tbc

محمد ناجي

بقلم بريندا سيغون

Mohamed Naghi

محمد ناجي

مولود في 17 يناير 1888 في الإسكندرية بمصر

متُوُفى في 5 أبريل 1956 في الجيزة، مصر.

المشاركة مع صديق

نبذة

يحتل محمد ناجي مكانةً محورية في تاريخ الفن المصري الحديث. تشهد أعماله، الواصلة بين الحقبة الاستعمارية وما بعدها، على الصحوة الفنية في البلاد. وقد تطورت ممارسته الفنية من الأكاديميا الأوروبية والانطباعية نحو تركيبة مزجت بين الجماليات الفرعونية والحديثة والشعبية الريفية. تميزت مسيرة ناجي بالبحث عن لغةٍ فنية مصرية جديدة، مثلتها "مدرسة الإسكندرية". إلى جانب إنتاجه الفني، كان لناجي دورٌ بارز في تطوير البنية التحتية الفنية المحلية من خلال عمله كأول مديرٍ مصري لمدرسة القاهرة للفنون الجميلة ومتحف الفن الحديث، وكمؤسس لأتيليهات "الإسكندرية" و"القاهرة" و"الأقصر".

tbc

محمد ناجي، بدون عنوان، بدون تاريخ، ألوان زيتية على قماش، 61 × 73.2 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

وُلد محمد ناجي في الإسكندرية بمصر عام 1888 لعائلةٍ أرستقراطية كوزموبوليتانية تحت الاحتلال البريطاني. توفي عام 1956 في مصر المستقلة، حيث كانت الاشتراكية والقومية العربية في عهد جمال عبد الناصر في ذروتها. تتزامن رحلة ناجي مع "الرحلة الشاقة لحركة الفن الحديث في مصر، من نشأتها إلى نضجها"، كما وصفها الناقد والمؤرخ الفني المصري عز الدين نجيب. وقد اتسمت تلك الفترة بصحوة فنية وسياسية. شاهداً على كل ذلك، شاركَ الرسام في التغير من خلال فنه، ولكن أيضاً من خلال صفته كدبلوماسي.

يُعد محمد ناجي شخصيةً بارزةً في المشهد الفني المصري الحديث. فقد كان أولَ مديرٍ مصري لمدرسة القاهرة للفنون الجميلة (1937)، ومؤسسَ "أتيليه الإسكندرية" (1934)، وأول مديرٍ مصري لمتحف القاهرة للفن الحديث (1939)، ومدير "الأكاديمية المصرية" في روما (1947)، ومؤسس "أتيليه الأقصر" (1941) و"أتيليه القاهرة" (1953)، ومؤلفاً للعديد من المقالات الفنية. وقد وصفه الكاتب إدوارد خراط (1926–2015) بأنه "الأب المؤسس للمدرسة المصرية" في فن الرسم.

عكسَ تعليم ناجي عادات الطبقة الأرستقراطية المُحبة للثقافة الفرنسية في ذلك الوقت. تلقى تعليمه بدايةً في المنزل على يد مُدرسين خصوصيين علموه الفرنسيّة، والتاريخ، والجغرافيا، والرياضيات. كما غرس فيه والده، وهو ملاك أراضٍ ومدير للجمارك في الإسكندرية، الدين الإسلامي واللغة العربية، اللذين كانا ضروريين لإدارة ممتلكات العائلة. لم تُغفَل المواد الفنية كالموسيقى (العود والكمان) والشعر الفرنسي إضافةً إلى الرسم. كان الفنان ألبرتو بياتولي هو من عرف ناجي على الرسم والتصوير وشجعه على مواصلة تدريبه الفني في أكاديمية فلورنسا للفنون الجميلة. كان أستاذ الرسم الإيطالي هذا مدرساً في المدرسة السويسرية بالإسكندرية. وبالتوازي مع ذلك، كان يُعطي دروساً في مرسمه، الذي تردد إليه ناجي منذ عام 1904.

تلقى ناجي في فلورنسا، حيث درس على نفقته الخاصة بين عامي 1910 و1914، تعليماً أكاديمياً، وهو ما يفسر اعتبار بعض المؤرخين له فناناً عصامياً. شملَ المنهج الدراسي التقليدي دراسة التشريح ورسم الطبيعة الصامتة ودراسات المناظر الطبيعية ورسم اللوحات. وقد استكمل تدريبه في الرسم بنسخ لوحات شهيرة، مثل لوحة فيرونيز "العائلة المقدسة مع القديس يوحنا الصغير والقديسة كاترين". في أعماله من تلك الفترة، نلاحظ تناوباً بين الموضوعات المصرية وتلك الأوروبية. كان يقضي بعض أوقات زياراته إلى الوطن في مرسم منزل الفنانين في درب اللبانة بالقلعة، والذي استأجره عام 1912، وجزء آخر في الأقصر، المدينة الأسطورية التي تردد إليها بانتظام لزيارة الشيخ عبد الرسول أحد معارفه من العائلة. وقد شيدَ مرسماً هناك عام 1914.

تعلم من لقائه مع فنان الانطباعية كلود مونيه عام 1918 في جيڤيرني ثلاثة دروس هامة: استخدام الألوان بجرأة والسعي وراء البناء الدائم والصلب الكامن وراء الزائل وإيجاد توافق بين الرسوم الفرعونية والزخارف الإسلامية والفن الحديث. أتاحت له هذه الرحلات المتكررة تطوير منهجٍ نقدي تجاه تراثه المصري والأوروبي على حد سواء، وجعلته يدرك المهمة الملقاة على عاتقه: صياغة نهضة فنية تجمع بين الأصالة والمعاصرة. ينظر بعض نقاد الفن المصري الحديث إلى ناجي باعتباره فناناً انطباعياً مصرياً. ورغم أن هذه الحركة قد ألهمت أعماله المبكرة، إلا أن تصنيفه ضمن هذا الإطار يضيق نطاقَ رسالته الفنية.

في وقتٍ مبكرٍ من عام 1918، قام بنسخ لوحة جدارية من مدينة طيبة. وفي العام نفسه، ألفَ لوحاتٍ ذات عناصر فرعونية "زقاق الكباش" و"البحيرة المقدسة في الكرنك" و"مشهد تمثالي ممنون". لكن مع لوحة "نهضة مصر أو موكب إيزيس"، وهي جدارية رُسمت في سياق ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطاني، حقق شهرةً في مصر وفي باريس، حيث تم ذكر اللوحة في مجلتي "L’Œuvre" و"Revue moderne des arts et de la vie". في عام 1923، بمناسبة افتتاح البرلمان المصري، قرر المجلس تعليق تلك اللوحة القماشية التي يبلغ طولها أربعة أمتار وارتفاعها متر ونصف المتر في قاعة مجلس النواب. كانت تلك الوسيلة التي حقق بها ناجي حلمه الغالي: مواكبة صحوة بلاده السياسية بلوحةٍ تاريخية.

tbc

محمد ناجي، عنوان غير معروف، 1918، غواش على لوح خشبي، 118.7 × 93.7 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

في عام 1922، أصبحت مصر مَلَكيةً مع تتويج أول ملوكها، السلطان أحمد فؤاد. وقد شكل هذا نهاية الحماية البريطانية، على الأقل من الناحية الرسمية. سافر ناجي إلى جيف سور إيڤيت في الضواحي الجنوبية الغربية لباريس، لرسم بورتريهَين للسيدة جولييت آدم (1836–1936)، التي لعب صالونها الأدبي دوراً سياسياً، عندما وفرَ مساحةً حرة للناشطين الجمهوريين. تُعتبر هذه المرأة السياسية ذات النفوذ الكبير في مصر بمثابة الأم الروحية لزعيم الحزب الوطني المصري، مصطفى كامل باشا، الذي توفي عام 1908، والذي أقام شقيقه المنفي في فرنسا معها. في عام 1922، فقد ناجي والدته أيضاً بسبب المرض.

في عام 1924، انضم ناجي إلى السلك الدبلوماسي وأُرسلَ في مهمة إلى ريو، حيث بدت له الأشجار "كوحوش ضارية، وحيث تختلط الحياة البشرية وعالم النبات وعالم الحيوان دون تمايز". وجد نفسه عاجزاً عن تصوير الطبيعة كما شعر بها، فرسمها بدلاً من ذلك كمنظر طبيعي أوروبي، مدركاً ضرورة إيجاد الوسائل المناسبة لموضوعه. شكل إيفاده عام 1932 من قبل وزارة الخارجية المصرية إلى إثيوبيا نقطة تحول في مسيرته. اتخذ استخدامه الألوان منحىً تحررياً. يصف النقاد في فترة ما بعد الاستعمار هذه العملية على أنها تحررٌ من الاستعمار أو من التعلم، وهو موضوع جدالي.

خلال فترة تعيين ناجي ملحقاً بالوفد المصري في باريس عام 1926، تردد هو وشقيقته عفت ناجي إلى مرسم أندريه لوت، الذي تأسس عام 1922. بالنسبة إليه، لم تكن التكعيبية أقل من "حجرٍ رشيد" مكنه من فك رموز ما يُسمى بالفنون الفطرية تلك الفنون القديمة الغامضة والمعقدة، بالإضافة إلى أعمال الطليعة. من خلال خلق هذا الرابط مع الماضي عبر التكعيبية، امتلك ناجي الأدوات اللازمة للانطلاق في ثورة فنية شخصية.

إثرَ واقعة دبلوماسية اندلعت في المؤتمر الدولي الأول للفنون الشعبية في براغ (1927) بين ناجي ولويس هوتيكور، المدير العام للفنون الجميلة في مصر، فقد وضعه الدبلوماسي، ما أبقى ندماً كبيراً في حياته، بسبب حرمانه من الامتيازات المرتبطة بهذا المنصب.

ازداد اهتمامه في العقود اللاحقة بكل ما يتعلق بالحياة الشعبية لكونه دلالة على الهوية، وعمل على تطوير موضوعات مصرية. في الرسومات التي أنتجها خلال رحلاته إلى الجبل الأسود عام 1930 وأثينا عام 1934، وكذلك في كتاباته، بالإمكان رؤية ميل واضح إلى الفولكلور والأزياء التقليدية والطعام البسيط لأهل الجبل الأسود والحياة الريفية والتي أتيحت له فرصة اكتشافها بفضل دعوة من صديقه ميلو ميلونوفيتش، الذي تعرف عليه خلال سنوات إقامته في فلورنسا.

tbc

محمد ناجي، منظر طبيعي فرنسي، 1930، ألوان زيتية على قماش، 31.1 × 44.2 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

محمد ناجي، منظر طبيعي مع قرية، 1920، ألوان زيتية على قماش، 87 × 112 سم.متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

أحضرَ من أثينا إلى مصر فكرة الـأتيليه، مجموعة من الفنانين والمفكرين والكتاب، أسسها مع صديقه الشاعر الإسكندري غاستون زنانيري (1904–1996)، لتتبلور في "أتيليه الإسكندرية" الشهير، الذي تأسسَ عام 1934 وما يزال قائماً حتى اليوم، حيث عُين زنانيري نائباً للرئيس. كان الهدف من الأتيليه أن يصبح منصة للفنانين المصريين والعالميين. وبعد بضعة أشهر من الافتتاح، أُنشئت "نود أكاديمي" هناك.

في ثلاثينيات القرن العشرين، واصلَ مسيرته الفنية مع سلسلة لوحاتٍ تناولت موضوع الطب عبر العصور، سلسلة أُنجزت خصيصاً لمستشفى الموسى بالإسكندرية. ومن بين الأعمال المُميِزة لتلك الفترة، لوحة "لاعبو العصا" المعروضة في متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية. لعبة العصا، أو "التحطيب" بالعربية، والتي يعود تاريخها إلى مصر القديمة، هي لعبة احتفالية تُمارس خصوصاً في صعيد مصر، مصحوبة بالموسيقى التقليدية. عند التعمق في اللوحة، تتكشف محاولة للاحتفاء بالحياة الريفية. إن عملية خلق الأصالة هي المسعى المطلق هنا. ولقد طور ناجي هذا التوجه في لوحاتٍ أخرى، حيث حول المواضيع الريفية إلى شيءٍ أكثر عراقةً وفرعونيةً، مسطحاً ثنائي الأبعاد، وضخماً في الوقت ذاته وبعيداً كل البعد عن المثالية الكلاسيكية.

من إدراكه العميق لأهمية التراث الفرعوني، كرس نفسه بطرقٍ عديدة لحمايته وإبراز قيمته وإدراجه في المناهج الدراسية. وفي عام1937، عندما أصبح أول مدير مصري لمدرسة الفنون الجميلة، على خطى غيوم لابلاين (فرنسي)، وماري غابرييل بيسي (فرنسي)، وكاميلو إينوسنتي (إيطالي)، أدخلَ دراسة الفن المصري القديم إلى المناهج الدراسية. كان الهدف من إنشاء "أتيليه الأقصر"، وهو مقر إقامة للفنانين أسسه عام 1941 في قرية القرنة، هو تسهيل هذا التعلم. ولما كان مندوباً عن مصر لدى لجنة الفنون الجميلة التابعة لليونسكو في لندن وباريس عام 1946، قاد حملةً لحماية معبد فيلة الذي كان مهدداً بمياه سد أسوان. وقد نادى مجدداً عام 1954 بإنقاذ معبد أبو سمبل، كما دعا إلى إعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.

في عام 1939، أصبح مديراً لمتحف الفن الحديث. وسعى جاهداً لإنشاء خدمات متحفية مماثلة لتلك الموجودة في أوروبا، ووضع استراتيجيةً لاقتناء لوحاتٍ لفنانين مصريين من القرن التاسع عشر. شغل هذا المنصب حتى عام 1947.

tbc

محمد ناجي، منظر طبيعي، 1938، ألوان زيتية على ورق مثبت على خشب رقائقي، 33 × 47 سم.متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

توطدت علاقات ناجي باليونان بعد عام 1939 عقب زواجه من ليليكا تافرناري، وهي قبرصية من أصل مصري، مطلقة وأم لطفلين. بدا زواجهما مزيجاً من المنطقية والحب، إذ تنتمي ليليكا تافرناري إلى عائلة إسكندرانية مرموقة. ومنذ ذلك الحين، دأب ناجي على زيارة قبرص واليونان بانتظام، وسرعان ما نما لديه اهتمام بالفلكلور واليونان القديمة. نادراً ما دُرست هذه المجموعة من الأعمال. ومع ذلك، فهي ذات أهمية خاصة لأنها أُنجزت بالتوازي مع ما يُمكن تسميته بالمجموعة "الريفية"، التي تُجسد فكر ناجي التصويري العميق. تتألف هذه المجموعة بشكل أساسي من البورتريهات ولوحات الحياة اليومية ومناظر طبيعية شبه تجريدية، ولوحات تاريخية من بينها لوحة "الاتحاد الوطني (إينوسيس)". و"إينوسيس" (كلمة يونانية تعني "الاتحاد") هو المصطلح الذي أُطلق على الحركة التي ناضلت من أجل توحيد قبرص مع اليونان. ولأنه لم يُتحْ للرسام الوقت لإكمال مشروعه الفني، لم يُعرف عنه إلا من خلال أربع لوحات تحضيرية. خلال تلك الفترة، بدأ العمل على لوحة "مدرسة الإسكندرية"، التي تُعتبر أعظم أعماله. صورت اللوحة مدينة الإسكندرية من العصر البطلمي لكن ضمن مصر المعاصرة. وقد مثلت هذه اللوحة مصر في بينالي البندقية عام 1952 بتعيين من طه حسين، أول رئيس لجامعة الإسكندرية التي أسسها فاروق الأول عام 1938. كان من المقرر بدايةً عرضها في قاعة الاحتفالات بالجامعة، بهدف تقديم الجامعة كممثلة لفاروق الاسكندرية الأول، وريث المدرسة الإسكندرانية التي تعود إلى العصر البطلمي. اشتُهرت هذه المدرسة بعلم الفلك والرياضيات والفلسفة والطب، كما كانت ملتقى للعلماء من جميع أنحاء العالم. جسدت الإسكندرية لكلا الرجلين، حسين وناجي، علوم حوض البحر الأبيض المتوسط. لخصت هذه اللوحة الجدارية الضخمة، التي يبلغ طولها سبعةَ أمتارٍ وعرضها ثلاثة، فلسفة الرسام. تتمثل الفكرة في تكريم العرب وإظهار دورهم في نقل الثقافة اليونانية القديمة إلى العالم الحديث، والذي لولاه لبقيت أوروبا في ظلام دامس. في هذه اللوحة الأيقونية، تنتقل أنوار المعرفة من البطالمة إلى الإسكندريين المعاصرين المتكونين من مزيج العرب واليونانيين.

مع رغبته في البقاء مديراً لمتحف الفن الحديث، عرضَ أن يكون "مديراً منتدباً للبعثة الفنية"، مرافقاً الحاصلين على المنح الدراسية المصرية إلى أوروبا لضمان عدم انحرافهم عن هدفهم: خدمة النهضة الفنية في البلاد، مقترحاً إسبانيا وجهةً جديدةً لهم. ونتيجةً لجهوده، استفادَ فنانون مثل زينب عبد الحميد (1919–2002) وحامد ندى (1924–1990) وعز الدين حمودة (1919–1990) وغيرهم، من المنحة الحكومية للدراسة في الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في سان فرناندو بمدريد.

tbc

محمد ناجي، بدون عنوان، بدون تاريخ، ألوان زيتية على قماش، 83 × 97 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

عُينَ ناجي مديراً للأكاديمية المصرية في روما عام 1947، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1950. وفي ذلك العام، سافرَ لتعلم فن الفسيفساء في راڤينا بإيطاليا.

في عام 1953، أنشأ "أتيليه القاهرة"، مجموعة من الفنانين والكتاب في القاهرة، لإحياء الأجواء الكوزموبوليتانية في الفن. وقد أصر على أن تتألف اللجنة من مصريين وأجانب مقيمين في مصر.

في الخامس من أبريل عام 1956 توفي الرسام محمد ناجي الأرستقراطي المحافظ، الذي جسد في مرسمه في الحي المجاور لأهرامات الجيزة حقبةً ولت. وبعدَ وفاته، انتقل أتيليه الإسكندرية إلى شارع فيكتور باسيلي، حيث لا يزال قائماً حتى اليوم. تزامن رحيله مع نهاية حقبة وسمَتها الهيمنة البريطانية والنزعة الكوزموبوليتانية.

في عام 1962، اشترَت الحكومة المصرية مرسمه بالقرب من الأهرامات، وفي عام 1968، تم افتتاح متحف محمد ناجي. لا يزال المتحف يحافظ على إرث ناجي لينتقل إلى الأجيال اللاحقة حتى يومنا هذا.

tbc

محمد ناجي، فتاة تحمل أزهار الفول، 1942، ألوان زيتية على الخشب، 68.2 × 50.2 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

1991

معرض استعادي في إعادة افتتاح متحف محمد ناجي، الجيزة (القاهرة)، مصر

1968

المعرض الافتتاحي لمتحف محمد ناجي، الجيزة (القاهرة)، مصر

1956

معرض تذكاري، أتيليه القاهرة، القاهرة، مصر

1936

لوحات مصر والحبشة للفنان محمد ناجي، غاليري الفنون الجميلة، لندن، المملكة المتحدة

1932

معرض الدورة الإثيوبية، جمعية أصدقاء الفن، القاهرة، مصر

معارض جماعية

2024

بينالي البندقية الستون، البندقية، إيطاليا

2018

مسيرة قرن، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

1958

خمسون عاماً من الفن الحديث، بروكسل، بلجيكا

1957

معرض استعادي بعد وفاته، القاهرة، مصر

1955

بينالي الإسكندرية الأول، الإسكندرية، مصر

1954

بينالي ساو باولو الثاني، ساو باولو، البرازيل

بينالي البندقية السابع والعشرون، البندقية، إيطاليا

1952

بينالي البندقية السادس والعشرون، البندقية، إيطاليا

1948

بينالي البندقية الرابع والعشرون، البندقية، إيطاليا

1937

معرض باريس الدولي، باريس، فرنسا

1934

أتيليه الإسكندرية، الإسكندرية، مصر

1932

صالون القاهرة (أصدقاء الفن)، القاهرة، مصر

1920

صالون الفنانين الفرنسيين، باريس، فرنسا

المراجع

عطية، نعيم، محمد ناجي، إبداع 7، القاهرة، يوليو 1988، ص. 125–137.

بوكتور، غابرييل، باليتة ناجي، لا فام نوڤيل، القاهرة، صيف 1950، ص. 44–45.

الصفحة الإلكترونية لدار الأوبرا المصرية: http://www.fineart.gov.eg/arb/cv/CV.asp?IDS=1789

داوستاشي، عصمت، مدرسة الاسكندرية: جدارية محمد ناجي التي احترقت، أندبندنت أرتيكل، 2011.

الخادم، سعد، الحياة الشعبية في رسوم ناجي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1993.

اسكندر، رشدي، الملاخ، كمال والشاروني، صبحي، ثمانون سنة من الفن، 1908–1988، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1991.

خراط، إدوارد، من أبا المدرسة المصرية: محمد ناجي، الأهرام، القاهرة، 22 فبراير 2002.

م.ر. لاكاني، محمد ناجي (1888–1956)، مؤسس أتيليه الإسكندرية، الإسكندرية، 1975.

شبوط، ندى، لينسن أنيكا، روجرز سارة، Modern Art in the Arab World: Primary Documents، متحف الفن الحديث بنيويورك، مطبوعات جامعة ديوك بدورهام، 2018

ماهر، ماهيناز، متحف محمد ناجي، أطروحة دكتوراة، القاهرة، 2012.

نيف، سيلفيا، بحثاً عن حداثة عربية: تطور الفنون التشكيلية في مصر ولبنان والعراق، جنيف: سلاتكين، 1996

ناجي، عفت، ناجي، محمد، آليوم، جيسلين، جيمينو ريبيل، بلاس، دوبوا، أوليفييه وروسيون، كريستين، محمد ناجي (1888–1956): انطباعي مصري، لي كاييه دو شابرامان، القاهرة، 1988.

ناجي، محمد، دموع إيزيس أو فيضان النيل، في: مصر، المشاركة المصرية في المعرض الدولي في باريس 1937، تيسو وتريبيه، باريس، 1937، ص 21–22.

نجيب، عز الدين، إعادة اكتشاف محمد ناجي، إبداع 3، القاهرة، 1991، ص. 127–132.

نجيب، عز الدين، داوستاشي، عصمت، وفرج، نبيل، محمد ناجي، القاهرة، بدون تاريخ.

القويضي، يسري، داوستاشي، عصمت، محمد ناجي كما لم يُعرف من قبل: الحياة الشخصية والفنية، 1888–1956، دار النشر الثقافية، القاهرة، 2009.

رضوان، نادية، Les modernes d’Égypte: une renaissance transnationale des Beaux-Arts et des Arts appliqués، بيتر لانغ إيه جي، الناشرون الأكاديميون الدوليون، برن، 2017.

سعيد، حامد (تحرير)، الفن المعاصر في مصر، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، القاهرة، 1964.

سيغون، بريندا، رحلة محمد ناجي إلى الغرب (1888–1956): اسكيز القومية، أناليس إسلامولوجيك، العدد. 54 (2020): 333–380.

شبوط، ندى، سجل، أو الفن العربي مجدداً، النص الناظم لمعرض: سجل، قرن من الفن الحديث، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، 30 ديسمبر 2010 – 1 أكتوبر 2011. قطر، الإمارات العربية المتحدة: 2010.

ثويل، هنري، بيت الرسام، إيجيبت نوڤيل، 130، القاهرة، 20 ديسمبر 1924، ص. ط–ت.