tbc

أحمد مرسي

بقلم لارا عياد

Ahmed Morsi

أحمد مرسي

مولود في التاسع من مارس عام 1930 في الإسكندرية، يعيش ويعمل في نيويورك

المشاركة مع صديق

نبذة

أحمد مرسي فنان مصري معاصر يجمع بين الرسم والشعر العربي من أجل معالجة موضوعات عالمية عن الوجود والعزلة، وكذلك عن الأحلام واللاوعي. وُلِد مرسي في الإسكندرية ونشأ ليُجسّد المشهد الفني لمدينته الساحلية والمراكز الحضرية بالخارج في ممارساته البصرية والأدبية بين الأربعينيات وأوائل السبعينيات. طوّر ممارساته في الرسم والشعر في الخمسينيات إلى جانب فنانين مصرييّن بارزين في الإسكندرية، إضافة إلى مؤلفين مسرحيين ومثقفين في بغداد بالعراق. بالإضافة إلى عمله في تصميم الكتب والرسوم التوضيحية، يعكس نثره العربي موضوعات موجودة في لوحاته الأكريليكية والزيتية فيما أطلق عليه بعض الباحثين والنقاد "السوريالية المصرية" المعاصرة. منذ انتقاله إلى الولايات المتحدة في عام 1977، واصل إنتاج أعمال بصرية تناولت موضوعات سوريالية، وعرض أعماله الفنيّة في الولايات المتحدة ومصر وعلى الصعيد الدولي.

tbc

أحمد مرسي، صيادين، 1956، ألوان زيتية على خشب،102.4 × 152.8 سم .متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتية

تعرف أحمد مرسي على الفنون البصرية لأول مرة عندما درس رسم الشخصيات والتصوير على يد فنانين أجانب مقيمين في الإسكندرية. في ذلك الوقت، وعلى عكس مدرسة الفنون الجميلة المصرية، كانت الإسكندرية تفتقر إلى مدرسة فنية رسمية خلال أوائل القرن العشرين. في أربعينيات القرن العشرين، درس مرسي الرسم من التماثيل الكلاسيكية على يد الفنان الإيطالي سيلفيو بيتشي (1874–1948)، شقيق أوتورينو (1878–1949) الذي درّب الفنّانين سيف (1906–1979) وأدهم (1908–1959) وانلي. في عام 1949 تعرّف مرسي على الأخوين وانلي عندما أسّس مرسمه الخاص في الإسكندريّة عن طريق أحمد فهمي مدرّسه للغة الإنكليزيّة.

كان مرسي عضواً في ما كان يسمّى "مدرسة الإسكندريّة" التي قالت عنها الباحثة والأدبيّة هالة حليم أنّها شكّلت منبت النشاط الفنّي السوريالي في الإسكندريّة إبّان الحرب العالميّة الثانية. أطلق الروائي والناقد المصري إدوار الخرّاط (1926–2015) تسمية "مدرسة الإسكندريّة" على مجموعة الفنّانين والفنّانات الذين شبّوا في مدينة الإسكندريّة في فترة الأربيعينيّات. وبحسب حليم كان لأحمد مرسي في "مدرسة الإسكندريّة" مكانة كشاعر ورسّام مثل تلك التي كانت لمنير رمزي ككاتب. لاحقاً، تعرّف الخرّاط إلى مرسي أثناء عملهما في شركة تعنى بحقوق النشر في الإسكندريّة ونشأت بينهما صداقة متينة استمرّت إلى حين وفاة الأوّل.

جمع مرسي بين ممارسته الفنيّة ودراسة الإنجليزيّة في جامعة الإسكندريّة في أوائل الخمسينيّات من القرن الماضي. وعند تخرّجه عام 1954، كان قد نشر أوّل ديوان شعريّ له بعنوان "أغاني المحاريب/خطوات في العتمة" (1949). أصدر مرسي تسعة دواوين شعرية من بينها "أغاني المحاريب" (1949)، وصمّم أغلفة لروايات الخرّاط وغيره من الأدباء المصريّين البارزين. تضمّن كتاب غير منشور يعود للعام 1958 أشعاراً من تأليفه إلى جانب رسوم للفنّان المصري عبد الهادي الجزّار (1925–1966).

تعرّف أحمد مرسي على عالم النقد الفنّي أثناء رحلاته وزياراته إلى البلدان العربيّة الأخرى. وحين انتقل إلى بغداد عام 1955، عمل مدرّساً للغة الإنجليزيّة ليؤمّن معيشته خلال إقامته التي استمرّت عامين. وما لبث أن انضمّ إلى الوسط الفنّي والأدبي المزدهر هناك حيث دعاه المؤلّف المسرحي العراقي يوسف العاني (1927–2016) إلى كتابة مراجعة فنّيّة لصحيفة "الأخبار" عن أحد المعارض، والتي لفت فيها الانتباه النقديّ إلى أعمال الفنّانين الناشئين.

ومع عودته إلى الإسكندريّة عام 1957، اجتمع مرسي مجدّداً بأحد أعضاء مدرسة الإسكندريّة المؤلّف المسرحي المصري ألفريد فرج (1929–2005). بعد ذلك، انتقل فرج إلى القاهرة فتبعه فيما بعد كلّ من مرسي والخرّاط. وهناك عاون مرسي فرج في إنتاج مسرحيّة الأخير "سقوط الفرعون" في المسرح القومي (الأزبكيّة سابقاً) عام 1957. أصبح مرسي أوّل مصريّ يتولّى تصميم الديكور المسرحي والأزياء المسرحيّة مستلهماً زي الفرعون من التحف والرسومات المعروضة في المتحف المصري. تولّى مرسي لاحقاً مشروع تصميم مسرحيّة "مأساة جميلة" (1962) للمؤلّف عبد الرحمن الشرقاوي والتي كرّمت جميلة بوحيرد المناضلة الوطنيّة الجزائريّة ضدّ الاستعمار الفرنسي. كما عمل مرسي إلى جانب الجزّار في دار الأوبرا بالقاهرة على تصميم ديكور مسرحيّة بعنوان "دفن الموتى" للكاتب الأميركي إروين شو.

ساهم مرسي خلال الخمسينيّات والستّينيّات في تطوير لغة نقديّة عربيّة ومدّ الجسور اللغويّة بين القراءات الشعريّة الوافدة من أنحاء العالم. ترجم مع الشاعر العراقي عبد الوهاب البيّاتي (1926–1999) في أواخر الخمسينيّات أعمالاً لكل من لويس أراغون وبول إلوار. وفي عام 1968، ساهم مرسي في تأسيس مجلّة "غاليري 68" الطليعيّة إلى جانب عشرة من الفنانين من بينهم الخرّاط وإبراهيم منصور وجميل عطيّة وسيّد حجاب (1940–2017) وذلك أثناء عمله مديراً فنيّاً فيها. كتب أحمد مرسي أيضاً مقالات باللغة الفرنسيّة عن الفن في مصر والفن في العراق لموسوعة "جراند لاروس" إضافة إلى مقالات في النقد وترجمات الشعر الأميركي المعاصر للمركز القومي للترجمة في مصر. وعندما حصلت زوجته أماني فهمي على وظيفة مترجمة عام 1974، انتقل مرسي مع عائلته إلى نيويورك. هناك، تدرّجت أماني فهمي حتّى أصبحت تشغل منصب مديرة دائرة الترجمة العربية في الأمم المتّحدة وترجمت المقدّمة الإنجليزيّة لكتاب عن الشاعر السكندري الشهير قنسطنطين كڤافيس إلى العربيّة في حين ترجم مرسي قصائده. وفي السبعينيّات والثمانينيّات، استغلّ مرسي وقته متنقّلاً بين مصر والولايات المتّحدة الأميركيّة في نشر كتاباته في النقد الفنّي في عدد من الدوريّات المصريّة واللبنانيّة والكويتيّة البارزة كصحيفتي "الوطن" و"الحياة".

تشمل أعمال مرسي البصريّة الأخيرة التصوير الفوتوغرافيّ الذي استخدمه لالتقاط صور المارّة بجانب شخوص منحوتة وموزّعة في مواقع مختلفة من مدينة نيويورك. تستكشف هذه الصور العفويّة طبيعة الواقع الإنساني والعزلة وسط التجمعّات المدينيّة من خلال التقاط اللحظات المتعاقبة من الازدحام والانزواء. ويواصل مرسي عرض أعماله في كل من الولايات المتّحدة الأميركيّة والشرق الأوسط وأوروبا ومصر ويحتفظ بدوره كشخصيّة بارزة في الأوساط الفنّيّة المعاصرة في القاهرة.

انشغل أحمد مرسي منذ بدايات مسيرته الفنّية بالقضايا الكبرى المطروحة في مصر حول مكانة المصريّين العاديّين في الثقافة والسياسة. وتشير أحجام الشخوص ومواضعها الرئيسيّة في لوحة "الصيّادون" (1956) إلى مقاربة الفنّان الحميميّة والشاعريّة لأبطاله أبناء البلد، كما تعكس الاهتمام المتعاظم الذي أخد الفنّانون المصريّون في تلك الحقبة يولونه للتفاصيل اليوميّة في حياة الفلّاحين وأبناء الطبقة العاملة المدنية. تصف الفنّانة والناقدة ليليان كرنوك موضوعات مماثلة في أعمال الجزّار كأحد النماذج المبكرة للأسلوب "الشعبي الواقعي" في مصر الأربعينيّات.

لقد لعب مرسي دوراً هامّاً في المزاوجة بين الممارسات البصريّة والأدبيّة في العالم الناطق بالعربيّة. وبينما كانت الدراسات حول الفن العربي الحديث ما تزال مستجدّة نسبيّاً، يدور أحد أبرز النقاشات التي تتضمّنها هذه الدراسات حول أهميّة كل من العبارة المكتوبة والتصوير المجازي في تعريف الفن العربي الحديث. ويعتبر مرسي الذي اتّسم بمقارباته الحيويّة للتلوين الزيتي وتصميم الكتب والشعر في آن واحداً من الفنّانين القلائل في المنطقة اليوم الذين تمكّنوا من تحقيق التقارب والتجاذب بين البصري والنصّي. ويَعتبر القيّم الفنّي سام بردويل هذا التوجّه في الممارسات الفنّيّة المصريّة المبكرة نتاجاً لحركة سورياليّة ذات خصوصيّة محليّة. من ناحيته، يطلق أحمد مرسي على أعماله النثريّة تسمية "الشعر الرمزي" تأثراً بالشعر الفرنسي في حقبة الخمسينيّات وبأعمال الشاعر الأميركي ويليام بليك على حد تعبيره. تشهد الشخصيّات في لوحة "العائلة" من عام 1969 على استمرار انشغال مرسي طيلة حياته بالرمزيّة والفن السورياليّ في مصر. ويؤكّد الشاعر والناقد الثقافي أحمد عبد المعطي حجازي السمات السرياليّة في أعمال مرسي المعاصرة من خلال الإشارة إلى المناشئ اللاواعية للعناصر التصويريّة.

إلى جانب تأثيره في حركة السورياليّة المصريّة، كان لمرسي أثر مهمّ في مجال النقد الفنّي في الشرق الأوسط إذا ساهم في إشعال النقاشات والمناظرات على صفحات الدوريّات العربيّة حول قيمة الفن البصري ومعانيه. وقد ألّف ونشر أوّل كتاب باللغة العربيّة عن بابلو بيكاسو في العام 1966 بعد مرور أقلّ من عشرين سنة على تعرّفه إلى أعمال الفنّان من خلال معرض له أقيم في الإسكندريّة. كما ساهم عمله في الترجمة بتعريف الأوروبيّين إلى التواريخ المحليّة والإقليميّة للفن العربي الحديث من خلال كتاباته في الموسوعات الفرنسيّة ما عزز الروابط والجسور الثقافيّة بين النقّاد ومؤرّخي الفن والفناًنين في العالم.

معارض مختارة

معارض فردية

2019

Ahmed Morsi: The Flying Poet، غاليري آيكون، نيويورك

2017

You Closed Your Eyes in Order to See the Unseen، غاليري جيبسوم، مصر

Ahmed Morsi: A Dialogic Imagination، معرض استعادي بإشراف الشيخة حور القاسمي وصلاح حسن، متحف الشارقة للفنون، الإمارات العربية المتحدة.

2016

Ahmed Morsi: A Pure Artist، معرض استعادي، غاليري أفق، متحف محمد محمود خليل، القاهر

2012

ميتافيزيقا، غاليري مصر، القاهرة

2005

غاليري أخناتون، القاهرة

2003

غاليري أخناتون، القاهرة

1997

Cavafy Suite، فاليرى المشربية، القاهرة

1996

غاليري أخناتون، القاهرة

الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة في روما

كتاب الفنّان، الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة في روما

1995

كتاب الفنّان، غاليري المشربيّة، القاهرة

1989

المركز الثقافي السوڤيتيّ، الإسكندريّة

1987

غاليري فوربال، نيويورك

1985

غاليري ألف، واشنطن العاصمة

1973

غاليري أخناتون، القاهرة

1970

أتوليه القاهرة

غاليري ذا بليس، لندن

1969

أتوليه القاهرة

1966

أتوليه القاهرة

استوديو أحمد مرسي، الإسكندريّة

1961

متحف الإسكندريّة للفنون الجميلة

1960

متحف الإسكندريّة للفنون الجميلة

1959

أتوليه القاهرة

1958

متحف الإسكندريّة للفنون الجميلة

أتوليه القاهرة

1956

جمعيّة الفنانين العراقيين، قاعة الاتحاد النسائي، الوزيرية، بغداد

1953

جامعة الإسكندريّة

معارض جماعية

2024

Foreigners Everywhere : Stranieri Ovunque، من تنظيم أدريانو بيدروسا، بينالي البندقية الستين

2023

Partisans of the Nude: An Arab Art Genre in an Era of Contest، 1920–1960، غاليري والاس للفنون، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

2020

New Images of Man، بلوم وبوي، لوس أنجلوس، كاليفورنيا

2018

البينالي الثامن لكتب الفنانين، مكتبة الإسكندرية، الإسكندرية

الضوء الخالد، آرت مصر، القاهرة

2017

ليلة في المتحف، آرت مصر، القاهرة

الطباعة العربية III، غاليري ميم، دبي، الإمارات العربية المتحدة

مائة من روائع الفن العربي الحديث والمعاصر، معهد العالم العربي، باريس

2016

Beloved Bodies الجزء الأول، مؤسسة بارجيل للفنون، مركز مرايا للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

عندما يصبح الفن حرية: السورياليون المصريون (1938–1965)، قصر الفنون الجميلة، القاهرة، نقل إلى المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر في سيول، كوريا

Debunking Orientalism، سيرا آرت و أنتايتلد سبيس، نيويورك

Looking at the World Around You: Contemporary Works from Qatar Museums، غاليري سانتاندير للفن، مدريد

1996

بينالي القاهرة الدولي السادس

1971

مهرجان الواسطي الدولي، بغداد

1968

أتوليه القاهرة

1958

بينالي الإسكندرية الثالث لدول البحر الأبيض المتوسط، متحف الفنون الجميلة، الإسكندرية

متحف الإسكندرية للفنون الجميلة، الإسكندرية

أتوليه القاهرة

1956

بينالي الإسكندرية الثاني لدول البحر الأبيض المتوسط، متحف الإسكندرية للفنون الجميلة

1954

لمعرض الافتتاحي لمتحف الإسكندرية للفنون الجميلة

بينالي الإسكندرية الثاني لدول البحر الأبيض المتوسط، متحف الإسكندرية للفنون الجميلة

جمعية الأليانس فرنسيس، الإسكندرية

كلمات مفتاحية

النثر، الشعر، الإسكندرية، العراق، بغداد، الترجمة، النقد الفني، مطبوعات

المراجع

أحمد مرسي (تحرير) وصلاح م. حسن، a dialogic imagination، مؤسسة الشارقة للفنون: معهد إفريقيا، دار سكيرا للنشر، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، ميلانو، إيطاليا، 2021

ويلسون–جولدي، كايلين، Distant Shores: The Art of Ahmed Morsi، منتدى الفن الدولي، 56، 2018، ص 186

أباظة، منى، الفن المصري في القرن العشرين: المجموعة الخاصة لشيرويت الشافعي، القاهرة: مطبعة الجامعة الأميركية بالقاهرة، 2011

العارف، نيفين، Dilemmas of Egypt’s National Theatre، الأهرام أونلاين، 2 نوفمبر 2014. http://english.ahram.org.eg/News/114505.aspx

بردويل، سام، السوريالية في مصر: الحداثة وجماعة الفن والحرية، لندن: آي بي توريس، 2017

حليم، هالة، أحمد مرسي (تقديم وحوار مع هالة حليم) : Intermediality and Cultural Journalism، حوار، ألف: مجلة الشعر المقارن، العدد 37 (2017): 288–312.

حجازي، أحمد عبد المعطي، الإسكندرية في واحد!، الأهرام، 30 ديسمبر 2009

إسكندر، رشدي وكمال الملاخ وصبحي الشاروني، ثمانون سنة من الفن (1908–1988)، القاهرة: الهيئة المصرية للكتاب، 1991

الخراط، إدوار، أحمد مرسي شاعر مدرسة الإسكندرية، في: قطوف من أزهار حقول الأسبرين، أحمد مرسي (القاهرة: شرقيات، 1997): 9–42

سعيد، حامد (تحرير)، الفن المعاصر في مصر، القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي بالتعاون مع دار يوغسلافيا للنشر، 1964

قراءات إضافية

حليم، هالة، الكوزموبوليتانية الإسكندرانية: أرشيف، (مطبعة جامعة فوردهام، 2013)

أحمد، فتحي، الفن الجرافيكي المصري، القاهرة: الهيئة العامة المصرية للكتاب

آزار، إيميه، التصوير الحديث في مصر، القاهرة: إيديسيون نوڤيل، 1961

كرنوك، ليليان، الفن المصري الحديث، 1910–2003، القاهرة: مطبعة الجامعة الأميركية بالقاهرة، 2005

الرزاز، مصطفى، الفن المصري الحديث: القرن العشرين، القاهرة: وزارة الثقافة، قسم الفنون التشكيلية، 2007

وينجار، جيسيكا، Creative Reckonings: The Politics of Art and Culture in Contemporary Egypt، ستانفورد، كاليفورنيا: مطبعة جامعة ستانفورد، 2006