tbc

فاتح المدرّس

بقلم نور عسلية

Fateh Moudarres

فاتح المدرّس

مولود عام 1922 في حلب في سوريا

متوفّى في دمشق في 28 يونيو عام 1999

المشاركة مع صديق

نبذة

يعتبر فاتح المدرّس (1922–1999) أحد أشهر فناني سوريا الحداثيين والمؤثرين في المعاصرة في الفن السوري. هو أيضاً قاصّ وشاعر انشغل برؤى فلسفية حول المفاهيم الجمالية والزمن والقيم الإنسانية والمناظر الطبيعية. تأصّلت علاقته بالأرض خلال طفولة قاسية، بينما يأتي اهتمامه بالإنسان من مراقبته أحوال الناس واحتجاجه المستمر على الحروب والدمار الثقافي. بدأ تدريبه على الواقعية وجرّب السورياليّة حتى انتقل أخيراً إلى التجريد التعبيري وهو الأسلوب الفنيّ الذي يشمل معظم أعماله. كان منخرطاً في القضايا السياسيّة على طريقته. آراؤه منبثقة من هموم الناس، ومع ذلك نأى بنفسه عن أي أيديولوجية أو حركة.

tbc

فاتح المدرس، بدون عنوان، 1958، ألوان زيتية على قماش، 37.8 × 53 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

ولد فاتح المدرّس عام 1922 في قرية حريتان في حلب في الشمال السوري المتاخم لتركيا. لم تكن طفولة المدرّس المبكّرة سهلة. بعد مقتل والده انتقلَ مع والدته وإخوته إلى إحدى القُرى الكرديّة في الشمال الشرقي من سوريا. طَبعت جغرافية تلك المنطقة بطبيعتها القاسية وبموروثها الثقافي الكرديّ ذاكرته البصرية. درسَ في حلب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وكان من بين أساتذته الفنانَين السوريَين غالب سالم (1910–1983) ووهبي الحريري (1914–1994). من هنا، بدأت علاقته مع الفن. في أوائل العشرينيات من عمره، كان فاتح المدرّس ميّالاً إلى الأدب وقد درسَ اللغة الإنكليزية في المدرسة الأميركيّة في بلدة عاليه في لبنان، وتأثّر ثقافيّاً بأساتذته منهم الشاعر اللبناني مارون عبود (1886–1962). عملَ المدرّس فترة قصيرة في تدريس اللغة الإنجليزية في سوريا، لكنّه سرعان ما اتجه إلى الفن التشكيلي. في عام 1947، شاركَ فاتح المدرّس في المعرض الأول للفن التشكيلي السوري في ثانوية جودت الهاشمي (مدرسة التجهيز الأولى) في دمشق، وهو معرض أقامته وزارة المعارف السورية (وزارة التربية والتعليم حاليّاً). كما عرَض في العام ذاته في معرض الفنانين العرب الذي أُقيم في قرية بيت مري في لبنان. في عام 1950 أقامَ معرضه الخاص الأول في مدينة حلب. وفي عام 1952 شارك بلوحاتٍ متعدّدة في معارض الفن التشكيلي التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية وفي السويد وفي سوريا، فازت لوحته "كفر جنة" في ذاك العام بالجائزة الأولى في معرض دمشق وأصبحت من مُقتنيات المتحف الوطني بدمشق. في عام 1954 نشرَ دراسة في الفن تكوّنت من ثلاثة أجزاء عرضَ من خلالها موجز تاريخ الفنون الجميلة ومن بينها كانت دراسة في النقد الفنيّ المعاصر.

في الخمسينيات توجّه عدد من مثقفي مدينة حلب نحو السوريالية ومن أبرزهم الشاعر أورخان ميسر (إسطنبول 1914– حلب 1965)، وقد اطلع المدرّس على أفكارهم لكنه على الصعيد التشكيلي لم يتأثر عميقاً بالسورياليّة. في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، ذهب المدرّس إلى روما لدراسة الفن في أكاديمية الفنون الجميلة، وتخرّج فيها عام 1960. تزامنت دراسته مع أقران سوريين آخرين كانوا قد ذهبوا ضمن البعثات السوريّة إلى إيطاليا مثل محمود حمّاد (1923–1988) ولؤي كيالي (1934–1978). عام 1960 نال فاتح المدرّس الجائزة الأولى من أكاديمية الفنون الجميلة في روما بإيطاليا. وفي عام 1961 ومع عودته إلى سوريا، تم تعيينه معيداً في كلية الفنون الجميلة بدمشق. تزامنت فترة تدريسه في الكلية مع وجود الإيطالي جيودو لاريجينا (1909–1995) الذي كان مدرّساً فيها أيضاً، وقد اختلف فاتح معه حول تشجيعه الطلّاب للتوجه مباشرةً إلى التجريد.

في التاسع من نيسان 1962 ألّف مع الناقد عبد العزيز علون (1934–2011) والفنان محمود دعدوش (1934–2008) "بياناً فنيّاً للحركة التشكيلية في سوريا"، تطرقوا فيه إلى الشكل واللون وحرية الفنان. حصل أيضاً على الميدالية الذهبية من مجلس الشيوخ الإيطالي، وعلى جائزة الشرف من بينالي ساو باولو للفنون في البرازيل عام 1963.

في مطلع السبعينيات درسَ في باريس في المدرسة الوطنية العليا للفنون. ساهم في تأسيس نقابة الفنون الجميلة في سوريا التي تأسست عام 1970 وأصبح عضواً في اتحاد الفنانين التشكيليين العرب منذ تأسيسه عام 1973.

في عام 1977 تم تعيينه أستاذاً للدراسات العليا في كلية الفنون الجميلة بدمشق، وأصبح نقيباً للفنانين، منصب استمرّ فيه لمدة 11 عاماً. في ذلك العام، 1977، قام السفير الألماني السابق في سوريا رودولف فيشتر (1912–1990) والذي كان قد اقتنى مجموعة من أعمال فاتح، بتنظيم معرض في مدينة في بون بعنوان "الفن من سوريا اليوم"، عرضت فيه أعمال للمدرّس.

في الثمانينيات تابع عروضه في سوريا ومشاركاته في العالم العربي. وفي خريف عام 1995 أقام معهد العالم العربي بتنظيم من غاليري أتاسي معرضاً استعادياً لأعماله صدر إلى جانبه كتالوج مخصص لأعماله بعنوان "مدرّس". في عام 1995 أخرج ثلاثة مخرجين سوريين هم عمر أميرالاي، وأسامة محمد، ومحمد ملص فيلم "فاتح مدرّس". عُلّقت على جدران مرسمه عبارات فلسفية كان قد كتبها أو اقتبسها.

في عام 1998 ناقش المدرّس مع الشاعر أدونيس (1930–) في ندوة أقيمت في غاليري أتاسي بدمشق موضوع "اللوحة كعمل أدبي". تلت تلك الندوة جلسة مطوّلة نظّمتها منى أتاسي (1951–) مديرة الغاليري بين الشاعر والفنان من أجل إعطائهما مساحة أكبر للتعمق في الحوار الفكري، سجلت تلك الجلسات لتثمر لاحقاً كتاب "فاتح وأدونيس، حوار" لم ينشر إلّا عام 2009 في الذكرى العاشرة لرحيل المدرّس.

توفّي فاتح المدرّس في دمشق عام 1999 تاركاً إرثاً فنيّاً وفكريّاً أثّر في المشهد الفني في سوريا وفي الأجيال اللاحقة.

tbc

فاتح المدرس، الحديث عن الشيء، 1993، وسائط مختلفة على قماش، 90 × 90 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

التحليل الشكلي

مع أن العديد من الدراسات تتطرق إلى تعرّف فاتح على السورياليّة، لم يعتمد المدرّس مبادئها الجمالية، إنما مفهومها الفلسفي مطلقاً العنان للتعبير عن العناصر عبر مضمونها بصرف النظر عن شكلها الواقعي.

منذ مطلع الستينيات، ترسخت بوضوح ملامح هويّة فنيّة خاصة بمدرّس، آخذة منحى التجريد التعبيري، حتى في التشخيص والمنظر الطبيعي. على صعيد بناء اللوحة، تميزّت لوحته ببنية "شطرنجية" كما وصفها الفنان والباحث الجمالي أسعد عرابي (1941–2025). كما ظهرت لدى مدرّس تأثيرات تأملاته المبّكرة للطبيعة وتعايشه مع الألوان والأشكال والخطوط وقيم النورر، والتي كان يتأملها في الريف. استخدم أحياناً على سطوح لوحاته الرمال مازجاً إياها مع العجينة اللونية. ولقد رسمَ الأرض بترابها وأحجارها ونباتاتها لدرجة تغطي كامل اللوحة، مما أخفى السماء أحياناً. حتى عند تعبيره عن الإنسان نرى أن الوجوه والملابس في بعض الأحيان لا يمكن تفريقها عن الأرض والصخور. بالإضافة إلى ذلك، أسقط الفنان طوال حياته وبشكل واضح مفهوم الأمومة على الأرض، فعبّر عن الأرض بوصفها أمّاً كما في لوحته "صافيتا الأم"، وأيضاً باتجاه معاكس حيث اختلط وجه الأم بالأرض، بوصفها هي الوطن الأول والأصدق.

مع اندلاع الحرب الأهليّة اللبنانية عام 1975، تأثّر المدرّس بشدة وقد صرّح في واحدة من المقابلات قائلاً "الحرب اللبنانية طبعت أعمالي التشكيلية خلال 15 سنة بما يشبه حس المأساة، انعكاسات الحرب ظهرت عبر التكوين اللوني والجرافيكي للوحة".

من دون أن يكون دينيّاً، كانت أحد أبرز الموضوعات التي تظهر من عناوين أعماله هي القصص الدينية المسيحية والإسلامية. رسم من بينها لوحة "العشاء الأخير" بنسخ عديدة منها عام 1964، كأنه يختزل الزمن ويعبّر عن أن الآلام البشرية المعاصرة وليس حرفيّاً عن صورة المسيح. وعمل "البراق يبحث عن مالك" عام 1993، فالبراق هو الذي نقل النبي محمد في الإسراء والمعراج. كما انجذب فاتح إلى الإشارات التاريخية في الدين وارتباطها بالمنطقة، فرسمَ لوحة "أحد الشعانين" (1965) وهي ترتبط دينياً في الفكر الشرقي إلى دخول المسيح إلى القدس.

في الواقع إن المعطيات، من الاهتمام بعنونة الأعمال بتلك الطريقة الإيحائية، إلى استخدام الرموز داخل اللوحة، تعكس إلى جانب العمق التشكيلي للصورة، فكراً أدبيّاً ولغوياً تمتع به الفنان. فلقد كان مدرّس شاعراً وقاصّاً، ظهرت في كتاباته الشعرية انفتاحات على السوريالية، أما قصصه فقد حملت ملامح الواقعية النقدية والتي أظهرت، تماماً مثل لوحاته، التصاقاً بهموم مجتمعه واحتجاجاً على قهر الإنسان. صدر له: "دراسات في النقد الفني المعاصر" عام 1945، وعدد محدود من النسخ من ديوان "القمر الشرقي على شاطئ الغرب" عام 1962 بالشراكة مع الشاعر والروائي شريف خزندار. ومجموعة قصصية بعنوان "عود النعنع" نُشرت عام 1981 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر وقدّم لها سعيد حورانية. وديوان "الزمن الشيء" بالشراكة مع الشاعر حسين راجي عام 1985 وهي تأملات في واقع الإنسان والمجتمع، بعد وفاته عام 2001 صدر عن دار نينوى كتاب "بائع التماثيل" التي تضمنت قصص كتاب "عود النعنع" مضافاً إليها قصص أخرى غير منشورة سابقاً.

معارض مختارة

معارض فردية

2021

فاتح المدرّس، إلى والدي، رانيا جاليري روان دو سان لوران، باريس، فرنسا

1996

فاتح المدرّس، غاليري أتاسي، دمشق، سوريا

1995

معهد العالم العربي باريس، فرنسا

1993

غاليري ألف واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية

1988

معهد غوته، دمشق، سوريا

1987

المركز الثقافي الفرنسي، دمشق سورية

1984

المركز الثقافي البلغاري، دمشق سورية

1980

المركز الثقافي الفرنسي، دمشق، سوريا

1978

صالة الشعب، دمشق

1977

غاليري بريجيت شحادة باريس، فرنسا

1971

مركز المعلومات، فرانكفورت، ألمانيا

1967

غاليري كونتاكت بيروت، لبنان

1963

غاليري وان، معرض وان بيروت، لبنان

1962

غاليري وان، معرض وان بيروت، لبنان

1960

صالة الفن الحديث العالمي، دمشق، سوريا

1952

لوند في السويد

1950

غاليري اللواء، حلب، سوريا

معارض جماعية

2024

حضور عربي: الفن الحديث وإنهاء الاستعمار: باريس 1908–1988 متحف الفن الحديث في باريس، فرنسا

2023

بيروت والستينيات الذهبية: بيان الهشاشة، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

في قلب دولة أخرى: تصاعد مخيلة الشتات، مؤسسة الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة ومتحف ديشتورهالين في هامبورغ ألمانيا

Partisans of the Nude: An Arab Art Genre in an Era of Contest, 1920–1960 غاليري والاش للفنون، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية.

Shining in your Days، المركز الثقافي الآسيوي، كوريا الجنوبية.

2022

بيان الهشاشة: بيروت والستينيات الذهبية، متحف ليون للفن المعاصر، ليون، فرنسا

2021

Leads & Artistic Cues from the Arab World، مؤسسة دلول للفنون، بيروت، لبنان

2019

(Nothing But) Flowers، غاليري صالح بركات، بيروت، لبنان

2018

أجيال الثورة، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

مسيرة قرن، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

2017

اﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎن ﺣﺒﺮاً. وﻛﻨﺎ ورﻗﺎً، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

2016

القرن القصير، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

2014

أعمال على الورق: حكايات، غاليري غرين آرت، دبي، الإمارات العربية المتحدة

يا سماء الشرق، قصر الإمارات، الإمارات العربية المتحدة

2013

تجريد، كاب، الكويت

ردّ الشرق، مؤسسة بارجيل للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

2008

تشكيليون شعراء، شعراء تشكيليون، معرض جماعي مع إتيل عدنان، سمير الصايغ، أدونيس، غاليري أتاسي، دمشق

2006

الكلمة في الفن: فنانو الشرق الأوسط الحديث، المتحف البريطاني، لندن، إنجلترا.

1999

محترفات سوريّة، تنظيم غاليري أتاسي بالتعاون مع غاليري أجيال وجانين ربيز، قصر اليونسكو، لبنان

1993

افتتاح غاليري اتاسي، دمشق، سوريا

1992

مهرجان المحبة، اللاذقية، سوريا

1985

الفن التشكيلي السوري المعاصر، قصر بيت الدين، لبنان

1979-1980

القصر الكبير باريس، فرنسا

1981

التصوير الزيتي في سوريا، الجزائر العاصمة، الجزائر

ستة فنانين من سوريا، المركز الثقافي السوري في باريس

1987

الفن التشكيلي السوري المعاصر، القاعة الزجاجية، بيروت، لبنان

1977

الفن من سوريا اليوم، في منتدى كولتور بمركز بون، بتنظيم من والتر فيتشر، بون، ألمانيا

معرض السنتين العربي، الرباط، المغرب

1975

المعرض المتجول للفنانين السوريين، بغداد صوفيا برلين موسكو

1968

بينالي الإسكندرية لفناني البحر الأبيض المتوسط.

1966

التصوير السوري المعاصر، متحف سرسق، بيروت، لبنان

1963

بينالي ساو باولو السابع، البرازيل

1947

معرض الفنانين التشكيليين السوريين الأول في مدرسة التجهيز بدمشق، سوريا.

شارك في نسخ عديدة من معرض الخريف في دمشق، منها الأعوام: 1961، 1965، 1967، 1972. والمعرض السنوي للفنون التشكيلية في سوريا في المتحف الوطني بدمشق للأعوام 1974، 1976، 1980، 1981، وكذلك معارض نقابة الفنون الجميلة في صالة الشعب بدمشق للأعوام: 1971، 1972، 1980.

المجموعات

أعمال فاتح المدرّس مقتناة ضمن مجموعات عامّة بارزة وتشمل هذه المجموعات المتحف البريطاني، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة، والمتحف الوطني في دمشق، ووزارة الثقافة السورية، ومتحف دمر، ومؤسسة رمزي وسعيدة دلول للفنون في بيروت، ومؤسسة الأتاسي في دبي، ومؤسسة بارجيل للفنون في الشارقة. وكذلك ضمن مجموعات خاصّة أبرزها مجموعة عائلة الحريري ومجموعة رودولف وماريا فيشتر.

الجوائز والأوسمة

1995

جائزة تكريم الدولة في بينالي اللاذقية

1994

جائزة المحكمين في بينالي القاهرة

1992

جائزة الدولة التقديرية للفنون في الأردن

1977

جائزة الشراع الذهبي في المعرض الخامس للفنانين العرب في الكويت

1962

الميدالية الذهبية لمجلس الشيوخ الإيطالي

1954

الجائزة الأولى في المعرض السنوي بدمشق

المراجع

علّون، عبد العزيز، منعطف الستينيات في تاريخ الفنون الجميلة المعاصرة في سوريا، دمشق، 2003.

عرابي، أسعد، مدرّس، غاليري أتاسي ومعهد العالم العربي: دمشق وباريس، 1995

عسليّة، نور، فاتح المدرّس: جماليات الأرض السورية، في كتالوك معرض Shining in your Days، المركز الثقافي الآسيوي، كوريا الجنوبية، 2023.

دانتون، آمبرا، التلاعب مع الزمن: أعمال فاتح المدرِّس الورقيّة والتأريخ السوري بين الحداثة والمعاصرة، المجلة الإلكترونيّة: مؤسسة أتاسي، 2023.

حمارنة، سمر، كيف يرى فاتح المدرّس، دمشق، 1999.

أرشيف الفن السوري الحديث MASA، https://masaarchive.org/en/home/

المدرّس، فاتح، أدونيس، فاتح، أدونيس. حوار، غاليري أتاسي، 2009.

عمر أميرالاي، أسامة محمد، ومحمد ملص، فاتح المدرّس، مرام للإنتاج الفني، سيار للإنتاج الفني: دمشق، 1995

هدى، ابراهيم، مقابلة مع فاتح المدرّس، جريدة السفير، 19 يناير 1996، الرابط من أرشيف الجريدة: https://archive.assafir.com/ssr/807707.html

قراءات إضافية

لينسن، أنيكا، Beautiful Agitation: Modern Painting and Politics in Syria، كاليفورنيا: مطبعة جامعة كاليفورنيا، 2020.

بورتر، فينيشيا، الكلمة في الفن: فنانو الشرق الأوسط الحديث، لندن: مطبوعات المتحف البريطاني، 2006.

شبوط، ندى، لينسن أنيكا، روجرز سارة، Modern Art in the Arab World: Primary Documents، نيويورك: متحف الفن الحديث، 2018