tbc

فائق حسن

بقلم تيفاني فلويد

Faiq Hassan

فائق حسن

مولود في 1 يوليو 1914 في بغداد، العراق

متوفّى في 11 يناير 1992 في باريس، فرنسا

المشاركة مع صديق

نبذة

وُلِد فائق حسن في يوليو عام 1914 في بغداد بالعراق. درسَ الفن في أكاديميّة الفنون الجميلة بمنحة دراسية ممولة من الحكومة. بعد حصوله على شهادته، عاد إلى العراق وأصبح مديراً لقسم الرسم والنحت في معهد الفنون الجميلة في بغداد. في عام 1950، أسّس حسن "جماعة الرواد"، والتي بدأت تحت اسم Société Primitive. في عام 1967، شكّل جماعةً فنيّة أخرى تُعرف باسم "الزاوية". عمل حسن بأساليب مختلفة تراوحت من الواقعية الحادة إلى الانطباعية الناعمة إلى التجريد مع الزوايا. عمل بشكل أساسي بالألوان الزيتيّة وكان بارعاً في نظرية الألوان. اشتُهر بتمثيله الطبقة العاملة العراقيّة والخيّالة العرب. توجد أعمال حسن في مجموعات مثل متحف: المتحف العربي للفن الحديث في قطر، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة. توفي حسن في يناير عام 1992 في باريس، فرنسا.

tbc

فائق حسن، بورتريه لأمير العبيدلي، 1982، ألوان زيتية على قماش، 76 × 61 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

غالباً ما يُشار إلى فائق حسن بأبي الفنّ العراقيّ الحديث. تولّى خلال مسيرته الفنيّة أدواراً عدّة في المشهد الفنيّ العراقيّ المتنامي، بما في ذلك دوره كمعلّم وكمؤسّس. خلال الفترة الحاسمة في عقدي الأربعينيات والخمسينيات، كرس حسن نفسه لابتكار شكل فنيّ يعبر عن الشعور المتصاعد بالفخر الوطني لدى المواطنين العراقيين. اهتم كذلك بتطوير مهاراته التقنية ومهارات طلابه. في العقود اللاحقة، ظلّ فائق حسن يعتبر فناناً رائداً ولا يزال إرثه الفنيّ ذا تأثير بالغ.

يتذكر فائق حسن، المولود في بغداد سنة 1914، طفولته بأنها كانت سلسلة من التجارب الفنية، حيث كان يركز على نمط فني معيّن حتى إتقانه ومن ثم ينتقل إلى نمطٍ آخر. إحدى التجارب التقليدية كانت استخدامه الطين من نهر دجلة وإنجاز منحوتات على شكل خيول وأشخاص. لم يعتبر نفسه لامعاً بالمعني التقليديّ، حيث كان مهملاً في واجباته المدرسيّة. غير أن موهبته في صناعة الفن تطوّرت بسهولة وحصل في ذلك على تشجيع أساتذته، وأصبح الفنان محمد خضر وهو أحد أساتذته المثال والمعلم بالنسبة إليه. كان خضر يعتبر خبيراً في الألوان ودقة استعمالها وقد مهدت أعماله الطريق لاحقاً لأبحاث حسن في نظرية الألوان.

جاء أوّل اعتراف بموهبة حسن الفنية عام 1933 عندما أصبح ثاني حاصل على منحة حكومية لدراسة الفن في أوروبا. سافر إلى فرنسا والتحق بالمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس، حيث تلقى تعليماً في الفنون تقليدياً إلى حد ما. تابع دروس تاريخ الفن والعمل في المحترف بينما كان يتمّم مشاريعه الفنية القائمة على نسخ الأعمال الفنيّة الرائدة. تعرّف حسن في تلك الفترة كذلك على شخصيات بارزة في أوساط الفن الحديث في أوروبا، وقد تأثر بشكل خاص ببعض الفنانين مثل ماتيس ودولاكروا، مبدياً اهتماماً خاصاً بتعاملهما مع الألوان. مثل العديد من طلاب الفنون، أمضى فائق سنوات إقامته في باريس مستفيداً من جوانب دراسته الفنيّة وتجاربه الحياتيّة لتحويلها إلى ممارسة فنيّة قابلة للتطبيق، لذا كانت تلك الفترة مرحلة من الاستكشاف وإغناء المعرفة بالمشهد الفنيّ العالميّ.

عاد حسن إلى بغداد بعد حصوله على الشهادة عام 1938. تولّى بعد فترة وجيزة منصب مدير قسم الرسم والنحت في معهد الفنون الجميلة في بغداد. خلال فترة عمله في المعهد والتي دامت حتى عام 1962، أدخلَ حسن دروساً مبنية على التقنيات الغربيّة في الرسم وأضاف أيضاً حصصاً لتدريس الفنون الإسلاميّة والعربيّة الشعبيّة، مثل صناعة الفخار والعمل بالمعادن. وذهب إلى أبعد من ذلك ببذله جهود لزيادة فعالية القسم فاهتم بتدريب مدرسيّ المستقبل وتوفير اللوازم الفنيّة الأساسية والنماذج الجصّية الجاهزة. إلى جانب عمله الإداري، كان حسن مُعلّماً فاعلاً، أعطى دروساً في نظرية الألوان والمنظور والتشريح والتصميم بالإضافة إلى الدروس في تاريخ الفن، وكان يشجع طلابه على البحث عن مصادر الاستلهام في محيطهم وصقل مهاراتهم التقنية. اعتبرَ فائق حسن تطوّر الطلاب مسؤوليته الشخصيّة وأن من واجبه الإشراف على أوّل دفعة من الطلاب المتخرجين من المعهد. طوال العقد التالي، أصبح المعهد مركز النشاط الفني الرئيسيّ وترسخت سمعة حسن باعتباره شخصية رائدة في تعليم الفن العراقيّ.

إلى جانب عمله كمعلّم، انضمّ فائق حسن إلى العديد من الجماعات الفنيّة التي التي جمعت الفنانين في تفاعل جماعي ومعارض فنيّة، منها "جمعيّة أصدقاء الفن". في 1950، أنشأ حسن "جماعة الرواد" وأطلق عليها في البداية اسم "مجموعة البدائيين Société Primitive". بدأت الجماعة على شكل جمعية واسعة وغير نظامية وتألّفت من الفنانين الذين كانوا يقومون برحلات إلى ضواحي بغداد لاستكشاف معالم الحياة خارج مركز المدينة المتنوّع الجنسيّات. لم ينشر الروّاد بياناً خاصّاً بالجماعة غير أنهم تميّزوا برغبة كانت تجمعهم ألا وهي التخلّي عن الانغلاق في المراسم وممارسة الرسم المباشر بالاستلهام من البيئة المحيطة. عرض أعضاء الجماعة أعمالهم في منزل خاص إلى أن تم إنشاء المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد سنة 1962. في 1967، أسّس فائق حسن جماعة أخرى عرفت باسم "الزاوية"، وكان تشكيلها ردّاً على حرب يونيو العربية الإسرائيليّة. كان أعضاؤها يتميّزون بقوة الخطاب المبني على الأهداف السياسيّة والوطنيّة التي يمكن للفن أن يعمل على تطويرها. لم تعش هذه الجماعة طويلاً في النهاية وأقامت معرضاً واحداً، مع أنها كانت تضم فنانين بارزين وذوي تأثير مثل إسماعيل فتاح (1934-2004)، ومحمد غني حكمت (1929-2011)، وكاظم حيدر (1932-1985).

اتسمت ممارسة فائق حسن الفنيّة بالمهارة التقنية وبالتنوّع، فقد استكشف طوال مسيرته الفنيّة أساليب مختلفة واعتبرَ فطريّاً وانطباعيّاً وتكعيبيّاً. إن هذه التصنيفات موضع جدال، لكن ما هو أكيد هو أن فائق كان يتمتع ببراعة فنيّة فائقة وقد أقر بذلك طلابه وزملاؤه. كان على الأخص ماهراً للغاية في استخدام الألوان، وكان يفاخر بشدة بمعرفته الكيميائية بكل لون وخبرته بتركيبة الأصباغ. حتى أنه كان يعتبر أن الرسام الماهر هو من يمتلك فهماً معقداً لتقنيّات الألوان. لم يكن اللون في رأي فائق رمزاً بحد ذاته بل نسيجاً ضامّاً يربط العمل الفني.

على الرغم من براعته التقنية، كان فائق حسن يؤكد أن التقنية ليست غايةَ إنتاجه الفنيّ، بل هي مجرد وسيلة للتعبير. أما الجوهر الحقيقي في أعماله فكان قدرته على التقاط روح الحياة العراقيّة اليوميّة. في الواقع، استوحى موضوعه من بيئات العراق، فلقد هيمنت صور القرويين والعمال والفرسان والمناظر الطبيعية على أعماله وكان يصوّرها برهافة عاطفيّة، أياً كان الأسلوب. أُنجزت سلسلة لوحات فائق الشهيرة "فرسان عرب" بضربات فرشاة خشنة ما منحَ موضوعاتها تمثيلاً حيويّاً وغالباً رومانسياً. غير أن معظم أعمال فائق الأولى اتصفت بالتجريدية والخطيّة. كما أنه أبدى خلال مسيرته ميلاً للأسلوب الواقعيّ في رسومه التي صوّرت أشخاصاً من الأكراد والعرب البدو. يُظهر مجموع هذه الأعمال تنوع مقدراته الفنية تفانيه في تسجيل الشعور "بالعراقيّة" الذي كان متسقاً مع المشاعر القومية في زمنه.

نظراً لموهبته الاستثنائية وتفانيه في التربية الفنيّة، يذكر فائق حسن اليوم بأنه "المعلم" أو "الأستاذ". لقد لعب بالتأكيد دوراً رئيسياً في تطوير الفنّ العراقيّ الحديث وليس من المبالغ فيه التشديد على أهميته.

tbc

فائق حسن، عنوان غير معروف، بدون تاريخ، 67.7 × 87.6 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

فائق حسن، امرأة جالسة، 1946، ألوان زيتية على قماش، 89.5 × 102 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

فائق حسن، منظر طبيعي، 1944، ألوان مائية على ورق، 18.2 × 25.1 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

فائق حسن، بدو في خيمة، 1972، ألوان زيتية على قماش، 64 × 76.7 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

فائق حسن، القهوة التقليدية، 1989، ألوان زيتية على قماش، 86.1 × 95.7 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

فائق حسن، مشهد قروي، 1958، ألوان زيتية على قماش، 92.4 × 154.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

1986

فائق حسن، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمّان، الأردن

1971

بغداد، العراق

1967

جمعية أصدقاء الشرق الأوسط، المركز الثقافي الأميركي، بغداد، العراق

1962

بغداد، العراق

معارض جماعية

1985

معرض في ذكرى فائق حسن وجواد سليم، بغداد، العراق

1967

معرض جماعة الزاوية، بغداد، العراق

​1966 ​

معرض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية

1964

معرض جماعة الفن العراقي المعاصر، بيروت، لبنان

​1957

معرض بغداد للرسم والنحت، نادي المنصور، بغداد، العراق

​1952

معرض ابن سينا، بغداد، العراق

​​1950 - 1967

معارض الطلائع

​1946

معرض جمعية الفنون التشكيلية العراقية، بغداد، العراق

​1943

معرض جمعية أصدقاء الفن، بغداد، العراق

المجموعة الدائمة للوحات والرسومات المنجزة في العراق، المديرية العامة للآثار، بغداد، العراق

الجوائز والأوسمة

1964​​​

الجائزة الذهبية من مؤسسة كولبنكيان في العراق

كلمات مفتاحية

القوميّة، الألوان، التجريد، الواقعيّة، الانطباعيّة، التكعيبيّة، البدائيّة، الروّاد، التربيّة الفنيّة، الزاوية، معهد الفنون الجميلة في بغداد، المدرسة الوطنية العليا للفنون في باريس، مجموعة البدائيين، بغداد، المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد.

المراجع

العزاوي، عبد الرحيم، جماعة الرواد، في: أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم #769. تمت زيارة الموقع في 19 أكتوبر 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/769

الحيدري، بولاند، جواد سليم وفائق حسن وولادة الفن الحديث في العراق، في أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم #170، تمت زيارة الموقع في 2 سبتمبر 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/170

علي، وجدان، الفن الإسلامي الحديث: تطوّر واستمرارية، غينسفيل: مطبوعات جامعة فلوريدا، 1997.

الربيعي، شوكت، فائق حسن، في أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم #171، تمت زيارة الموقع في 19 أكتوبر، 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/171

الراوي، نوري، فائق حسن، في أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم #192، تمت زيارة الموقع في 19 أكتوبر، 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/192

ـــــــــــــــــــ، فائق حسن، في أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم #80، تمت زيارة الموقع في 19 أكتوبر، 2011.http://artiraq.org/maia/items/show/80

معرض بغداد (1957)، في أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم #9. تمت زيارة الموقع في 2 أيلول/ سبتمبر 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/9

البحراني، زينب، والشبوط، ندى، الحداثة والعراق، نيويورك: غاليري مريم وإيرا والاك، منشورات جامعة كولومبيا، 2009.

الحصري، خلدون، The Wandering: A Study of Modern Iraqi Painting، منتدى الشرق الأوسط 4 (1958)، 23 – 27. تمت زيارة الموقع في 2 سبتمبر 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/184

إيغنر، صائب، الفن في الشرق الأوسط: الفنون الحديثة والمعاصرة في العالم العربي وإيران، نيويورك: ميريل، 2010.

إيبيل، مايكل، النخبة، الأفندية، ونمو القومية والعروبة في العراق الهاشمي، 1921 – 1958، مجلة الدراسات الدولية حول الشرق الأوسط 30 (1998)، 227 – 250.

المجموعة الدائمة للوحات والرسوم المنجزة في العراق، مديرية الآثار القديمة، في أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم #19. تمت زيارة الموقع في 2 سبتمبر 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/19

فائق حسن، موقع غاليري ميم على الإنترنت، التحديث الأخير في يناير 2014. http://www.meemartgallery.com/art_exhibiting.php?id=58

فرج، ميسلون، إشراف، Strokes of Genius: Contemporary Iraqi Art، لندن: دار الساقي، 2001.

عيناتي، شمس ، إشراف، العراق: تاريخه، شعبه، وسياساته، نيويورك: هيومانيتي بوكس، 2003.

جبرا، إبراهيم جبرا، The Grass Roots of Iraqi Art، جيرسي: واسط المحدودة للغرافيك والنشر، 1983.

مظفر، مي، العراق، في: الفن المعاصر من العالم الإسلامي، إشراف وجدان علي، عمان: الجمعية الملكية للفنون الجميلة، إيسكس، إنكلترا: منشورات سكوربيون، 1989، 159-174.

سعد، قاسم، الفن العراقي المعاصر: الأصول والتطور، سكوب: مواضيع البحث المعاصرة (آرت آند ديزاين، 2008) 3، 50 – 54.

صبري، عطا، المعرض السنوي الثالث للرواد، في أرشيف الفن العراقي الحديث، رقم 219، تاريخ الوصول: 19 أكتوبر 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/219

قراءات إضافية

ماغنوس ت، برنهاردسن، Visions of Iraq: Modernizing the Past in 1950s Baghdad ، في: الحداثة والشرق الأوسط: العمارة والسياسة في القرن العشرين، إشراف ساندي إيسنستاد وكشوار ريزفي، (سياتل: مطبوعات جامعة واشنطن، 2008)، 81 – 95.

ــــــ ــــــ، Faith in the Future: Nostalgic Nationalism and 1950s Baghdad، مجلة هيستوري كومباس 10:9 (2011)، 802 – 817.

ــــــ ـــــــ، حسّ الانتماء: سياسات علم الآثار في العراق الحديث، في: Selective Remembrances: Archaeology in the Construction, Commemoration, and Consecration of National Pasts، إشراف فيليب ل. كوهل ومارا كوزلسكي وناشمان بن يهودا، شيكاغو: مطبوعات جامعة شيكاغو، 2007.

إريك ديفيس، ذكريات دولة: السياسة والتاريخ والهوية الجماعية في العراق الحديث، بيركلي: مطبوعات جامعة كاليفورنيا، 2005.

ــــــــــ ـــــــ، The Historical Genesis of the Public Sphere in Iraq, 1900-1963: Implications for Building Democracy in the Post-Ba'thist Era، في: الجماهير والسياسة والمشاركة: تحديد موقع المجال العام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إشراف ستناي شامي، نيويورك: مجلس البحوث في العلوم الاجتماعية، 2009.

ــــــــــ ــــــ، المتحف وسياسة التحكم الاجتماعي في العراق الحديث، في: Commemorations: The Politics of National Identity، إشراف جون ر. جيليس، برينستون: مطبوعات جامعة برينستون، 1994.

دويشة، عضيد، العراق: تاريخ سياسي من الاستقلال حتى الاحتلال، برينستون: مطبوعات جامعة برينستون، 2009.

الفنون الإيرانية: فارس القديمة وبغداد، معرض في المكتبة الوطنية الفرنسية، باريس 1938، في: أرشيف الفن العراقي الحديث، الصفحة #533. تمت زيارة الموقع في 7 شباط/ فبراير 2012. http://artiraq.org/maia/items/show/533

مرزبان، داليا، إشراف، ردّ الشرق: نظرة معمقة على الحداثة في العالم العربي منذ عام 1950 وحتى عام 1970، الإمارات العربية المتحدة: مؤسسة بارجيل للفنون، 2013.

أرشيف الفن العراقي الحديث، (مايا)، موقع Artiraq.org، التحديث الأخير في كانون الثاني/ يناير 2014. http://artiraq.org/maia

نايف، سيلفيا، إعادة استكشاف الفن الإسلامي: الإبداع الحديث والمعاصر في العالم العربي وعلاقته بالماضي الفني، RES: الأنثروبولوجيا وعلم الجمال 43 (2003), 164-174.

نيم، ألان، الرسم الحديث في العراق، مجلة ذي ستوديو 754 (1954)، 1 – 7. في: أرشيف الفن العراقي الحديث. تمت زيارة الموقع في 2 أيلول/ سبتمبر 2011. http://artiraq.org/maia/items/show/498

تشارلز بوكوك، الفن العراقي الحديث: مجموعة، دبي: غاليري ميم، 2013.

رومايا، بسام، العراق وسؤال الجماليات، المؤتمر العالمي للجماليات (2007)، 1 – 15.

شبوط، ندى، "سجّل: قرن من الفن الحديث"، الدوحة: المتحف العربي للفن الحديث، هيئة متاحف قطر، 2010.

ـــــــــ ــــــ، الفن العربي الحديث: تشكّل الجماليات العربية، غينسفيل: مطبوعات جامعة فلوريدا، 2007.

ـــــــــ ــــــــ، Collecting Modern Iraqi Art في: Archives, Museums, and Collecting Practices in the Modern Arab World، إشراف سونيا ميشار الأتاسي وجون بيدرو شوارتز، لندن: دار آشغيت المحدودة للنشر، 2012.

ـــــــــ ـــــــ، Historiographic Invisibilities، المجلة الدولية للعلوم الإنسانية 3، العدد 9 (أيار/ مايو 2006): 53 – 64.

ريفا سبكتور سيمون وإليانور هـ. تجيران، إشراف، نشأة العراق، 1914 – 1921، نيويورك: مطبوعات جامعة كولومبيا، 2004.