tbc

ليلى مريود

بقلم ماتيلد أيوب

Laila Muraywid

ليلى مريود

مولودة في دمشق في سوريا عام 1956

المشاركة مع صديق

نبذة

ليلى مريود فنانة سوريّة فرنسيّة مولودة عام 1956 في دمشق في سوريا. درسَت فن الحفر في دمشق (1979–1981) وتخرّجت في مدرسة الفنون الزخرفيّة في باريس (1981–1986). تُوظّف أعمالها متعددة التخصّصات وسائطَ متنوّعة، منها الحفر والتصوير والنحت والمجوهرات والرسم، من أجل معالجة قضايا تتعلق بالدور الاجتماعي والسياسي للمرأة في المجتمع. من خلال عدسة الحرب والهشاشة والمحرّمات والتوتر، تتناول موضوعات من بينها العنف والمعاناة والخوف والقسوة ودورة الحياة (الولادة والموت).

tbc

ليلى مريود، على بطن الأرض، نرقص هناك، 2/2، 2024، لوحة ثنائية، وسائط مختلفة على ورق مركب على قماش، 73 × 100 سم. © بإذن من الفنانة

السيرة الذاتية 

"أنا قادمة من الحرب"، صرّحت ليلى مريود في إحدى المقابلات. ترعرَعَت الفنانة في لبنان مع أسرتها التي فرّت من البلاد مع اندلاع الحرب الأهليّة اللبنانية عام 1975. سافرَت مريود إلى إنجلترا في العشرين من عمرها، حيث تقول إنها شهدت أوّل لقاءٍ حقيقيّ لها مع الفن في المتاحف. مستلهمةً اللوحات والصور والمنحوتات، بَحثت عن فنانات دون أن تجد ضالّتها. لدى عودتها إلى دمشق، مسقط رأسها، درَست الحفر في كلية الفنون الجميلة التابعة لجامعة دمشق من عام 1979 إلى 1981. قادها بحثها عن الفنانات إلى نشر مقالات عن الفنانات النساء في مجلة "الحياة التشكيلية".

أقامت مريود أوّل معرضٍ فرديّ لها في المركز الثقافي العربي بدمشق عام 1979، والذي شكّل نقطة تحول في مسيرتها الفنية. جسّدت سلسلة الرسومات مشاهد حميميّة عبّرت عن غرابة مُقلقة تُعيد طرح تساؤلات حول علاقتنا بالعالم، بشر مُفكّكون، شخصياتٍ مصلوبة، دمى مُخلوعة - عنفٌ فاحش ومُقلق للمجتمع السوري غير المُعتاد على مثل هذه الصور. خلال تلك الفترة، عُرضت أعمالها من الحفر في المتحف الوطني بدمشق ضمن صالونات الخريف وفي المعارض السنويّة. أمضت وقتاً في سوق اللحوم في دمشق القديمة تُراقب وتُدرس الجثث المُعلّقة، التي كانت رائحتها تُطاردها.

في عام 1981، انتقلت إلى باريس للدراسة في مدرسة الفنون الزخرفيّة. عند وصولها إلى بلدٍ جديدٍ لا تتقن لغته، استكشفَت فهماً جديداً للعالم وللآخرين. مدفوعةً بعدم قدرتها على التواصل بسبب باللغة، وجدت طرقاً أخرى للتعبير عن نفسها، من خلال لغة الجسد والإيماءات. بدأت أيضاً ترى أجساد النساء من منظورٍ مختلف، هو ما أصبح محوراً رئيسيّاً لعملها. استكشفت التناقض بين نظرة النساء لأنفسهنّ ونظرة الآخرين إليهن، خصوصاً الرجال.

أثناء دراستها، أنتجت مجموعةً من أعمال الحفر والصور الفوتوغرافيّة لنساء من المجلات، ممزوجة باللحم والدم. عُرضت هذه السلسلة كجزء من معرضٍ فرديّ في 1986–1987 بعنوان "أيقونات معاصرة" في باريس في فضاء "المتنبي" (بعثة لجامعة الدول العربية لدى اليونسكو). يُبرز نصّ المعرض، الذي كتبه الشاعر أدونيس، تناقض مسألة التعاطف التي ما تزال تتجلّى في أعمال الفنّانة حتى اليوم "يبدو كما لو أنّ عملها يخبرنا: إذا أردتم رؤية الحقيقة، فعليكم أيضاً أن تتألموا وتتمزقوا". هذه هي حقيقة واقع العالم المعاصر: عنيف، متأثرٌ بالحروب والصراعات، ويسيطر عليه الرجال وسياساتهم الشموليّة، هم الذين يعاملون النساء إما كمُوديلات أو كجسد. تصرّح الفنانة: "عندما أتناول الجسد، وتحديداً جسد المرأة، فأنا أتحدث عن الخوف، وعن الغضب والحب، والجنس، والعار، وعن كل ما هو خفيّ وغير مسموح1". علاوة على المشاعر المتشابكة، بل والمتناقضة، التي تُشكّل مساراً سرديّاً في أعمالها، يُشكّل مبدأ المكشوف والمخفي موضوعاً عميقاً آخر في أعمال مريود، خصوصاً في أعمالها النحتيّة والمجوهرات. تصمم الفنانة مجموعات من المجوهرات النحتية التي تُرتدى أثناء العروض، والتي يمكن أن تكون حليّاً أو درعاً، قناعاً أو ترساً. لا تُستخدم القطع النحتية للزينة، بل هي وسيلة شد وحماية بهدف إثارة نوع من الجذب والنفور. قُدّمت هذه المجوهرات النحتيّة في عروض فنيّة، وعُرضت مرّات عدة في متحف غاليرا للأزياء في باريس. كما تعاونت الفنانة مع دور أزياء مرموقة مثل تورينتي، حيث صمّمت لها، باسمها، مجموعة مجوهرات عام 2001.

كان لهذه المجوهرات النحتية التي وضعتها النساء دوراً في أعمالها الفوتوغرافية. فلقد شاركت في معرض "الجسد المكشوف" في معهد العالم العربي بباريس عام 2012 بأعمال نحتية وفوتوغرافية، حيث يكون الجسد البشري موضوعاً للرغبة، وحاملاً في الوقت ذاته ثقل الدور الاجتماعيّ للمرأة: منحُ الحياة. كتبت الفنانة: "نساءٌ حقيقيات، مزيّنات بالضمادات والمجوهرات، محاطات بقناع اجتماعيّ، مرئيّات أو غير مرئيّات، محبوسات في دور أيقونة أمومة صامتة".

tbc

ليلى مريود، أغنية الصباح، 2013، وسائط مختلفة، 101 × 45 × 12 سم. © بإذن من الفنانة

مدفوعة بالثنائيات، تُستحضر مريود مراراً مفاهيم حيويّة: العاطفة والعقل، العامّ والخاصّ، المرئيّ وغير المرئيّ، الذهن والجسد. تُبين هذه الثنائيات أن الأشياء ليست لتُرى من زاوية واحدة، بل من خلال منظورات مختلفة، وهو ما تشجعنا أعمالها النحتية على فعله. في 2014–2015، بدأت بمجموعة من كتب فنية بالتعاون مع كلّ من إيتيل عدنان وأدونيس وڤينوس غاتا خوري، حيث كتب كل شاعر قصائده بخط يده. بعد تلك التجربة تقول مريود: "أخذت أكتب عن نفسي كموضوع، مستخدمةً لغاتي الأربع (العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والرسم)، لأُغامر بالخروج من مخاوفي الشخصية إلى مساحة مُتخيّلة حيثُ المُرسِل والمُستقبِل هو أنا. انغمستُ في تعذيب اللغات الأربع، وتوسيعها، وتحويرها، أكثر من استخدامها للتواصل"

تجذبنا شخصية الدمية أو الدمية المتحركة أو الماريونيت الممزقة والمُقطّعة (أو المُفككة) إلى مستوى آخر من علاقتنا مع الجسد. وهذا ما يُجسّده معرض "الأحذية الحمراء"، الذي أقيم في غاليري نادين فتوح في باريس عام 2024. قدّمت الفنانة سلسلةً من الرسومات مصوّرة رقصةً مُسكِرة، وفي بعض الأحيان مُرعبة، لأجسادٍ مُنهكة. مرّة أخرى، تأتي العلاقات السائدة السلطويّة ومبدأيّ الاندفاع والحركة من الموضوعات البارزة.

تعيش ليلى مريود في باريس منذ عام 1981، وتواصل عملها الملتزم سياسيّاً هناك. ما تزال الثورة وما أعقبها من حرب في سوريا، وصعود الاستبداد حول العالم وتهديدات الأنظمة الديكتاتورية، تُعرّض النساء وأجسادهنّ وحرياتهنّ الفرديّة للخطر؛ كل هذه العوامل تُعزز التزام ليلى بالنضالات التي خاضتها كفنانة وامرأة.

أعمالها موجودة في مجموعات المتاحف العالمية، مثل المتحف البريطاني في لندن ومتحف غاليرا ومعهد العالم العربي في باريس والمتحف الوطني للفنون الجميلة في الأردن، وفي مؤسسات مثل مؤسسة دلول للفنون، ومؤسسة أتاسي، ومؤسسة خالد شومان، وكذلك في المجموعات الخاصة.

tbc

ليلى مريود، المرايا لا يمكن أن تظل صامتة، 2005-2019، وسائط مختلفة، 50 × 47 × 11 سم. © بإذن من الفنانة

معارض مختارة

معارض فردية

2025

You cannot solder an abyss with air، غاليري PCP، باريس، فرنسا

2024

ليلى مريود، الأحذية الحمراء، غاليري نادين فتوح، (غاليري مشاركة مع جاك ليجنهوك)، باريس، فرنسا

2019

Prières aux Pierres Precieuses، غاليري إيزابيل سوبرا وولوورث، باريس

2019

ليلى مريود، Nascita، معرض ماجازينو دي بالازو كونتاريني بوليجناك، البندقية، إيطاليا

2016

ليلى مريود، غاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2014

Coreografie delle Illuche، سبازيو سيزار دا سيستو، كاليندي، إيطاليا

2013

Quand le silence a des milliers d’odeurs،غاليري رِغارد سود، ليون، فرنسا.

2010

كل الأقنعة لها وجوه، غاليري إيمان فارس، باريس، فرنسا

2009

الدماء أعمق من الظلال، غاليري غرين آرت، دبي، الإمارات العربية المتحدة

Comme un jardin j’attends le monde، متحف دانتيل و برودوري، كودري، فرنسا

1996

Arbeiten mit Papier und Textilen Elementen، غاليري زاريبوك مارليس هانستاين، ألمانيا

1992

Arbeiten auf Papier، غاليري زاريبوك مارليس هانستاين، ألمانيا

1989

المدينة الدولية للفنون، باريس

1986-1987

أيقونات معاصرة، فضاء المتنبي (بعثة جامعة الدول العربية لدى اليونسكو)، باريس، فرنسا

1979

مريود، المركز الثقافي العربي، دمشق، سوريا

معارض جماعية

2021-2025

مدن تحت الحجر الصحي: مشروع صندوق البريد، (معرض متنقل: فيلا رومانا، فلورنسا، إيطاليا؛ متحف، قطر؛ ساموكا، الرياض)

2024

الحضور العربي، الفن الحديث والتحرر من الاستعمار. باريس، 1908–1988، متحف الفن الحديث في باريس، فرنسا

2023

سوريا، Lumières et ténèbres، غاليري كلود لومان، باريس

2021

Trois Photography à Fleur De Peau، إسباس آرت أبسلومون، باريس، فرنسا

العري: الصراع، مؤسسة دلول للفنون، بيروت، لبنان

2020

عمل واحد، فنان واحد، يومٌ واحد، إسباس آرت أبسلومن، باريس، فرنسا

2019

ثورات شخصية، مؤسسة أتاسي، دبي

2018

عينٌ مفتوحة على العالم العربيّ، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

في عصر الوسائط الجديدة، السركال أڤينيو، مؤسسة أتاسي، دبي

2017

سوريا نحو الضوء، السركال أفينيو، مؤسسة أتاسي، دبي

2016

من الشرق والغرب 2016: لوحات، منحوتات، كتب فنيّة، الفضاء كلود لومان، باريس، فرنسا

2012

الجسد مكشوفاً، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

2011

Un an déjà، صالة إيمان فارس، باريس، فرنسا

Traits d’union، باريس والفن العربي المعاصر، ڤيلا إمريج، باريس، فرنسا

2010

Jardin de nulle part، المركز الثقافي الفرنسي، دمشق، سوريا

Co-incidences، صالة إيمان فارس، باريس، فرنسا

2008

طُرق، ووترهاوس ودود، لندن، المملكة المتحدة

ميديتيرانيو: البحر الذي يوحّد، المعهد الثقافي الإيطالي، لندن، المملكة المتحدة

2007

حوارات البحر الأبيض المتوسط، سان تروبيه، فرنسا

2003–2009

Breaking the Veil، (معرض متنقل: مركز كينيدي، واشنطن؛ مؤسسة آرت ريتش، جورجيا، الولايات المتحدة الأميركية)

2002

Lifting the Veil: الفنانات في البلدان الإسلامية، أداء ومعرض، متحف غالييرا، باريس

1998

البحر الأبيض المتوسط، الفن المعاصر من دول البحر الأبيض المتوسط، بروكسل، بلجيكا

1994

قوى التغيير، المتحف الوطني للمرأة في الفنون، واشنطن

1986

صالون الواقعيّات الجديدة، باريس، فرنسا

1983

بيت الشِعر، باريس، فرنسا

1979

ثنائي مريود/دلول، دمشق، المركز الثقافي العربي، دمشق

كلمات مفتاحية

فنان سوري، فن سوري، الحفر، التصوير الفوتوغرافي، النحت، المجوهرات، الجسد، النساء، فنانة، الأداء

عروض أداء

أزهار الجسد (أداء ومعرض)، 2005، غاليري بييس أونيك، بيروت، لبنان

حديقة مفتوحة (أداء ومعرض)، 8 يوليو 2004، متحف غاليرا، باريس، فرنسا

أزهار الجسد (أداء ومعرض)، 2004، [فردي] غاليري 4 وولز، شيراتون، عمّان، الأردن

تايبوغرافي للعروس (أداء ومعرض)، [فردي]، 2003، فندق بيدفورد، باريس

تصميم مجوهرات مجموعة تورينت للأزياء، صيف 2001، لليلى مريود

عرض أزياء ومعرض (بمشاركة رومي لوش داڤيس، مصمم أزياء)، 2000، معهد العالم العربي، باريس

عرض أدائي لمجوهرات، 15 ديسمبر 1997، معهد العالم العربي، باريس

المجموعات

مؤسسة رمزي وسعيدة دلول للفنون، بيروت، لبنان

المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمان، الأردن

مؤسسة خالد شومان – دارة الفنون، عمان، الأردن

مؤسسة أتاسي للفنون والثقافة، الإمارات العربية المتحدة

المتحف البريطاني، لندن، المملكة المتحدة

متحف دمشق الوطني، دمشق، سوريا

المراجع

أدونيس، نص منشور في كتالوج معرض أيقونات معاصرة، فضاء المتنبي (بعثة جامعة الدول العربية – اليونسكو)، باريس

أيوب، ماتيلد، باريس، 1967 وما بعدها؟، في كتالوج معرض الحضور العربي، الفن الحديث والتحرر من الاستعمار، باريس، 1908–1988، متحف الفن الحديث في باريس، 2023

عسليّة، نور، مقابلة مع ليلى مريود، مجلة مؤسسة أتاسي، 2025

كانون، بليندا، داخل صندوق كنز ملكة البرابرة، في معرض Prières aux pierres précieuses، غاليري إيزابيل سوبرا وولوورث، باريس، 2019

كاردينال، فيليب، مكرم عبيد، هدى (تحرير)، الجسد مكشوفاً، كتالوج المعرض، معهد العالم العربي، باريس (27 مارس – 26 أغسطس 2012)، باريس، هازان، 2012

كوتر سوزان، الفن المعاصر في الشرق الأوسط، لندن، منشورات بلاك دوغ، 2009

دي كولنيت، مادلين، ليلى مريويد، Aware Women Artists، باريس، 2025

آيمازينج، سوزان، The New Collectible Art Photography، ثامز آند هدسون، لندن، 2013

مقدادي نشاشيبي، سلوى، قوى التغيير. فنانات من العالم العربي، كتالوج المعرض، المتحف الوطني للمرأة في الفنون، واشنطن العاصمة (7 فبراير 1993 – 15 مايو 1994)، لافاييت/واشنطن العاصمة، المجلس الدولي للمرأة في الفنون والمتحف الوطني للمرأة في الفنون، 1994

روز، وفاء، مقابلة مع ليلى مريود، مؤسسة دلول للفنون، (فيديو، 2022)

الفن المعاصر في الشرق الأوسط، بلاك دوغ، لندن، 2009

كتالوجات المعارض

Les Souliers rouges (نصوص مراد منتظمي ونادين فتوح)، معرض، غاليري نادين فتوح، باريس، 2024

ثورات الشخصية، السركال أفينيو، مؤسسة أتاسي، دبي 2019

سوريا نحو الضوء، السركال أفينيو، مؤسسة أتاسي، دبي، 2017

ليلى مريود، Coreografie delle Illuche، سبازيو سيزار دا سيستو، كاليندي، إيطاليا، 2014

Traits d'union، باريس والفن العربي المعاصر، إسباس آرت أبسلومن، باريس، 2011

ليلى مريود، Jardin de nulle part، المركز الثقافي الفرنسي، دمشق، 2010 (نصوص: إريك شوفالييه، أدونيس، إريكا فاغنر)

ليلى مريود، كل الأقنعة لها وجوه، غاليري إيمان فارس، باريس، 2010

Co-incidences، غاليري إيمان فارس، باريس، 2010 (النص: جيل دو بوري).

ليلى مريود، Comme un jardin j'attends le monde، متحف دانتيل و برودوري، كودري، فرنسا (نصوص: كلير كاتوار، برالين جاي بارا).

ليلى مريود، دماء أعمق من الظلال، غاليري غرين آرت، دبي، 2009. (نص: هيج إيفازيان)

البحر الأبيض المتوسط: البحر الذي يوحّد، معرض أعمال فنانين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط ​​(نصوص: روسانا بيتيلي وغابرييل ماغناني)، المعهد الثقافي الإيطالي، لندن، 2008

Lifting the Veil: الفنانات في البلدان الإسلامية، وجدان علي، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمّان، المتحف، 2005

Other and Same: Triangles، المركز الثقافي الفرنسي بالدار البيضاء، مؤسسة وفا بنك، جامعة إيكومي، الدار البيضاء، 1994

ليلى مريود: الأيقونة المعاصرة، ورقة بحثية، باريس، غاليري ش. ماركيه دو فاسلو، 1990 (نص: أسعد عربي).