tbc

عبد القادر الريس

بقلم صوفي كازان مخلوف

Abdul Qader Al Rais

عبد القادر الريس

ولد عام 1951 في دبي، الإمارات العربية المتحدة

المشاركة مع صديق

نبذة

عبد القادر الريس هو شخصية محورية في تاريخ الفن في الإمارات العربية المتحدة والخليج العربي عموماً. بصفته مدوناً بصرياً، وثقت أعماله تحول الإمارات من وسطٍ تجاري تقليدي إلى مركز عالمي. وبدمجه التقنيات الغربية مع الموضوعات المحلية، عكسَ التحديات والتحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها العالم العربي. ساهمت لوحاته المبكرة في الحفاظ على الذاكرة الجماعية بتوثيقها للعمارة الحجرية المرجانية المتلاشية. أما استخدامه الرائد لاحقاً للحروفية والعناصر التجريدية للهوية العربية، فقد رسخ دوره كحافظٍ للوعي التراثي في ​​الإمارات والمنطقة.

tbc

عبد القادر الريس، بدون عنوان، بدون تاريخ، ألوان مائية على ورق، 35.9 × 50.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

عبد القادر الريس، «العالم صغير»، 1991، ألوان زيتية على قماش، 150 × 110 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

التدريب المبكر في الكويت

وُلدَ عبد القادر الريس في دبي، لكنه نشأ مع أخته الكبرى وعائلتها في الكويت، وتأثرت ممارسته الفنية بالمشهد الثقافي فيها خلال أواخر الخمسينيات وحتى الستينيات. في ذلك الوقت، كانت الكويت بمثابة مركز فني وفكري للخليج، حيث وفرت نظاماً تعليمياً حراً وتدريباً مجانياً للفنانين الشباب من خلال "المرسم الحر". أتاح ذلك للريس الوصول إلى المواد مثل الفحم والألوان الزيتية والتدرب على استخدامها والاطلاع على دراسات تاريخية فنية (مونوغراف) لم تكن متوفرة آنذاك في دبي.

بدءاً من حوالي عام 1968 عندما كان يعيش ويعمل في الكويت، بدأ الريس ببيع الأعمال وعرض أعماله في أنحاء العالم. وفي عمله عام 1970، بعنوان "الانتظار"، واصل صقل تقنيات الرسم التقليدية التي تعلمها في "المرسم الحر" من خلال دراسة كتب إفرادية لأعمال فنانين هولنديين وعصر النهضة والانطباعيين الفرنسيين، حيث صقلَ معالجته للضوء والظل وتدرجات اللون وضربات الفرشاة، ودمجَ هذه المهارات مع تصويره لموضوعات محلية. ومن خلال ذلك، كشفَ عن المناخ السياسي في أواخر الستينيات، خصوصاً ردود الفعل على حرب الأيام الستة العربية الإسرائيلية عام 1967. تُصور اللوحة صبيين جالسين على الأرض، ينظران إلى الأسفل بحزن، مكتوفي الأيدي وخلفهما خيام، ما يوحي بأنهما في مخيم. يقف أعلاهما صبي يبدو وجهه مرسوماً بضربات فرشاة بيضاء، أو ربما رأسه معصوبٌ أو ممحي. لا تُجسد اللوحة يأس آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا إلى مخيمات مؤقتة فقط، بل تُجسد أيضاً مشاعر التضامن العربي والاضطراب الإقليمي الذي ساد العالم العربي آنذاك.

كان الريس يعرف الفنانين الفلسطينيين المعاصرين، مثل إسماعيل شموط، الذين استخدموا الواقعية الاشتراكية لتوثيق الظروف الإنسانية وسط التحولات الجيوسياسية المأساوية التي شهدتها المنطقة. في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، أنتج الريس لوحات مثل "الانتفاضة" (1988)، المعروضة الآن المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، والتي تُصور شاباً من الخلف، يرتدي بنطالاً وقميصاً ورأسه ملفوف بكوفية فلسطينية. يُظهره الريس في قلب ما يمكن أن يكون احتجاجاً، محاطاً بالصخور والحجارة وإطار سيارة مهجور، وهو يرمي حجراً باتجاه عدوه غير المرئي، محاطاً بعمارة عربية متوسطية تاريخية؛ أقواس وجدران تُشبه تلك الموجودة في مدينتي القدس ونابلس القديمتين. يرتفعُ علمٌ فلسطيني كبير بألوان الأحمر والأبيض والأخضر والأسود أفقياً فوق رأس رامي الحجارة، في إشارة مباشرة، وربما بصيص أمل، إلى النضال.

تتميز هذه اللوحات المبكرة نسبياً بتصويرها النادر لشخصيات بشرية. ورغم أن الريس سيواصل استكشاف مواضيع اجتماعية هامة كالهوية الإماراتية والتنمية العمرانية وأهمية التراث الثقافي، إلا أنه سيفعل ذلك من خلال اختياره الموضوعات ومعالجة المواد، كما في لوحتي "الملقف" و"التدهور" (الثمانينيات).

tbc

عبد القادر الريس، عنوان غير معروف، 1992، ألوان زيتية على قماش، 77.7 × 66.7 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

عبد القادر الريس، عنوان غير معروف، 1993، ألوان زيتية على قماش، 72.2 × 61.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

الحفاظ على التراث الثقافي والتطوير الحَضري

عندما عاد الريس من الكويت إلى الإمارات العربية المتحدة في سبعينيات القرن العشرين، وجدَ نفسه أمام مشهد حضري متنام بفضل ازدهار صناعة النفط. ولأن البنية الأساسية لاحتراف الفن في الإمارات، بما فيها الغاليريات التجارية والمتاحف، لم تظهر إلا في مطلع الألفية الجارية، فقد رفدَ الريس ممارسته الفنية بالعمل مفتشاً في وزارة العمل، ولم يمارس المحاماة مع أنه قد حصل على شهادة في قانون الشريعة الإسلامية. ورغم أنه لم يتوقف عن الرسم خلال تلك الفترة، فإنه بدأ باستخدام الألوان المائية بدلاً من الألوان الزيتية لسرعة جفافها وسهولة نقلها إلى مكان عمله. تُفسر هذه الخلفية المهنية الطبيعة "المحافظة" والمنضبطة لمسيرته الفنية، والتي شهدت مشاركته في معارض مبكرة في النوادي الرياضية والمكتبات. شهدت أعمال الريس تحولاً خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي نحو التوثيق الدقيق للعمارة الإماراتية التقليدية. ركز اهتمامه النوستالجي بالتفاصيل على جدران الحجر المرجاني والأبواب المنحوتة بدقة، والتي تميز العمارة التقليدية للمنطقة قبل عصر النفط. إن استخدامه مجموعة لونية هادئة من الباستيل والألوان المائية قد جسد بشكلٍ وثيق الشروط المناخية لمنطقة الخليج، مؤكداً الانسجام بين هياكل الطوب والملاط التقليدية والبيئة الطبيعية، وهو انسجام اعتبره فُقد بسبب مكيفات الهواء الحديثة والأبنية الفولاذية.

تُعد لوحات مثل "الملقَف" و"التدهور" بمثابة توثيقٍ بالغ الأهمية للعمارة المحلية في المنطقة. ولعل الريس كان يُسلط الضوء على المفارقة المتعلقة باندثار روائع معمارية محلية، مثل نظام التبريد القديم المتطور لبرج الرياح، بهدف فتح المجال أمام مشاريع تطويرية أكثر تكلفة وغير ضرورية. باختياره تصوير هذه العمارة التقليدية، أكد الريس أن يكون فنه بمثابة مَخزن للذاكرة الجماعية.

tbc

عبد القادر الريس، عنوان غير معروف، 1993، ألوان زيتية على قماش، 72.2 × 61.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

عبد القادر الريس، عنوان غير معروف، 1996، ألوان مائية على ورق، 50.8 × 35.9 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

التهجين بين التقنية الغربية والانتماء المحلي

ساهمَ اطلاع الريس المبكر على الدراسات الغربية في صقل مهاراته في التكوين وقدرته على مزج الألوان والتقاط الضوء، وقاده التأليف بين التدريب والموهبة الفطرية إلى دمج تقنيات وتقاليد فنية مختلفة. تُظهر سلسلة لوحاته "الانطباعية" (1992) كيف أصبحت أعماله أغنى لونياً مع مرور الوقت، وكيف سدت غالباً الفجوة بين المواضيع التقليدية والحساسيات الجمالية الحديثة، محاكاةً للوتيرة السريعة للتطور الوطني والحضري في منطقة الخليج. وعلى الرغم من أن تركيزه قد انصب على المشاهد في الإمارات كموقع للهوية، فإن أعماله التي تُشكل سلسلة "الانطباعية 9"، على سبيل المثال، تجمع بين رسومات تفصيلية للأنماط والزخارف المستوحاة من العمارة التقليدية في الإمارات، مع عناية بالأنماط الهندسية الشبيهة بالتكعيبية.

"الحروفية" والتجريد الحداثي

اتجه الريس في المراحل الأخيرة من مسيرته الفنية إلى أسلوب أكثر تجريدية وجرافيكية، ويتجلى هذا التطور في إدخاله الحروفية (الحروف العربية). وبينما يُعد الخط العربي فناً قائماً بذاته، ابتكره كتابٌ تدربوا لسنوات طويلة على يد مُعلمي الخط، تُعتبر "الحروفية" حركة فنية حداثية استخدمت الخط العربي كعنصر شكلي، مُركزةً على الحروف العربية كأشكالٍ تُدمج معاً أو تُدرج كجزء من تكوين فني. في فن الريس، تُستخدم الحروف بأسلوب تجريدي يطفو داخل التكوين. وقد تُستخدم أيضاً للتعبير عن إشارات سياسية ضمنية، مُبرزةً السمات أو القواسم المشتركة بين الثقافات العربية.

تمثل ثلاثية "بشارة" ذروة هذه الفترة ومَعْلَمَاً بارزاً في سوق الفن الخليجي. بيعت في أول مزاد علني لدار كريستيز في دبي عام 2008 مقابل مليون درهم إماراتي، لتكون أولَ عمل لفنان خليجي يحقق هذه القيمة في مزاد علني. من ناحية الشكل، تستخدم اللوحة تقنية الطبقات التي تُذكر بالتكعيبية، وتتميز بعلامات الترقيم الماسية الملونة التي تميز الريس، والتي حاكَت الخط العربي، وأصبحت سمةً بارزة لأسلوبه في التجريد. أظهرَ هذا التحول إمكانية إعادة توظيف الرموز الثقافية التقليدية بنجاح ضمن إطار فني معاصر وعالمي. يتميز مزج الريس الأساليب والألوان والحروف بالتفاؤل والشمولية، ما جعله يحصل على العديد من التكليفات الوطنية الهامة والمعارض العالمية، وأبرزها تكليفه لموسم دبي الفني 2015، حيث غُطيت عربات مترو دبي بصور من أعماله الفنية. ومن التكليفات الهامة الأخرى لوحةٌ كبيرة الحجم لخريطة دولة الإمارات تحمل أسماء الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، والتي تم طلبها لقاعة المدخل في "متحف الاتحاد" بدبي في أوائل عام 2017، بالتوازي مع عرضٍ استعادي ضخم لأعماله في معهد العالم العربي في باريس، وهو صلة الوصل بين فرنسا والعالم العربي، في عام 2018.

إرثٌ خالد

تُجسد لوحات عبد القادر الريس جماليات الصحراء وتعكس رموز دولة الإمارات العربية المتحدة، موضوعين سائدين في الثقافة في الإمارات. تُبرز أعماله أيضاً أهمية التراث والتقاليد في مشهد الإمارات الفني والإبداعي المتسارع. على الرغم من أن الريس اتجه نحو الألوان الأكثر إشراقاً والهندسة في التسعينيات، فإن التقنيات الأساسية في لوحاته، الطبقات ومعالجة الضوء، ظلت مشتقة من دراسته المبكرة للمعلمين الغربيين، لكنه كيّفها مع ألوان وثقافة شبه الجزيرة العربية. علاوة على ذلك، يحمل عمله في طياته رسالة تضامن عربي راسخة. فهو من بين قلة من الإماراتيين الذين وضعوا ممارستهم الإبداعية عن وعي ضمن السياق الجيوسياسي الأوسع للمنطقة العربية. لهذه الأسباب، يعكسُ مسار عبد القادر الريس الفني تطور دولة الإمارات نفسها، من مجتمع محلي تقليدي إلى مركز ثقافي عالمي، ممثلاً الجسر البصري الرئيسي بين الفترتَين.

tbc

عبد القادر الريس، عنوان غير معروف، 1999، أكريليك على قماش، 170.3 × 170.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

عبد القادر الريس، عنوان غير معروف، 1996، ألوان مائية على ورق، 60.7 × 45.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

2026

النايد، معرض أوبرا، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

2020

Nuqta The Diacritic، غاليري ليلى هيلر، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

2019

معرض استعادي، منارة السعديات، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

معرض استعادي، المتحف الوطني، غدانسك، بولندا.

2018

معرض استعادي، عبد القادر الريس، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا.

2016

عمل فني بتكليف من متحف الاتحاد للفن الحديث، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

2013

الشمس المشرقة، برج العرب، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

2012

انطباعات دائمة، معرض استعادي، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

2010

Emerging Light، غاليري بيت مزنة، مسقط، سلطنة عمان.

World Masters - كوريا، مركز سيول للفنون، كوريا الجنوبية.

2008

غاليري حوار، الرياض، المملكة العربية السعودية.

متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

2007

مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

2005

سلسلة الانطباعية، مجلس دبي الثقافي، الإمارات العربية المتحدة.

2002

المجمع الثقافي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

2001

قادر الريس، الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، الكويت.

1989

المجمع الثقافي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

1988

نادي دبي الريفي، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

1987

مكتبة دبي العامة، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

1974

مكتبة الراس العامة للفنون، دبي، الإمارات العربية المتحدة

معارض جماعية

2025-2008

آرت أبو ظبي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

2022-2008

آرت دبي، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2022

Portrait of a Nation II: Beyond Narratives، منارة السعديات، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

2018

الفنانون والمجمع الثقافي، السنوات الأولى، المجمع الثقافي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

2016

رحالةُ الفن- صنع في الإمارات، كونستكوارتير بيثانيين، برلين، ألمانيا.

2015

معارض في الإمارات العربية المتحدة من 1980 إلى اليوم، جناح الإمارات، بينالي البندقية السادس والخمسون، البندقية، إيطاليا.

Emirati Expressions Conventions of Arts، منارة السعديات، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

2014

الماضي نحو مستقبل الفن المعاصر من الإمارات، مركز ميريديان الدولي، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية.

2011

الفن المعاصر في الإمارات العربية المتحدة، متحف شنغهاي للفنون، شنغهاي، الصين.

2008

الكلمة إلى فن. فنانو الشرق الأوسط الحديث، مركز دبي المالي العالمي، الإمارات العربية المتحدة.

2006

الكلمة إلى فن. فنانو الشرق الأوسط الحديث، المتحف البريطاني، لندن، المملكة المتحدة.

2003

بينالي الشارقة الدولي السادس، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

2000

معرض جماعي متنقل، لندن، المملكة المتحدة / جنيف، سويسرا / نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية.

1999

الإمارات العربية المتحدة في عيون فنانيها، مؤسسة أبو ظبي الثقافية، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

معرض دول مجلس التعاون الخليجي، الدوحة، قطر وبيروت، لبنان.

بينالي الشارقة الدولي الرابع، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

1995

بينالي الشارقة الدولي الثاني، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

بينالي اللاذقية، سوريا.

1994

معرض دول مجلس التعاون الخليجي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

1993

بينالي الشارقة الدولي الأول، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

1992

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، إسبانيا.

معرض دول مجلس التعاون الخليجي، الدوحة، قطر.

1991-1993

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، الدار البيضاء، المغرب.

1991

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، باريس، فرنسا.

معرض الإمارات الأول، العين، الإمارات العربية المتحدة.

1990

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، وبولونيا، إيطاليا.

الأسبوع الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة في طرابلس، ليبيا.

معرض 25 فبراير، الكويت.

1989

معرض الرسامين العرب، الكويت.

معرض دول مجلس التعاون الخليجي، الرياض، المملكة العربية السعودية.

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، سيول، كوريا الجنوبية.

معرض الربيع الثالث والرابع، المؤسسة الثقافية، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

معرض الإمارات الخامس والسادس، المؤسسة الثقافية، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

1988

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

1985

معرض دول مجلس التعاون الخليجي، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

1983

معرض الرسامين العرب، الكويت.

معرض جمعية الإمارات للفنون الجميلة، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

1980

المعرض الأول لجمعية الإمارات للفنون الجميلة، المؤسسة الثقافية، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

1975

معرض الفنون الجميلة الأول للشباب، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

1967-1966

معرض الربيع في الكويت، الكويت.

المجموعات الدائمة

توجد أعمال عبد القادر الريس في متحف اللوفر بباريس والمتحف البريطاني بلندن. وفي آسيا، تُعرض أعماله في متحف شنغهاي للفنون والمتحف الوطني للفن الحديث في نيودلهي. أما في الولايات المتحدة، فهي موجودة في متحف فنون الشمال الغربي ومتحف فنون وثقافة الشمال الغربي. كما تُعرض أعماله في أنحاء الشرق الأوسط، حيث تُوجد قطع منها في مجموعات متحف غوغنهايم أبو ظبي، والمؤسسة الثقافية في أبو ظبي، ومتحف الاتحاد في دبي، ومتحف الشارقة للفنون. وتشمل المجموعات المؤسسية الأخرى متاحف فنية حديثة متنوعة، بالإضافة إلى متاحف فنية وطنية وإقليمية في قطر وعمان بالأردن.

الجوائز والأوسمة

2006

جائزة الإمارات التقديرية الأولى للعلوم والفنون والآداب، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

1999

الجائزة الأولى، معرض الإمارات في عيون شعبها، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

1992 و 1994

الجائزة الأولى، جائزة السلطان العويس للدراسات العلمية والإبداعية، الإمارات العربية المتحدة

1975

الجائزة الأولى، المعرض الأول للشباب، دبي، الإمارات العربية المتحدة

المراجع

الملا، علياء، (تحرير)، انطباعات دائمة عبد القادر الريس، إدارة متاحف الشارقة، 2012.

الريس، عبد القادر، خمسون عاماً من الفن - منارة السعديات، 20 ديسمبر 2018، 23 مارس 2019، هيئة أبو ظبي للسياحة، 2018.

عبد القادر الريس. معرض استعادي، معهد العالم العربي، 2018. تم الاطلاع عليه في 13 ديسمبر 2018.

صوفي كازان مخلوف،The Development of an Art History in the UAE An Art Not Made to Be Understood، آنثيم برس، 2024.

سيمان، آنا، عبد القادر الريس يرسم روايته الخاصة في معرضه الاستعادي بباريس، ذا ناشيونال، 1 أكتوبر 2018، www.thenationalnews.com/arts-culture/art/abdulqader-al-rais-is-painting-his-own-narative-at-his-paris-retrospective-exhibition-1.775686.

سيمان، آنا، داخل استوديو دبي المنزلي للفنان الإماراتي عبد القادر الريس، ذا ناشيونال، 6 يوليو 2015، www.thenationalnews.com/arts/inside-the-dubai-home-studio-of-emirati-artist-abdul-qader-al-rais-1.2788.

شافعي، مسفيرة، عبد القادر الريس يمنح عربات مترو دبي تجديداً فنياً، رواج مان، 29 أبريل 2015.

سيكورسكي، سوزي، عبد القادر الريس – مقابلة نصية، مقابلة أجرتها مجلة فنون الشرق الأوسط، 20 مايو 2020.

قراءات إضافية

الإنسان...الوطن - عبد القادر الريس، كتالوك شامل، مؤسسة العويس الثقافية، دبي، 2005

ألوان حياتي، عبد القادر الريس، مجلس دبي الثقافي، ISBN 978-1-86063-234-1، فبراير 2008

عبد القادر الريس، كتالوك شامل، غاليري حوار، الرياض، المملكة العربية السعودية، 2008