نبذة
كان أحمد ماهر رائف (يُشار إليه غالباً باسمه الأوسط واسم عائلته، أو ماهر رائف) فنّاناً طليعيّاً مؤثّراً، وصلَت مسيرته الفنيّة بين الفترتين ما قبل ثورة عام 1952 في مصر وما بعدها، وجسّدت أعماله مناقشات فنيّة جدليّة على مدارهما. في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، كان رائف عضواً نشطاً في "جماعة الفن المعاصر" (تأسّست عام 1946)، وهي جمعية عرّفت نفسها ثوريّةً مناهضةً للبرجوازيّة، وتحدّرت من جماعة الفن والحرية (التي تأسّست عام 1939). تجنّبت الجماعة المنظور الأمميّ لجماعة الفن والحريّة، وزعمَت تمثيلَ أشكالٍ فنيّة وطنيّة أصيلة. في عام 1956، سافرَ رائف إلى جمهوريّة ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) لدراسة فن الطباعة في أكاديمية دوسلدورف للفنون. في تلك الفترة، تحوّلَ أسلوبه الفنيّ عن الأسلوب التشخيصيّ والسوريالي الذي كان قد طوّره سابقاً، وبدأ في تطوير أسلوب تجريديّ في الطباعة مدخلاً الخط العربي. عاد رائف إلى مصر عام 1961، حيث أصبح شخصيّة جدليّة في تطوير أسلوب إقليميّ للتجريد، قائم على الحروف العربية، ومرتبط بالفكر والممارسة الصوفيين التي تبنّاها هو وآخرون.




