان

جاليري السيد، دمشق، سوريا

1993

مهرجان أصيلة، أصيلة، المغرب

جاليري فلاندريا، طنجة، المغرب

1992

جاليري ألف، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية

جاليري حتيت، تورنتو، كندا

1991

جاليري 50×70، بيروت، لبنان

رواق الفنون، تونس

1990

جاليري ألف، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية

جاليري نكيتا، ستوكهولم، السويد

جاليري فانازف، غوتنبرغ، السويد

رواق الفنون، تونس

1988

جاليري كلودين بلانك، لوزان، سويسرا

1986

جاليري فارس، باريس، فرنسا

المركز الثقافي الملكي، عمّان الأردن

1984

جاليري ألف، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية

1983

معرض المجلس الوطني للفن والثقافة، الكويت

1980

جاليري فارس، باريس، فرنسا

جاليري سنترال، جنيف، جنيف

1979

قاعة الرواق، بغداد، العراق

1978

جاليري باتريك سيل، لندن، المملكة المتحدة

1977

جاليري سلطان، الكويت

1976

جاليري نظر، الدار البيضاء، المغرب

1975

المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1974

جاليري سلطان، الكويت

جاليري كونتاكت، بيروت، لبنان

1973

جاليري رسلان، طرابلس، لبنان

1971

المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

جاليري سلطان، الكويت

1969

المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

جاليري سلطان، الكويت

جاليري وان، بيروت، لبنان

1968

المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1967

قاعة جمعية الفنانين العراقيين، بغداد، العراق

1966

جاليري وان، بيروت، لبنان

1965

معرض الواسطي، بغداد، العراق

معارض جماعية

2015

"بيكاسو في الفن المعاصر"، ديتشتورهولن، هامبورغ، ألمانيا

2014

"فنون عربية حديثة"، قاعة كلود لومان، باريس، فرنسا

"بعد بيكاسو: ردود معاصرة"، متحف بيكاسو، برشلونة، اسبانيا

سوق الفن في باريس، غران باليه، جاليري كلود لومان، فرنسا

"مناظر طبيعية وحداثة عربية"، قاعة كلود لومان، باريس، فرنسا

2013

"من الشرق والغرب"، جاليري كلود لومان، فرنسا

"تجريد" (الفن العربي التجريدي)، منصة الفن المعاصر "كاب"، الكويت

2012

"فن المهجر"، قاعة كلود لومان، باريس، فرنسا

"أساتذة لوحة التوندو"، قاعة كلود لومان، باريس، فرنسا

2011

"الفن في العراق اليوم: الجزء الرابع"، جاليري ميم، دبي، الإمارات العربية المتحدة

"مشرق – مغرب: لوحات ومنحوتات"، منصة الفن المعاصر "كاب"، الكويت

"الفن في العراق اليوم: معرض الختام"، جاليري ميم، دبي، وسوليدير، بيروت، لبنان

2010

"مداخلات"، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2009

"الحداثة والعراق"، جاليري والاك للفنون، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية

2008

"الكلمة في الفن"، المتحف البريطاني، مركز دبي المالي العالمي، دبي، الإمارات العربية المتحدة

"ماضي العراق يحدّث الحاضر"، المتحف البريطاني، لندن، المملكة المتحدة

"فنانون عراقيون في المنفى"، متحف ستيشن للفن المعاصر، هيوستون، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية

2006

"صورة الطائر"، مهرجان باستيا للفنون، باريس، فرنسا

"الكلمة في الفن"، المتحف البريطاني، لندن، المملكة المتحدة

2005

"صورة الطائر، كتب ولوحات"، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

"دفاتر: دفاتر فنية لفنانين عراقيين معاصرين"، قاعة الفن في جامعة شمال تكساس، دنتون، تكساس، الولايات المتحدة الأميركية

"ارتجالات: سبعة فنانين عراقيين"، جاليري بيسان، الدوحة، وجاليري الرواق، المنامة، وجاليري الجدران الأربعة، عمان

2005

"تحية إلى شفيق عبود"، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2004

"كتب فنية ولوحات"، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2003

"مؤسسة كولاس"، بولوني، فرنسا

"الحرف المكسور، فن حديث من البلدان العربية"، متحف الفنون، دارمشتاد، ألمانيا

2002

"أساتذة التوندو" (اللوحات الدائرية)، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

"مجموعة مؤسسة كندة"، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

2001

"مشرق – مغرب: لوحات وكتب"، جاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

1998

"العزاوي والناصري"، جاليري لا تينتورري، باريس، فرنسا

1997

"خمس تأويلات بصرية"، جاليري جرين آرت، دبي، الإمارات العربية المتحدة

1989

"الفن المعاصر من العالم الإسلامي"، مركز باربيكان، لندن، المملكة المتحدة

"فن الجرافيك العربي المعاصر"، قاعة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت

1988

أولمبياد الفنون، المتحف الوطني للفن المعاصر، سيول، كوريا

"العزاوي، الجميعي، الناصري"، جاليري الكوفة، لندن، المملكة المتحدة

1987

بينالي الطباعة الدولي الثالث، تايوان

1986

المتحف السامي، جامعة هارفرد، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأميركية

"الفن العربي المعاصر"، جاليري ذا مول، لندن

1985

متحف هوبير داكرمان، غرونوبل، فرنسا

1984

بينالي الطباعة الدولي البريطاني، برادفورد، المملكة المتحدة

المعرض العربي الأول للفن المعاصر، متحف الفن الحديث، تونس العاصمة، تونس

1983

"فنانون عرب معاصرون"، الجزء الثالث، المركز الثقافي العراقي، لندن، المملكة المتحدة

1981

صالون مايو، باريس، فرنسا

"آرت 12'81 جاليري فارس، بازل، سويسرا

المعرض الدولي للفن المعاصر "فياك"، جاليري فارس، باريس، فرنسا

ترينالي الجرافيك الدولي السابع، فريشن، ألمانيا

1980

البينالي الدولي الثالث لفن الجرافيك، المركز الثقافي العراقي، لندن، والمتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

"تأثير الخط العربي على الفن العربي الحديث"، المركز الثقافي العراقي، لندن، المملكة المتحدة

معرض الرسوم الدولي السابع، رييكا، كرواتيا

إثنا عشر فناناً عربياً معاصراً، جاليري فارس، باريس، فرنسا

صالون مايو، باريس، فرنسا

المعرض الدولي للفن المعاصر "فياك"، جاليري فارس، باريس، فرنسا

صالون الخريف، قاعة كاردان، باريس، فرنسا

1979

بينالي ساو باولو، البرازيل

معرض بغداد العالمي للملصقات، المركز الثقافي العراقي، لندن، والمتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

ثلاثة فنانين عراقيين، قاعة الرواق، بغداد، العراق

1978

فن الجرافيك العربي المعاصر، المركز الثقافي العراقي، لندن، المملكة المتحدة

سبعة فنانين عراقيين، المركز الثقافي العراقي، لندن، المملكة المتحدة

"المعرض التشكيلي العالمي من أجل فلسطين"، الجامعة العربية، بيروت، لبنان

1977

الفن العراقي المعاصر، قطر، البحرين، الكويت

ستة فنانين عراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

الفن العراقي المعاصر، المعرض الثالث، بون، باريس، لندن، تونس العاصمة

1976

بينالي الفن العربي الثاني، الرباط، المغرب

بينالي البندقية، البندقية، إيطاليا

الفن العراقي المعاصر، متحف الفن الحديث لمدينة باريس، فرنسا

معرض الرسومات الدولي الخامس، رييكا، يوغوسلافيا

الرابطة الدولية للفنون التشكيلية: "الفنان ضد التمييز العنصري"، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1975

معرض فن الجرافيك العراقي، المركز الثقافي العراقي، بيروت، لبنان

مهرجان الرسم الدولي السابع، كان سورمير، فرنسا

أكاديمية الصيف الدولية، سالزبورغ، النمسا

عرض جماعي لفن الجرافيك، جاليري لاتلييه، الرباط، المغرب

معرض جماعي لفن الجرافيك، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1974

سبعة فنانين عراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1973

ستة فنانين سوريين وعراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، والمركز الثقافي العربي، دمشق، سوريا

1972

أربعة فنانين عراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

ثلاثة فنانين عراقيين، جاليري وان، بيروت، لبنان

الفن العراقي المعاصر اليوم، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

خمسة فنانين عراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

بينالي الملصقات الدولي الرابع، وارسو، بولندا

الفن العربي المعاصر، نيقوسيا، قبرص

1971

أربعة فنانين عراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

الفن العراقي المعاصر، الكويت

الفن العراقي المعاصر، مهرجان المربد الشعري، البصرة، العراق

1970

معرض "الملصق العراقي"، بغداد، العراق

1968

ترينالي الهند الدولي الأول، نيودلهي، الهند

المعرض السنوي السابع لجماعة الانطباعيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1966

معرض الفن العربي كاريراس كرافن "إي"، معرض متجول: القاهرة، المنامة، الكويت، بغداد، عمّان، دمشق، بيروت، لندن، باريس، روما

1965

المعرض السنوي الثامن لجمعية الفنانين العراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

المعرض السنوي الخامس لجماعة الانطباعيين، قاعة جمعية الفنانين العراقيين، بغداد، العراق

"الفن العراقي المعاصر"، جاليري وان، بيروت، لبنان

"الفن العراقي المعاصر"، معرض متجول: روما، بودابست، فيينا، مدريد، لندن، بيروت

1964

المعرض السنوي السابع لجمعية الفنانين العراقيين، بغداد، العراق

كلمات مفتاحية

الفن العراقي الحديث، الرؤية الجديدة، دفاتر، كتب فنية، فن الحفر، فلسطين.

كتابات مختارة

"لون يجمع البصر: نصوص وحوارات في الفن التشكيلي". لندن: منشورات تاتش، 2001.

"فن الجرافيك العربي"، مجلة أور (لندن)، العدد الثاني (نوفمبر – ديسمبر 1978): 47 – 55.

"الشعر: نص بصري"، مجلة مواقف (لندن)، العدد 72 (صيف 1992): 134 – 137.

"فن الملصقات في العراق: دراسة في بداياته وتطوّره، 1939 – 1973. بغداد: وزارة الاعلام، 1974.

"بيان: نحو رؤية جديدة" (1969)، في: "البيانات الفنية في العراق"، إشراف شاكر حسن آل سعيد. بغداد: وزارة الاعلام، 1973.

"الفنان أمام التجربة في حدود اللوحة". مجلة المثقف العربي (بغداد)، العدد 4 (1971): 178 – 185.

"الشعر والانسان: في الأساطير السومرية والبابلية"، مجلة "العاملون في النفط" 81 (ديسمبر، 1968)، 2 – 6.

المراجع

ضياء العزاوي. "سيرة" في "ضياء العزاوي": معرض أقيم في معهد العالم العربي بالتنسيق مع المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر. (باريس: معهد العالم العربي، 2001)، 71 – 91. [مع أنها لا تحمل توقيعاً، كتبت هذه السيرة بقلم العزاوي نفسه].

ــــــــــــــــــــ. "الشعر والانسان: في الأساطير السومرية والبابلية"، مجلة "العاملون في النفط" 81 (ديسمبر، 1968)، 2 – 6.

"حديث آخر: ضياء العزاوي، الحلقة 6" [مقابلة مع ريكاردو كرم في 14 ديسمبر، 2012] فيلم فيديو يوتوب، 52 دقيقة و8 ثوان، نشر السومرية، شوهد في 12 مايو، 2014. https://www.youtube.com/watch?v=9s24dVRpNvo

مظفر النواب وضياء العزاوي. "في معرض ضياء العزاوي في جاليري وان: مقابلة بين ضياء العزاوي ومظفر النواب"، العلوم، المجلد 14، العدد 5، 1969، 62 – 64.

شاكر حسن آل سعيد. "فصول من تاريخ الفن التشكيلي في العراق"، المجلد الثاني. بغداد: وزارة الثقافة والاعلام، 1988.

ــــــــــــــــــــ. "بيان: نحو رؤية جديدة" (1969)، في "البيانات الفنية في العراق"، إشراف شاكر حسن آل سعيد. بغداد: وزارة الاعلام، 1973.

ندى الشبوط، "Modern Arab Art: Formation of Arab Aesthetics" (الفن العربي الحديث: تشكل الجماليات العربية). فلوريدا: مطبوعات جامعة فلوريدا، 2007.

قراءات إضافية

كامل عبد الرحيم. "لوحات وقصائد تخلد تل الزعتر"، مجلة الدستور (لندن)، العدد 511 (مارس 1981): 56 – 57.

عباس عبد الكاظم. "حالات ضياء العزاوي الإنسانية"، طريق الشعب (بغداد، 19 مارس 1975): 10.

ــــــــــــــــــــ. "معرض مشترك للجرافيك"، طريق الشعب (بغداد، 26 ديسمبر 1975): 10.

مورين علي. "Painting and Poetry" (الرسم والشعر)، جلجامش: مجلة الفنون العراقية الحديثة (بالانجليزية، بغداد)، العدد الرابع (1998): 15.

صلاح العلي. "المعلقات السبع كتبها الجاهليون، رسمها فنان عراقي معاصر"، مجلة الدستور (لندن، 31 آب/ أغسطس 1981): 72 – 73.

مجلة الرجل. "تجربة الفنان ضياء العزاوي في الغرب"، (لندن)، العدد 167 (مارس 2007): 54 – 58.

ضياء العزاوي وآخرون. "ضياء العزاوي: معرض استعادي"، دبي: منشورات جاليري ميم، 2009.

ــــــــــــــــــــ."الفن في العراق اليوم"، ميلانو: سكيرا، 2011.

مودي بيطار. "مقابلة مع ضياء العزاوي: التشكيل يتعدى اللوحة إلى الكتاب والأثاث والأقمشة"، مجلة الوسط (لندن)، العدد 43 (نوفمبر 1992): 54 – 56.

الزبير بن بوشتي. "الذاكرة الجماعية في ثياب معاصرة". جريدة الحياة (لندن، 13 ديسمبر 1991): 20.

شربل داغر. "ضياء العزاوي: الفن لا يتوافق مع التصريحات الرسمية". مجلة كل العرب (باريس)، العدد الرابع، (أبريل 1994): 50 – 53.

صلاح فائق. "الكلمة العربية صورة قبل كل شيء"، مجلة الدستور (لندن)، العدد 391 (مارس 1985). 70 – 71.

باسم فرح. "المعلقات السبع: ماض جميل"، مجلة المجلة (لندن)، العدد 16 (مايو 1980): 53 – 58.

مجلة فنون. "مقابلة مع ضياء العزاوي" (بغداد)، العدد 23 (1979): 32 – 36.

زهير غانم. "ضياء العزاوي يرسم قصائد الشعراء"، مجلة فنون (بغداد، يناير 1992): 32 – 35.

بدر الحاج. "تل الزعتر في ذاكرة الخط واللون"، مجلة الوطن العربي (باريس)، العدد 148 (ديسمبر 1979): 62 – 63.

بلند الحيدري. "ملامح من أثر التراث العربي في فنانينا"، مجلة آفاق عربية (بغداد)، العدد 7 (مارس 1977): 56 – 69.

عادل كامل. "الفن التشكيلي المعاصر في العراق: مرحلة الستينات"، بغداد: دار الحرية للطباعة، 1986.

إدريس الخوري. "مقابلة مع ضياء العزاوي"، جريدة العلم، (الرباط، 9 سبتمبر 1975): 10.

شاكر لعيبي. "دراسة" في "ضياء العزاوي": معرض من تنظيم معهد العالم العربي بالتنسيق مع المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر. (باريس: معهد العالم العربي، 2001)، 71 – 91.

مي مظفر. "فنانو الحداثة العراقيون والشعر"، جلجامش: مجلة الفنون العراقية الحديثة (بالإنجليزية، بغداد)، العدد الأول (1988): 13 – 17.

ــــــــــــــــــــ. "الخط في الفن العراقي الحديث"، جلجامش: مجلة الفنون العراقية الحديثة (بالإنجليزية، بغداد)، العدد الأول (1988): 7 – 11.

سهيل سامي نادر. "التجربة والثقافة وحرية التعبير"، صحيفة الجمهورية (بغداد، 22 مارس 1975): 6.

رافع الناصري. "مقابلة مع ضياء العزاوي"، مجلة الثقافة (المنامة)، العدد الأول (2002): 157 – 167.

شاكر نوري. "هكذا أتعامل مع التراث"، مجلة الوطن العربي (باريس، 28 يونيو 1980): 60 – 63.

ــــــــــــــــــــ. "ضياء العزاوي: القيمة الإبداعية للخط". مقابلة مع ضياء العزاوي، مجلة آفاق عربية (بغداد، 1986): 74 – 78.

ــــــــــــــــــــ. "مقابلة مع ضياء العزاوي: الجزء الأول"، صحيفة القدس العربي (لندن، 29 أكتوبر 2001): 11.

ــــــــــــــــــــ. "مقابلة مع ضياء العزاوي: الجزء الثاني"، صحيفة القدس العربي (لندن، 30 أكتوبر 2001): 11.

أسعد عرابي. "بين الذاكرة المتحفية والواقع الحي"، صحيفة اليوم السابع (باريس، 4 يونيو 1990): 36 – 37.

–. "المستحدث والموروث"، مجلة مواقف (لندن)، العدد 67 (ربيع 1992): 141 – 148.

نوري الراوي. "الفارس والضحية"، مجلة "العاملون في النفط" (بغداد)، العدد 66 (سبتمبر 1966): 10 – 14.

ندى الشبوط. "مداخلات: حوار بين الحديث والمعاصر". ميلانو: سكيرا، 2010.

ــــــــــــــــــ. "دفاتر: الكتب الفنية العراقية المعاصرة". تكساس: جامعة شمال تكساس، 2006.

محمود شريح. "مقابلة مع ضياء العزاوي"، جريدة النهار (بيروت، 29 نوفمبر 1984): 15.

مهى سلطان. "مقابلة مع ضياء العزاوي"، جريدة الحياة (لندن، 13 ديسمبر 1991): 16.

خالد محمد عثمان. "تنوعات مذهلة لإيقاع المذابح"، صحيفة الوطن (الكويت، 17 نوفمبر 1983): 11.

فاروق يوسف. "ضياء العزاوي: تكرّس كامل للرسم"، جلجامش: مجلة الفنون العراقية الحديثة (بالانجليزية، بغداد)، العدد الرابع (1988): 7 – 14.

محمود الزيباوي. "اللغة التشكيلية العربية: الذات، الآخر، الهوية"، مجلة مواقف (لندن)، العدد 64 (صيف 1991): 74 – 88.

ــــــــــــــــــــ. "شرق الحداثة"، مجلة مواقف (لندن)، العدد 67 (ربيع 1992): 154 – 160.

شفيق الزكاري. "حول العلاقة بين النص الشعري والفن التشكيلي"، صحيفة القدس العربي (لندن)، العدد 1668 (سبتمبر 1994): 11.