tbc

جميل حمودي

بقلم زُوينة آيت سليماني

Jamil Hamoudi

جميل حمودي

مولود في 14 مارس 1924 في بغداد

متوفّى فيها في 21 تموز 2003

المشاركة مع صديق

نبذة

جميل حمودي، المولود في بغداد في 14 مارس 1924، هو شخصية بارزة في عالم الفنّ والنقد في العراق. يعتبر فناناً متعدّد المواهب، برعَ كرسامٍ ونحاتٍ وشاعرٍ وكاتبٍ وناقدٍ فنيّ. بعد تدريبه في "معهد الفنون الجميلة" ببغداد، بدأ نحاتاً ثم انتقل إلى الرسم الانطباعي والتكعيبي والسوريالي. تعكس مسيرته سعيه المستمر لتحقيق التوازن بين التقاليد والحداثة من خلال دمج التأثيرات الشرقية والغربية، مع تضمين أساسيّ للخط العربي. يتجاوز تأثيره الحدود العراقيّة، خصوصاً من خلال مساهماته في الفنّ التجريديّ العربيّ وحركة الحروفية. في باريس، بين عامي 1947 و1958، لفت الأنظار في "صالون الواقعيات الجديدة". كما قادَ مجلّات مؤثرة مثل "الفكر الحديث" و"عشتار"، ولعبَ دوراً هامّاً كناقل ثقافيّ. ما يزال إرثه الذي يمتاز الابتكار الجماليّ ملهماً للفن المعاصر.

tbc

جميل حمودي، تكوين كلمة "العرب"،1947، غواش على ورق، 42.3 × 34.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

جميل حمودي، سورة عبس، 1982، حبر على ورق، 82.3 × 83.4 سم .متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتية

وُلد جميل حمودي في 14 مارس 1924 في حي سراج الدين ببغداد، وأصبح لاحقاً أحد أعلام الفنّ والنقد في العراق. منذ البداية، كرّس حياته لنشر الثقافة العراقيّة، واشتهر بكونه فناناً متعدّد المواهب، حيث برعَ في الرسم والنحت والشعر والكتابة والنقد الفنيّ. تعرّف حمودي على تراث بغداد الثقافيّ الغنيّ في سنوات طفولته الأولى بفضل والده الذي كان يصحبه إلى "المتحف الوطني العراقيّ" والمقاهي البغداديّة، حيث غمر نفسه في أجواء الفن، وتأمّلَ المنحوتات القديمة في المتحف الوطني العراقي.

في الرابعة من العمر، التحق حمودي بالمدرسة القرآنية، حيث تعلّم القراءة والكتابة، ثم تابع تعليمه في المدرسة الابتدائيّة الجعفريّة (1933–1939) والثانوية المركزية (1939–1942). لقد دفعه شغفه بالعلم أيضاً لمتابعة دروس مسائية في المدرسة الجعفرية (1943–1944). خلال تلك الفترة، بدأ في تكوين مكتبته الشخصيّة التي ضمّت كتباً حول التاريخ والثقافة العراقيّة إلى جانب المجلات الفنيّة العالميّة. من خلال تلك المطالعات، اكتشف حمودي الفنّ الغربيّ الحديث وتعرف على أعمال كبار الفنانين مثل رينوار وسيزان وفان جوخ، وكانت مرحلةً أساسيّة ساعدته في تطوير رؤيته الفنيّة.

في عام 1943، التحقَ حمودي بمعهد بغداد للفنون الجميلة، حيث تخصّص في النحت تحت إشراف الفنان الشهير جواد سليم (1919–1961) وتخرّج عام 1945. عمل باحثاً في المتحف الوطنيّ العراقيّ، حيث اهتمّ بدراسة الكتابات القديمة لحضارات بلاد ما بين النهرين. وقد مكّنه هذا العمل من بناء علاقات مع شخصيات بارزةٍ في المشهد الفنيّ العراقيّ مثل حافظ الدروبي (1914–1991) وخالد الرحّال (1926–1987) وعيسى حنّا (1919–2006) وعطا صبري (1913–1987)، بينما صقلت علاقته الوثيقة بالأخوين جواد ونزار سليم (1925–1983) أسلوبه الفنيّ.

بالتزامن مع عمله الفنيّ، انخرط حمودي في الصحافة والنقد الفنيّ، وبدأ منذ عام 1942 بكتابة مقالاتٍ لمجلة "الزهرة" تحت الاسم المستعار "المندوب". وفي عام 1943، انضمّ إلى "جمعية الرابطة" كناقد فنيّ. ولتوسيع آفاقه الفكريّة، تعلّم اللغة الإنجليزية في المدرسة الأميركيّة ببغداد، ما أتاح له الوصول إلى مصادر جديدة من الأدب والفنّ الغربيين. كان حمودي عاشقاً للكتب والمجلّات الفنيّة، وقد دفعه هذا الشغف إلى استكشاف الحركات الفنيّة الأوروبيّة الحديثة بشكل أوسع. بين عامي 1942 و1944، وبالتعاون مع الكاتب صادق الحلاوي، أصدر مجلّةَ "عشتروت" الفنيّة والتي كانت تُكتب بخطّ اليد ويتداولها الفنانون فيما بينهم. كانت هذه المجلّة الطموحة مساحةً للتجارب الفكريّة والفنيّة، سعَت إلى دمج الأدب والشعر والفنّ الإسلاميّ والفنّ المعاصر، مع الاستلهام من الحركات الفنيّة الغربيّة، لتصبح مختبراً للأفكار الجماليّة المُجدّدة في العراق.

في عام 1954، أسس حمودي مجلة "الفكر الحديث" والتي شكّلت منصةً للحوار الثقافيّ والفنيّ في العراق. كما أطلق نشرةً متخصّصة في السينما بعنوان "ستوديو"، سعى من خلالها إلى تسليط الضوء على تطور هذا الفنّ المتنامي. إلى جانب ذلك، بدأ بتدريس تاريخ الفنّ والتربية الفنيّة والخط في دار المعلمين في بغداد. في عام 1946، نظّم أوّل معرضٍ دوليّ في "قاعة متحف الأزياء" ببغداد بمشاركة فنانين بولنديين وإنجليزيين وعراقيين تحت عنوان "معرض الفكر الحديث". في العام ذاته، تولّى منصب سكرتير "جمعيّة أصدقاء الفنّ"، مما عزّز دوره كأحد الداعمين الرئيسيّين للمشهد الفنيّ العراقيّ.

عام 1947، حصلَ حمودي على منحة دراسيّة إلى باريس، حيث درس الرسم في "المدرسة الوطنية للفنون الجميلة" و"أكاديمية جوليان". إضافة إلى ذلك، درس تاريخ الفنّ في "مدرسة اللوفر"، وتعمّق في إتقان اللغة الفرنسيّة من خلال التحاقه بـمعهد "أليانس فرانسيز"، مما ساعده على الاندماج في البيئة الثقافيّة والفنيّة في باريس. هناك، تخصّص في علم الآثار الشرقيّة والتحق ببرنامج الدكتوراة في جامعة السوربون في باريس تحت إشراف عالم الآثار الفرنسي أندريه بارو، كما بدأ في مسار البحث الأكاديمي ضمن كلية الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية، حيث ركز على دراسة اللغات الآشوريّة والبابليّة.

في باريس، أقام علاقات مع شخصيات بارزة في الوسط الفني مثل الكاتب بيير فلوري والفنان فرانسيس بيكابيا.

شارك في معارض جماعيّة مثل "معرض الواقعيّات الجديدة" بين عامي 1949 و1953. بالإضافة إلى معرضه الفرديّ الأوّل في غاليري "ڤواييل" في باريس، مصحوباً بكتالوج ثنائي اللغة باللغتين العربية والفرنسية. كذلك انخرط بتنظيم معارض لفنانين آخرين، فنظّم معرضاً في معهد "إندوبلاستيك"، حيث عرض أعمال فنانين مشهورين مثل سيرج بولياكوف وهنري جويتز وبيير سولاج وهانز هارتونغ. بعد عامين، في عام 1952، عرض أعماله الخاصة في Galerie Colette Allendy. تعكس أعماله من هذه الفترة بحثاً مكثفاً عن أسلوب يجمع بين التأثيرات الفرنسية والعراقية. في عام 1949، أصبح عضواً في "صالون الواقعيّات الجديدة" وشارك في عدة معارض حتى عام 1953. في عام 1950، نظّم أوّل معرض فرديّ له في غاليري "ڤواييل" بباريس، مع كتالوج ثنائي اللغة بالعربية والفرنسية، بتقديم جاك لاسين وبشر فارس. بعد عامين، عرض في غاليري "كوليت أليندي". تعكس أعماله من هذه الفترة بحثاً مكثفاً عن أسلوب يدمج التأثيرات الفرنسيّة والعراقيّة.

نشر حمودي مقالات نقديّة في الصحف والمجلّات مثل "لوموند" و"أكتواليتيه أرتستيك انترناشيونال"، وكذلك في مجلّات لبنانيّة مثل "الأديب" و"الأدب". بعد تأسيس مجلة "عشتار" عام 1959، التي شكلت جسراً ثقافياً بين الشرق والغرب، عاد حمودي إلى بغداد عام 1962. في بغداد، تولّى مسؤولية الأنشطة الفنيّة في وزارة الإرشاد، ثم أصبح عضواً في لجنة الآثار عام 1968. في تلك الفترة، ساهمَ في إنتاج فيلم وثائقيّ عن بغداد وشغل منصب أمين جمعيّة الفنانين العراقيين. كما نظّم بعد عودته معرضاً لأعماله في صالة الواسطيّ وأصبح أميناً للمتحف العراقيّ بين عامي 1966 و1973.

في عام 1973، تم تعيينه مديراً فنياً لدائرة الفنون الجميلة وزارة الثقافة والاعلام، حيث عمل بتعاون وثيق مع نزار سليم حتى عام 1984. خلال تلك السنوات، تنقّل حمودي بين العديد من الدول الأوروبيّة والعربيّة، محاضراً حول تاريخ فنون بلاد ما بين النهرين، وترأس ندوة إقليميّة عربيّة نُظّمت من قبل اليونسكو عام 1976 في بغداد حول التعليم الجمالي. عاد مجدداً إلى باريس عام 1984 كمستشار ثقافيّ للسفارة العراقيّة، وفي عام 1986 أقامَ معرضاً في "متحف الفنون الإفريقيّة والأوقيانوسيّة"، حيث حصل على وسام الشرف للفنون والثقافة. أسّس صالة "إنانا"، التي أصبحت مركزاً للفنّ والثقافة، وجمعت تحت سقفها كبار الفنانين والمثقفين العراقيين مثل نوري الراوي (1925–2014) ومحمد غني حكمت (1929–2011). توفّي جميل حمودي عام 2003، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً خالداً، ما يزال يلهم الأجيال الجديدة من الفنانين في العراق وخارجه.

tbc

جميل حمودي، تجديد الذكريات، 1984، ألوان زيتية على لوح، 65 × 54 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

جميل حمودي، تكوين، 1951، وسائط مختلفة على ورق، 31.8 × 23.9 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

الأعمال الفنية

تعكس المسيرة الفنيّة لجميل حمودي سعياً مستمرّاً لتحقيق التوازن بين التقاليد والحداثة. في بداية مسيرته، تميّز حمودي بإتقانه للنحت، خصوصاً في التماثيل المصنوعة من الخشب. تكشف أعماله عن إتقانه اللعب بالتباين بين الكتل الصلبة والخطوط الرقيقة، مما يضفي حيوية ملحوظة على العمل. انغمسَ في الأسلوب الأكاديمي، ولكن سرعان ما دفعه تعرّفه على أعمال مايوول وزادكين إلى التحرّر من القيود التقليديّة، مثلما يتضّح في تمثاله "الينبوع" (1942). في عام 1942، تنامى اهتمامه بالانطباعيّة بفضل تبادلاته مع رسامين بولنديين في بغداد. تظهر تأثيرات تلك التبادلات بوضوح في لوحاته، حيث جرّب خامات وأسطحاً تستحضر التأثيرات النابضة للضوء، والتدرجات اللونيّة الرهيفة، وضربات الفرشاة المتقطعة المميِزة لهذا الأسلوب. في لوحاته الأولى، دمج حمودي الألوان الزاهية المستوحاة من الملابس الكرديّة والمنسوجات العربيّة. مما أضفى على أعماله طاقة حيويّة. في الوقت ذاته، استكشف الخطوط التكعيبية، مضيفاً بعداً هندسياً على أعماله لتعزيز القوّة التعبيرية.

جاء اكتشافه للسوريالية، بفضل كتاب "ما السوريالية؟" لأندريه بريتون، والذي أهداه إليه جواد سليم، نقطةَ تحول حاسمة في مسيرته الفنيّة. دفعه هذا الكتاب إلى استكشاف أشكال أكثر غموضاً وسحريّة، وهو تأثير ملحوظ في مجلة "الفكر الحديث" وهي واحدة من أوائل المنشورات العراقية التي روجت للسورياليّة في البلاد. في أواخر الأربعينيات، دمجَ حمودي عناصر سورياليّة باستخدام الكلمات والحروف كرموز، مما أنشأ حواراً بين اللغة والصورة. استوحى أعماله من تقاليد الحضارات الرافديّة وفن يحيى بن محمود الواسطي، الرسّام والخطاط العراقيّ من القرن الثالث عشر، والذي غذت جمالياته وموضوعاته تجارب حمودي على مفترق السوريالية. وبينما تعكس أعمال مثل "القبلة" (1943) و"رأس امرأة" (1944) استكشافاً للعالم الحُلميّ، فقد واصل حمودي في الوقت ذاته إنتاج أعمال تشخيصيّة وما بعد انطباعيّة.

في باريس، انخرط في الدائرة السورياليّة والتقى بشخصيات مثل جاك هيرولد (1910–1987) وهينري ميشوي (1899–1994). سمحت له هذه اللقاءات بمناقشة جماليّة الخطّ العربيّ. وفي عام 1947 اخذ يبتعد عن المجموعة حيث وجد الأعمال السورياليّة مظلمة للغاية ويائسة، وبدأ بالتركيز على خلق أسلوبه الخاص. فضّل الرمزية على السوريالية، مما سمحَ له باستكشاف مواضيع أكثر شمولية. تُظهر أعمال مثل "القطر والذكرى" (1946) براعته في تجميع الأشكال والرموز، عبر استخدام الحروف العربية لخلق رسائل ذات مغزى أخلاقي وشعري. لقد لعب جميل حمودي دوراً ثورياً في الفن التجريديّ العربيّ من خلال دمج الخط العربيّ في أعماله، فكان أحد الممهدين لحركة الحروفيّة. استخدم الحروف العربية لإثراء أعماله بصرياً مع الحفاظ على دلالاتها اللغويّة، مؤكداً بذلك نهجاً فريداً يجمع بين العمق الروحيّ والابتكار الفنيّ.

كانت تجربته في أوروبا محوريّة، حيث وضعته عند مفترق طرق بين الثقافة الأوروبية والروحانيّة الشرقيّة. بالنسبة لحمودي أصبح التجريد وسيلة لاستكشاف التقاطع بين الحداثة والتقاليد. لقد أعاد خلق الأشكال القديمة من خلال دمج الحروف العربية في مؤلفاته، ومنحها صلاحية جماليّة ورمزيّة ضمن الأعمال الحديثة. وبتحرير الحرف العربيّ من وظيفته النصيّة البحتة، تجاوزَ حدود الخط الكلاسيكي. وفي هذا السياق، نشأت حركة الحروفيّة، التي مزجت التجريد بالتقاليد العربية من خلال وسيلة الكتابة. وقد تأسست هذه الحركة، التي بدأت في أربعينيات القرن العشرين، رسمياً في عام 1971 مع تأسيس "جماعة البعد الواحد" في بغداد. وعلى عكس الخط الكلاسيكي، حرّرت "الحروفيّة" الحرف العربيّ من دوره النصيّ لإعادة اختراعه كشكل بصري تجريديّ متجذّر في التقاليد، ولكنه مفتوح على الإبداعات الجماليّة للعالم الحديث.

معارض مختارة

معارض فردية

1998

معرض استعادي، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

قاعة الرواق، بغداد، العراق

1997

غاليري أثر، بغداد، العراق

1994

غاليري الإيناء، بغداد، العراق

غاليري أثر، بغداد، العراق

1988

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

غاليري أبعاد، بغداد، العراق

1965

جميل حمودي، غاليري الواسطي، بغداد، العراق

1950

جميل حمودي 1949– 1953، غاليري ڤواييل، باريس، فرنسا

معارض جماعية

2024

الحضور العربي، الفن الحديث والتحرر من الاستعمار. باريس، 1908–1988، متحف الفن الحديث في باريس، فرنسا

2021

عندما تتحدث الصور، متحف الاتحاد، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2016

الحروفية: الفن والهوية، مكتبة الإسكندرية، الإسكندرية، مصر

2014

طارقة، مؤسسة بارجيل للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

2010

سجّل: قرن من الفن الحديث، المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

1987

اليونسكو، باريس، فرنسا

1986

مهرجان بغداد العالمي للفن التشكيلي الأوّل، مركز صدام للفنون، بغداد، العراق

المهرجان الثقافي الأول للزي والموضة العربية، بغداد، العراق

1981

الرسم العراقي المعاصر، المركز الثقافي العراقي، باريس، فرنسا

1979

لوحات عراقيّة معاصرة، قسم المصالح العراقية وجمعية خريجي الجامعات العربية الأميركية، الولايات المتحدة الأميركية

1978

معرض الحزب الخامس، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1977

الفن العراقي المعاصر، تونس

الأسبوع الثقافي العراقي، معرض الفن العراقي المعاصر، قطر، البحرين، الكويت

1976

الفن العراقي المعاصر، متحف الفن الحديث لبلدية باريس، فرنسا

1975

معرض جماعة البعد الواحد، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

معرض الحزب الثاني، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1973

المعرض الثاني لجماعة البعد الواحد، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1971

معرض جماعة البعد الواحد، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1966

المعرض السنوي الثامن لجمعية الفنانين العراقيين، قاعة جمعية الفنانين العراقيين، بغداد، العراق

1950

صالون الواقعيات الجديدة، باريس، فرنسا

1946

الفكر الحديث، قاعة متحف الأزياء، بغداد، العراق

1941-1946

شارك في معظم المعارض الفنية التي أقيمت في بغداد (معهد الفنون الجميلة، وزارة المعارف، جمعية أصدقاء الفن)، بغداد، العراق

كلمات مفتاحية

النقد الفنيّ، المتحف الوطني العراقي، المدرسة الوطنية للفنون الجميلة في باريس، معرض الواقعيات الجديدة، السوريالية، الرمزية، الخط العربي، الواسطي، نحاتون عراقيون، فن تجريدي، الحروفية، مجلة عشتروت، مجلة الفكر الحديث، مجلة عشتار.

المراجع

السامرائي، ماجد، جميل حمودي والحروفية في الفن، بغداد: جمعية الفنانين التشكيلين العراقيين، 2023.

حسن آل سعيد، شاكر، فصول من تاريخ الحركة التشكيلية في العراق، الجزء الأول، بغداد: وزارة الإعلام، 1983

حسن آل سعيد، شاكر، فصول من تاريخ الحركة التشكيلية في العراق، الجزء الثاني، بغداد: وزارة الإعلام، 1988

حسن آل سعيد، شاكر، البعد الواحد: الفن يستلهم الحرف، بغداد: وزارة الاعلام، مديرية الثقافة العامة، 1971.

إبراهيم جبرا، جبرا. جذور الفن العراقي المعاصر، بغداد: الدار العربية للطبع، 1986

سليم،نزار، الفن العراقي المعاصر، بغداد: وزارة الإعلام العراقية، 1977

كامل، عادل، الحركة التشكيلية المعاصرة في العراق، مرحلة الرواد، دار الرشيد للنشر، وزارة الثقافة والإعلام، 1980.

داغر، شربل، الحروفيّة العربية: فن وهوية، بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1990

سامي، مهدي، المجلات العراقية الرّيادية ودورها في تحديث الأدب والفن 1945–1958، بغداد: مطبوعات ميزوبوتاميا، 1995 (2015)

بالتا، بول، جميل حمودي. الرائد، باريس: مطبوعات A. D. E. I. A. O ،1986

باير، ريمون، جميل حمودي، عشتار، العدد 12–13، 1962، ص 349، 350.

علي، وجدان، الفن المعاصر من العالم الإسلامي، لندن، بيبرباك، 1989

المتحف الوطني للفنون الإفريقيّة والمحيطيّة، Signe et calligraphie: جميل حمودي، محمد بوثلجة، رشيد قريشي، حسن مسعودي، كتالوج المعرض، باريس: متحف أدياو.، 1986

Taking Shape: التجريد من العالم العربي، 1950s–1980s، نيويورك: جراي آرت جاليري، ميونيخ: هيرمر، 2020.

فرج، ميسلون، Strokes of Genius: Contemporary Iraqi Art، لندن، دار الساقي، 2001

سيلفيا نايف، من بغداد إلى باريس والعكس – الحداثة والمنفى المؤقت والتجريد في العالم العربي، في ب. دوجرامسي وب. ميرسمان (تحرير)، دليل الفن والهجرة العالمية. النظريات والممارسات والحلول التحديات، برلين/بوسطن، دي جرويتر، 2019، ص 217–229.