tbc

مصطفى فروخ

بقلم ماري تومب

Moustafa Farroukh

مصطفى فروخ

ولود عام 1901 في بيروت، لبنان (ولاية بيروت آنذاك، الإمبراطورية العثمانية)

متوفى في 16 فبراير 1957 في بيروت، لبنان

المشاركة مع صديق

نبذة

كان مصطفى فروخ (1901–1957) شخصيةً أساسية في فن الرسم في لبنان خلال النصف الأول من القرن العشرين، وكثيراً ما صور موضوعات لبنانية بأسلوب تشخيصي طبيعي. بعد تتلمذه على يد حبيب سرور (1863–1938) في بيروت حتى عام 1924، تابعَ دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة في روما وفي باريس، حيث أتقن التقاليد الأكاديمية. في عام 1928، بدأ بحياته المهنية في بيروت، حيث شارك في معارض جماعية وكان من أوائل من عقدوا المعارض الفردية. ركز فروخ على تصوير المناظر الطبيعية اللبنانية بمثالية والمشاهد الريفية وذلك بالإضافة إلى بورتريهات لأفراد من خلفيات متنوعة. وفي أحيان أقل، صور مشاهد حضرية وأحداثاً تاريخية، إلى جانب تصوير العري الذي كان مثيراً للجدل آنذاك. عمِلَ محاضراً في الجامعة الأميركية في بيروت، واشتهر كمثقف بارز. رفض فروخ صراحةً التيارات الحداثية، واعتبر الفن أداةً من أدوات أدبيات التقدم الاجتماعي. علاوة على ذلك، كان فروخ من أوائل المساهمين في كتابة تاريخ الفن اللبناني.

tbc

مصطفى فروخ، طرابلس، 1940-1949، ألوان زيتية على قماش، 41 × 61.7 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

الحياة المبكرة وبداية التدريب الفني

وُلد مصطفى فروخ عام 1901 في بيروت، ونشأ في عائلة سنية في حي الطبقة المتوسطة الفقيرة بسطة. بدأ الرسم أثناء دراسته في المدارس الابتدائية التي أدارها معلمون من الطائفة السنية. في عام 1912، تلقى أول تكليف فني عندما قام طاهر التنير، مدير مدرسته السابق، بتكليفه لإنتاج بورتريهات بالحبر لشخصيات محلية بارزة لمجلته. ومن خلال التنير، التقى فروخ بجيرترود ليند، ابنة المصور الألماني جولز ليند الذي كان مقيماً في بيروت، والتي علمته الألوان المائية والرسم. رغم تلقيه التشجيع على ممارسة الرسم، أعرب فروخ عن قلقه المرتبط بتحريم الإسلام للتصوير. استشار الشيخ مصطفى الغلاييني، وهو عالم دين سني تقدمي، والذي طمأنه بأن إنتاج الصور التشخيصية لا يتعارض مع معتقداته الدينية.

بعد إتمام دراسته الثانوية، التحق فروخ لفترة وجيزة بمدرسة الفنون والحرف في بيروت. وبحلول ذلك الوقت، كان عمله كرسام قد حظي بدعم شخصيات بارزة في الأوساط الفكرية بالمدينة. عرف الأستاذ والكاتب صلاح الدين اللبابيدي فروخ على الرسام اللبناني حبيب سرور (1863–1938)، أحد أبرز الشخصيات في المشهد الفني في بيروت، والذي كان يمتلك مرسماً درب فيه الفنانين الشباب. كان سرور قد تخرج من أكاديمية سان لوكا في روما، وتولى الإشراف على فروخ حتى عام 1924، حيث عرفه على الرسم الزيتي والمبادئ الأساسية للفن الأكاديمي، ونصحه بدراسة اللغتين الفرنسية والإيطالية استعداداً لدراسةٍ أوسعَ في أوروبا.

الدراسة في روما وتأسيس المسار المهني في بيروت

بعد أن ادخرَ ما يكفيه من خلال عمله كرسام توضيحي، سافر فروخ إلى روما في سبتمبر من عام 1924 لمتابعة دراسته. وللتأهل لأكاديمية الفنون الجميلة في روما، حضر دروساً تحضيرية في المدرسة التحضيرية للفنون الزخرفية، حيث درس مع الرسام الكلاسيكي المحدث أنطونينو كالكانادورو (1876–1934). بعد ذلك، التحق فروخ بمدرسة الفنون الجميلة، حيث اتبع الدروس الأكاديمية للمدرسة التي ركزت على التشخيص بأسلوب الطبيعية، بما يتماشى مع تقاليد عصر النهضة والباروك. وكان من بين أساتذته الرسام الإيطالي أومبرتو كورومالدي (1870–1948)، المعروف بالبورتريهات ولوحات المناظر الطبيعية، موضوعان طور فروخ فيهما اهتماماً عميقاً. خلال فترة إقامته في روما، رسمَ لوحات للريف الإيطالي ووسع رؤاه الفنية من خلال زياراته للمعالم الأثرية والمتاحف.

أتم فروخ دراسته في منتصف عام 1927، وقضى ثلاثة أشهر في باريس، حيث التقى بالنحات اللبناني يوسف حويك (1883–1962) قبل عودته إلى بيروت في نهاية العام. بدأ مسيرته المهنية في بيئة كان فيها الرسامون المحليون يعملون غالباً بالتكليف، وكانت فرص عرض أعمالهم للجمهور محدودة بسبب غياب صالات العرض الفنية أو المتاحف. كان فروخ من أوائل الرسامين في بيروت الذين بدأوا بإنتاج أعمالهم بشكل مستقل وبتنظيم معارض فردية من أجل عرضها على رعاة محتملين. وفي عام 1928، أقام معرضاً برعاية "الكشافة المسلمين" في دار خاصة، تلاه معرض آخر في عام 1929 في القاعة الخضراء بالجامعة الأميركية في بيروت. وقد حظي هذا المعرض الأخير، الذي ركز على البورتريه، باهتمام كبير في الصحافة المحلية.

سنوات التأسيس في باريس والعودة إلى بيروت

أفضى ازدهار مكانة فروخ المهنية في لبنان إلى حصوله على منحة حكومية لمتابعة دراسته العليا في باريس، حيث أقام من عام 1929 إلى عام 1931. هناك، تتلمذ على يد فنانين بارزين مثل الرسام الانطباعي جان لويس فوراين (1852–1931) ورئيس جمعية الفنانين الفرنسيين آنذاك، بول شاباس (1869–1937)، المتخصص في رسم البورتريه والجسد العاري، وهما موضوعان أثارا اهتمام فروخ بشكل خاص. خلال تلك الفترة، عرض فروخ أعماله في صالون الجمعية الوطنية للفنون الجميلة. حظيت أعماله باهتمام الصحافة الفرنسية في عام 1930 عن بورتريه لحبيب سرور، وفي عام 1931 عن لوحاته التي صورت كنيسة سانت جينيفيف في باريس ومشهد مقهى تركي.

في عام 1930 أمضى فروخ أسابيع في إسبانيا، حيث زار ورسم مواقع مرتبطة بالتراث المعماري والفني الإسلامي للأندلس، منتجاً العديد من اللوحات المائية لقصر الحمراء. وفي روايته عن هذه الرحلة، التي نُشرت لاحقاً بعنوان "رحلة إلى أرض المجد الضائع"، وضعَ فروخ الماضي العربي الإسلامي باعتباره حضارة أصلية ضائعة ومصدراً للإرث الثقافي، وقارن عظمته الواضحة بتدهور الحاضر. بعد عودته إلى لبنان عام 1932، أسس مرسمه وسط بيروت. واصل تنظيم معارض فردية مستقلة في أماكن مثل القاعة الغربية للجامعة الأميركية في بيروت ومدرسة الفنون والحرف، بينما شارك بشكل فاعل في ثقافة المعارض الجماعية المتنامية في المدينة خلال الثلاثينيات والأربعينيات، وقد عرض أعماله في فعاليات بارزة مثل الصالونات التي نظمتها جمعية أصدقاء الفنون (1938–1942). قدم دراسة استقصائية عن الفن اللبناني في مقر اليونسكو عام 1948.

tbc

مصطفى فروخ، منظر طبيعي، بدون تاريخ، ألوان زيتية على الخشب، 26 × 35 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

التصوير الطبيعي وتصوير لبنان

إلى جانب معاصريه مثل قيصر جميل (1898–1958) وعمر أُنسي (1901–1969)، اعتبرَ نقاد الفن اللبنانيون فروخ أحد أبرز رسامي جيله. لقد أشادوا بتصاويره الحية والمشرقة لطبيعة لبنان وشعبه، المرسومة بأسلوب المدرسة الطبيعية في التصوير. وقد عزز فروخ منهجه بكتاباته، حيث عبر عن التزامه بمبادئ الفن الأكاديمي المستمدة من تقاليد عصر النهضة الأوروبية، وأكد أهمية تناغم اللون والشكل والدقة التشريحية. وظفَ مبادئ من الانطباعية، بما فيها الاهتمام بتغير الضوء واستخدام ضربات فرشاة قصيرة وواضحة، وعارض بشدة الاتجاهات الحداثية مثل التكعيبية والتجريد.

تُقدم أعمال فروخ رؤية مثالية للبنان. ففي مناظره الجبلية، قلل من مظاهر التدخل البشري كالشوارع والقرى والبنية التحتية الزراعية، مُركزاً بدلاً من ذلك على العناصر الطبيعية، ورسم مناظر تُبرز الشمس والسماء والصخور والأشجار. وبالمثل، تُصور لوحاته للحياة الريفية مشاهدَ مثاليةً، يعارض معظمها التحولات الاجتماعية والديموغرافية والاقتصادية السريعة التي شهدها جبل لبنان خلال النصف الأول من القرن العشرين. كذلك تجنبت لوحات فروخ النادرة لبيروت تصوير الحياة الحضرية الحديثة، مُركزةً بدلاً من ذلك على الأسواق القديمة والمتنزهات الساحلية.

كان فروخ أيضاً رسام بورتريه غزير الإنتاج، قدم أعمالاً كثيرة للمجتمع اللبناني. رسم بورتريهات للعديد من المثقفين والشخصيات الدينية والسياسية اللبنانية في عصره، من بينها أعمال نُفذت بتكليف من الحكومة، بالإضافة إلى بورتريهات لسكان القرى والبدو والسكان المحليين في بيروت، مع إيلاء اهتمام خاص لتجسيد الشخصية والفردية من خلال الوضعية وتعابير الوجه. عرَضَ لوحات العري بشكل متكرر، مما ساهم في القبول التدريجي لهذا النوع الفني في لبنان، والذي كان مثيراً للجدل خلال فترة الانتداب الفرنسي.

النشاط الفكري والآراء حول الفن والمجتمع

إلى جانب عمله رساماً، كان فروخ معلماً ومثقفاً عاماً. علَّمَ الفن في الجامعة الأميركية في بيروت، وساهم في النقاش العام من خلال المحاضرات التي ألقاها في الأوساط الثقافية والمقالات والكتب التي شرح فيها آراءه حول الفن والمجتمع. في هذه الكتابات، بلور فروخ مفهوماً للفن باعتباره ذا وظيفة أخلاقية وتعليمية: فقد رأى في الرسم انعكاساً للطبيعة والتجربة الإنسانية، ووسيلة لتعزيز الوعي الذاتي والفهم الاجتماعي. وأكد فروخ أن من مسؤولية الفنان تنمية الذوق العام، وبالتالي المساهمة في الارتقاء الأخلاقي للمجتمع، وفي التقدم الاجتماعي والثقافي الأوسع.

نسجَ فروخ نظرةَ نقدية حول المحافظة الاجتماعية، هو ما تجلى في جوانب مختلفة من أعماله الفنية. رسم العديد من اللوحات التي تناولت قضايا تتعلق بأدوار الجنسين، بما في ذلك إمكانية تجاوز المرأة للتوقعات المنزلية التقليدية، وحقها في الاستقلالية في الأماكن العامة. امتد نقده الاجتماعي على نطاق أوسع ليشمل الرسوم الكاريكاتورية والأعمال الساخرة التي تتناول الشخصيات السياسية والأحداث المعاصرة وأوجه القصور المجتمعي.

tbc

مصطفى فروخ، مسجد الحاجية، 1927، حبر أسود على ورق، 17.8 × 11.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

التأريخ اللبناني والتمثيل الوطني

انخرط فروخ فنياً وفكرياً في قضايا تاريخ الفن اللبناني والتمثيل الوطني، دون انتماء صريح لأي إطار سياسي حزبي أو أيديولوجي. وتمثل محاضرته التي ألقاها عام 1947 بعنوان "رواد الفن اللبناني" إسهاماً مبكراً في كتابة تاريخ الفن اللبناني، إذ تتبعت تطوره منذ القرن السابع عشر فصاعداً، باستخدام مقارنات مع عصر النهضة الإيطالية تأكيداً على مكانة لبنان في المشهد الثقافي الدولي. كما ساهم فروخ في الترويج للصورة الوطنية للبنان في الخارج. خصوصاً عندما صمم العديد من مجموعات الطوابع البريدية اللبنانية، وفي عام 1939، عمل في اللجنة المنظمة لجناح الجمهورية اللبنانية في معرض نيويورك العالمي. ضم الجناح، الذي أشرف عليه الشاعر ورجل الأعمال شارل قرم (1894–1963)، معرضاً تتبعَ تاريخ لبنان من العصور القديمة حتى القرن العشرين. وبهذه المناسبة، رسم فروخ لوحةً صورت وصول الخليفة الأموي معاوية إلى لبنان في القرن السابع الميلادي.

في عام 1935، تزوج فروخ من ثريا تميم، وأنجبا طفلين. توفي عام 1957 في بيروت.

tbc

مصطفى فروخ، محمد كمال حسني البابا، وخلقنا فيها جنات من نخيل وعنب، وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمرها، 1942، أكريليك على قماش، 70.3 × 131 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

2003

معرض استعادي لأعمال مصطفى فروخ، متحف سرسق، بيروت، لبنان.

1938

الجامعة الأميركية في بيروت، بيروت، لبنان.

1932

قاعة المحاضرات الغربية، الجامعة الأميركية في بيروت، بيروت، لبنان.

1933

مدرسة الفنون والحرف، بيروت، لبنان.

1929

الغرفة الخضراء في القاعة الغربية، الجامعة الأميركية في بيروت، بيروت، لبنان.

1928

دار أحمد إلياس، بيروت، لبنان.

معارض جماعية

2024

حضور عربي: الفن الحديث وإنهاء الاستعمار: باريس 1908–1988، متحف الفن الحديث في باريس، فرنسا

2023

Partisans of the Nude: An Arab Art Genre in an Era of Contest, 1920–1960، معرض والاش للفنون، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية.

2016

The Arab Nude: The Artist as Awakener، الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان

2012

الجسد مكشوفاً، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

فنٌ من لبنان، مركز بيروت للمعارض، بيروت، لبنان

2010

De Lumière et de Sang، ڤيلا أودي، بيروت، لبنان

1989

لبنان – Le Regard des Peintres، 200 عام من الرسم اللبناني، معهد العالم العربي. باريس، فرنسا

لبنان – Le Regard des Peintres، 200 عام من الرسم اللبناني، الجمعية البريطانية اللبنانية في مركز باربيكان، لندن ومعهد العالم العربي، باريس، فرنسا

1954 -1957

صالونات الرسم والنحت في مقر اليونسكو، بيروت، لبنان

1948

معرض الفنانين اللبنانيين في مقر اليونسكو، بيروت، لبنان

1947

صالون الفنانين اللبنانيين في المتحف الوطني، بيروت، لبنان

1938 -1940

صالون أصدقاء الفنون، مبنى البرلمان اللبناني، بيروت، لبنان

1939

معرض نيويورك العالمي، جناح الجمهورية اللبنانية، مدينة نيويورك، الولايات المتحدة.

1931

جناح بلاد الشام، المعرض الاستعماري في فينسن، فرنسا

معرض الفن والحفر بمدرسة الفنون والحرف، بيروت، لبنان

صالون الفنانين الفرنسيين، القصر الكبير، باريس، فرنسا.

1930

صالون الفنانين الفرنسيين، القصر الكبير، باريس، فرنسا.

الجوائز والأوسمة

1955

وسام الاستحقاق من الحكومة اللبنانية.

1954

وسام الأرز الوطني برتبة فارس من الحكومة اللبنانية.

المراجع

إسانو، أوكتافيان وشايد، كيرستن، (تحرير)، The Arab Nude: The Artist as Awakener، كتالوج المعرض، بيروت: قاعات الجامعة الأميركية في بيروت، 2016.

فاني، ميشيل، قاموس الرسم اللبناني، باريس، إسكالييه، 1998.

مصطفى فروخ 1901–1957، كتالوج المعرض، بيروت: متحف سرسق، 2002.

صادق، وليد، سقيمٌ بالوطن: حول السيرة الذاتية لمصطفى فروخ، بوت برينت، يونيو 2008، المجلد 2/العدد 1.

شايد، كيرستن، Divinely Imprinting Prints, or, How Pictures Became Influential Persons in Mandate Lebanon، في: روتليدج لتاريخ الانتدابات في الشرق الأوسط، تحرير سايروس شايغ وأندرو أرسان. لندن: روتليدج، 2015.

شايد، كيرستن، Necessary Nudes: الحداثة والمعاصرة في الحياة اللبنانية المعاصرة، المجلة الدولية لدراسات الشرق الأوسط، المجلد 42، العدد 2، 203–225.

سلطان، مها، رواد من نهضة الفن التشكيلي في لبنان - قرم وسرور والصليبي (1870–1938)، بيروت، مطبعة جامعة سانت إسبري الكسليك، 2005.

تومب، ماري، The Portrait of a Country: Artists, the Art World and the Formation of Modern Lebanon, 1880–1943.، أطروحة دكتوراة، كلية الدراسات الشرقية والإفريقية، جامعة لندن، 2017.

تومب، ماري، وآخرون، بإشراف نور أبيلاما، الفن من لبنان. فنانون معاصرون وحديثون 1880–1975، المجلد 1. بيروت: منشورات وندرفول، 2012.

قراءات إضافية

فروخ، مصطفى، رحلة إلى أرض المجد المفقود، بيروت: دار الكشف، أعيدت طباعته عام 1982 بواسطة دار المفيد.

فروخ، مصطفى، حديث الفن، الأديب، 1 مايو 1948.

فروخ، مصطفى، من زوايا التاريخ الفني، الأديب، 1 أغسطس 1945.

فروخ، مصطفى، طريقي إلى الفن، بيروت: دار نوفل، 1986.

فروخ، مصطفى، طلائع الفنانين اللبنانيين، في: Les Conférences du Cénacle، المجلد الخامس، بيروت: ميشال أسمر، 1947.

حكيم، فيكتور، ذاكرة مصطفى فروخ، مجلة لبنان، 19 آذار 1957.

لبنان، في: كتاب الأمم، تحرير ويليام برنباخ وهيرمان جافي، نيويورك سيتي: وينكلر وكيلمانز، 1939.

تومب، ماري، الحرب / الهويات - حقوق الإنسان بعيون الفنانين اللبنانيين، بيروت: هيومن رايتس ووتش، 2016.