tbc

إيلي كنعان

بقلم ماري تومب

Elie Kanaan

إيلي كنعان

مولود عام 1926 في عاليه، لبنان

متوفى في 8 ديسمبر 2009 في بيروت، لبنان

المشاركة مع صديق

نبذة

وُلد إيلي كنعان في لبنان وأقام أول معرضٍ له في بيروت عام 1949. تعرف إلى مبادئ التكعيبية في الشكل والنسب تحت إشراف الناقد الفني الفرنسي المؤثر جورج سير. ومع فوزه بجوائز وطنية في الفنون الجميلة، حظي كنعان بشهرة محلية واسعة، ما قاد إلى حصوله على منحة حكومية للدراسة في باريس عام 1958. في أكاديمية لا غراند شوميير، انخرط في الحركات الفنية الأوروبية المعاصرة. عند عودته إلى بيروت حوالي عام 1962، كان كنعان قد طور أسلوبه الناضج والمميز، المعروف بألوان البحر الأبيض المتوسط ​​الحيوية. جمعت أعماله التجريدية بين مساحات ذات ملمس ولمسات فرشاة دقيقة، وتضمنت أشكالاً صيغت ببراعة وعملت كإشارات شخصية ضمن مساحات لونية واسعة. يُعد كنعان شخصية بارزة في مجال التجريد الغنائي اللبناني، وقد درسَ الفن في العديد من الجامعات اللبنانية حتى اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975. استمر في المساهمة في المشهد الفني اللبناني حتى وفاته عام 2009.

tbc

إيلي كنعان، تكوين، بدون تاريخ، ألوان زيتية على قماش، 100 × 100.2 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتية

بداية المسيرة الفنية في بيروت والدراسة في باريس

ولِد إيلي كنعان عام 1926 لعائلة من الموارنة في عاليه بجبل لبنان، ونشأ في بيروت وبدأ الرسم في سن المراهقة. بعد إتمام دراسته الثانوية، اختار كنعان احتراف الفن بدلاً من دراسة القانون كما كانت عائلته تتوقع منه. في عام 1949، في سن الثانية والعشرين، أقامَ الرسام، الذي علم نفسه بنفسه، أول معرض فردي له في بيروت في غاليري عودة، حيث عَرض لوحات بورتريه ومناظر طبيعية للبنان مستلهماً من أسلوب الانطباعية الفرنسية. لفت المعرض انتباه شارل عمون (1905–1963)، مؤسس صحيفة "لو جور" والمندوب الدائم للبنان لدى اليونسكو، والذي كان دعمه بالغ الأهمية لكنعان. بعد عام واحد فقط من ظهوره الأول، أقام الفنان معرضاً ثانياً في قاعة تابعة للمدرسة العليا للآداب، وهي جامعة ناطقة بالفرنسية متخصصة في الأدب أسستها الحكومة الفرنسية عام 1945. في هذه المناسبة، طلب كنعان من والديه دعوة الرسام المقيم في بيروت والناقد الفني المؤثر الفرنسي جورج سير (1880–1964) لحضور المعرض. في مراجعة لاحقة، نُشرت في الأسبوعية الناطقة بالفرنسية "لا ريڤو دو ليبان"، أشاد سير بحساسية كنعان واستخدامه الألوان، وهو تقييم مثل تأييداً مبكراً هاماً في الأوساط الفنية المحلية.

أصبح سير مرشداً لكنعان، حيث تلقى دروسه الأولى في الرسم في مرسمه بحي عين المريسة المطل على شاطئ بيروت. انحدرت تعاليم سير من المدرسة التكعيبية، وركزت على دراسة النسب والخطوط بهدف اختزال الشكل إلى جوهره. استمرت هذه الدروس حتى عام 1953 حين تأكد سير من استيعاب كنعان منهجيته الفنية تماماً، لكن الفنانَين ظلا صديقيَن حميمين حتى وفاة سير عام 1963. وفي الوقت الذي فيه كان كنعان يتلقى دروسه من سير، كان، بالتوازي، يرسخ مكانته الفنية محلياً من خلال تكرار العروض. لم تقتصر تلك العروض على مدرسة الآداب العليا، بل شملت غاليريات الأثاث التي عرضت الفن، مثل غاليري فخر الدين، التي كان من عروضها البارزة أيضاً مصمم الأثاث الفرنسي الحداثي جان رويير (1902–1981)، وغاليري ومتجر الأثاث الذي أداره فريتز جوتلف (1912–1984)، والذي عرض أعمال فنانين ألمان ورسامين لبنانيين، منهم فريد عواد (1924–1982) وشفيق عبود (1926–2004).

في عام 1956، شارك كنعان في أول معرض جماعي له، وهو النسخة الخامسة من صالون الرسم والنحت الذي نظمته وزارة التربية والفنون الجميلة اللبنانية في مقر اليونسكو ببيروت. كان هذا الصالون، الذي أقيم برعاية الرئيس اللبناني كميل شمعون (1900–1987)، الحدث الأبرز في البرنامج الفني اللبناني آنذاك. تنوعت لوحات كنعان التي عرضها هناك بين التشخيص والتجريد وكانت متأثرة بتعاليم سير ومدرسة باريس الجديدة. حازَ بأعماله على جائزة تقدير لموهبته الشابة المتميزة، وقد مُنحت له باسم زلفة شمعون السيدة الأولى آنذاك، والتي كانت أيضاً راعيةً بارزةً للفنانين اللبنانيين والأجانب. وبعد عامين، حازَ كنعان عن أعماله المعروضة في صالون عام 1958 على جائزة من اليونسكو ومنحة لمواصلة تدريبه الفني في باريس.

انتقل كنعان إلى العاصمة الفرنسية عام 1958. والتحق بأكاديمية لا غراند شوميير، وهي مدرسة فنية خصوصية في مونبارناس، درس فيها فنانون كبار مثل أماديو موديلياني (1884–1920) وألبرتو جياكوميتي (1902–1966) في عصرهما. كانت لا غراند شوميير قد تأسست عام 1904 على يد مارثا ستيتلر وأليس داننبرغ، وقدمت بديلاً عن التدريب الأكاديمي الصارم في أكاديمية الفنون الجميلة، حيث وفرت "أتوليه ليبر" (استوديوهات حرة) لممارسة الرسم والتصوير، دون مُشرف أحياناً. كما اختار العديد من الفنانين اللبنانيين من جيل كنعان، مثل صديقه الرسام شفيق عبود (1926–2004)، التدرب في غراند شوميير بدلاً من الالتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة أو أكاديمية جوليان أو بالإضافة إليهما. أثرت تحركات وأنشطة الحشود المدينية وأجواء سان جيرمان دي بري ومونبارناس البوهيمية على العديد من أعمال كنعان الباريسية، والتي تم تنفيذها بألوان باهتة تعكس أجواء الليل الباريسية والطقس الغائم.

أثناء وجوده في باريس، عمق كنعان معرفته بالاتجاهات الفنية المعاصرة من خلال زيارة المتاحف والمعارض. كما أسس شبكة فنية وفكرية ضمت عدداً من فناني ما بعد التكعيبية مثل جاك ڤيون (1875–1963) وإيڤ أليكس (1890–1969) والناقدَين الفنييَن ماكسيميليان غوتييه (1893–1977) وڤالديمار جورج (1893–1970)، وكان الأخير من دعاة مدرسة باريس.

tbc

إيلي كنعان، الانتظار، 1993، ألوان زيتية على قماش، 103 × 100 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

عودة كنعان إلى بيروت وتبلور أسلوبه

عاد كنعان إلى بيروت حوالي عام 1962، واستقر على نهج فني لم يتغير إلا بشكل طفيف على مدى العقود الخمسة التالية. كان يعود دوماً إلى مواضيع متشابهة ويرسمها بنفس الأسلوب، وهو ما صعب تحديد تاريخ أعماله الغزيرة. تزداد صعوبة تحديد تاريخ أعماله بسبب عادته في عرض أعماله القديمة والحديثة معاً. مستلهماً من مناخ لبنان المشمس ومناظره الطبيعية المتوسطية، تخلى كنعان عن الألوان الباهتة التي استخدمها في باريس لصالح ألوان أكثر إشراقاً وتشبعاً.

بعد عودته بفترة وجيزة، كرس نفسه لكشفٍ معمق لتراكيب الألوان، فابتكر تركيباتٍ تجريدية مبنية أساساً على تفاعلات الألوان إلى جانب اختلافات في شدتها وشفافيتها وسطوعها. لعبت طبيعة المادة المستخدمة، الألوان الزيتية أو المائية أو الغواش، دوراً محورياً في أعماله. كان كنعان يميل إلى بناء أسطح ذات ملمس مميز على القماش من خلال مزج الألوان وتكوين الطبقات وتوزيعها مع تنويع ضربات فرشاته باستمرار على سطح اللوحة. كان يُجاور مساحات من اللون المسطح بشبكات كثيفة من ضربات دقيقة تُذكر بالتطريز، أو يجمع بين اللون المُلقى وضربات الفرشاة العريضة. من خلال مساحات واسعة من الألوان غير التمثيلية، كان كنعان يستند باستمرار إلى الأفراد والأماكن التي ألهمت اللوحة، وخاصة تلك التي لها أهمية شخصية بالنسبة له في لبنان. مع ذلك، كانت تلك المرجعيات بمثابة دافع أولي للعمل ولم تكن موضوعه الرئيسي. فعندما تُصوَر على شكل ظلال مُدمجة تحت طبقات من اللون، فإنها تعمل كمرتكزات بصرية نظم كنعان من خلالها استخدام الألوان.

ولكون أسلوب كنعان في التجريد الإيمائي قد أعطى الأولوية للتعبير الشخصي على حساب البنية الهندسية والتركيبات ذات الحواف الحادة، ودمج إشارات من الحياة الواقعية، غالباً ما ربطه الباحثون بالتجريد الغنائي الفرنسي ومدرسة باريس الجديدة. ويُنسب إليه، إلى جانب جان خليفة (1923–1978) وشفيق عبود، الفضل في نشر التجريد الغنائي في لبنان، على الرغم من معارضته التسميات والتصنيفات. كان الفنان، الذي صرح ذات مرة قائلاً: "لا يوجد سوى الرسم، جيد أو سيئ" ينظر إلى لوحاته كقنوات لنقل الطيف الكامل للمشاعر الإنسانية من خلال اللون، وكأماكن تُلهم التأمل والتفكر.

التقييم النقدي ودوره في المشهد الفني اللبناني

أصبح كنعان شخصية بارزة في المشهد الفني في بيروت الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. أقام سنوياً معارض فردية في أماكن متنوعة، من بينها فندقي فاندوم وإكسلسيور الفاخرين المطلين على البحر ومقر صحيفة لوريان ومراكز مخصصة للفن المعاصر، مثل معرضه عام 1968 في "دار الفن" - التي كانت تديرها جانين روبيز (1926–1992) - ومعرضه في مركز دلتا الدولي للفنون الذي أسسه يول رزق (المتوفى عام 2014) عام 1973. ورغم فوزه بالجائزة الأولى في الرسم في صالون الخريف بمتحف نيكولا إبراهيم سرسق عام 1967، يشير سجله الفني إلى ندرة مشاركاته في المعارض الجماعية. رافق صعود نجم الفنان في مجال المعارض خلال هذه الفترة تقدير نقدي واسع، لا سيما في الصحافة الفرنسية المحلية والأوساط الفكرية. وعلى النقيض من ذلك، وبينما أقرت الرسامة والناقدة الفنية الأميركية اللبنانية هيلين خال (1923–2009) بموهبة كنعان، إلا أنها وجدت أن تنظيم الألوان في لوحاته يفتقر إلى الجودة.

إلى جانب نشاطه في تنظيم المعارض، كان كنعان أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية اللبنانية للرسامين والنحاتين عند تسجيلها رسمياً عام 1957، ومن بين المؤسسين الآخرين قيصر الجميل (1898–1958) وحليم الحاج (1915–1999) وعمر أنسي (1901–1969) ورشيد وهبي (1917–1993) وجان خليفة. امتدت مشاركته في عالم الفن المحلي لتشمل تدريس الفن في مدرسة سيدة الجمهور الثانوية اليسوعية الناطقة بالفرنسية، والأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا)، والجامعة اللبنانية بين عامي 1963 و1974. تقاعد كنعان من التدريس مع بداية الحرب الأهلية اللبنانية (1975–1990)، لكنه استمر في الرسم وعرض أعماله بانتظام في بيروت. في تسعينيات القرن العشرين وأوائل الألفية الجديدة، أقام الفنان، الذي كان احتفظ بمسكن ثان في باريس، العديد من المعارض في أنحاء فرنسا. توفي كنعان في بيروت عام 2009.

tbc

إيلي كنعان، الحالمون، 1965، ألوان زيتية على قماش، 33.2 × 41 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

2011

الضوء الملون، ڤيلا عودة، بيروت، لبنان

2006

غاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2005

غاليري إيبروڤ دارتيست، بيروت، لبنان

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

2000-2001

غاليري شاهين، بيروت، لبنان

1999

غاليري كلير مورين، إكس ان بروفانس، فرنسا

غاليري إتيان دو كوزانس، باريس، فرنسا

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

1997

غاليري آرت إي تابلوه، سان جيرمان أونلي، فرنسا

غاليري أنابيل، باربيزون، فرنسا

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

1996

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

1994

غاليري كاسبر، مورجيس، سويسرا

1993

غاليري جانين ربيز، بيروت، لبنان

غاليري الأورانجوري، سان بول دو فينس، فرنسا

غاليري آرت إي تابلوه، سان جيرمان أونلي، فرنسا

غاليري أنابيل، باربيزون، فرنسا

غاليري آن مويلرون، ستراسبورغ، فرنسا

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

1992

غاليري مارغريت موت، جنيف، سويسرا

1991

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

1990

غاليري بريجيت شحادة، باريس، فرنسا

1989

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

1987

غاليري دارت بخازي، بيروت، لبنان

1986

غاليري إيبروف دارتيست، الكسليك، لبنان

1985

غاليري دارت بخازي، بيروت، لبنان

1984

غاليري دارت بخازي، بيروت، لبنان

1983

غاليري دارت بخازي، بيروت، لبنان

1981

غاليري دامو، انطلياس، لبنان

غاليري دارت بخازي، بيروت، لبنان

1977

غاليري دارت بخازي، بيروت، لبنان

1974

غاليري فندق فاندوم، بيروت، لبنان

1973

غاليري دلتا، بيروت، لبنان

1972

غاليري فندق فاندوم، بيروت، لبنان

معرض فندق إكسلسيور، بيروت، لبنان

1971

غاليري فندق فاندوم، بيروت، لبنان

1970

غاليري فندق فاندوم، بيروت، لبنان

1968

دار الفن، بيروت، لبنان

1967

مقر جريدة لوريان، بيروت، لبنان

غاليري انتراكت، لوزان، سويسرا

1966

معرض فندق إكسلسيور، بيروت، لبنان

1965

مقر جريدة لوريان، بيروت، لبنان

جرونيه دي بانتر، بيروت، لبنان

1964

جرونيه دي بانتر، بيروت، لبنان

1963

معرض فندق إكسلسيور، بيروت، لبنان

1960

صالة فندق بريستول، بيروت، لبنان

1958

غاليري لا ليكورن، بيروت، لبنان

1956

صالة فندق بريستول، بيروت، لبنان

1955

صالة فندق بريستول، بيروت، لبنان

1954

غاليري فريتز جوتهلف، بيروت، لبنان

1953

غاليري فخر الدين، بيروت، لبنان

المدرسة العليا للآداب، بيروت، لبنان

1952

المدرسة العليا للآداب، بيروت، لبنان

1951

المدرسة العليا للآداب، بيروت، لبنان

1950

المدرسة العليا للآداب، بيروت، لبنان

1949

غاليري عودة، بيروت، لبنان

معارض جماعية

2023

لبنان | بدون عنوان: الفن اللبناني الحديث والمعاصر، جانيت راضي للفنون الجميلة، لندن، المملكة المتحدة

2021

الفن الجريح، ڤيلا عودة، بيروت، وقصر دبانيه، بيروت، صيدا، لبنان

2020

A Glimpse Into the Past، غاليري تانيت، بيروت، لبنان

2013

تجريد، كاب الكويت، مدينة الكويت، الكويت

الفن في لبنان، غاليري كلود لومان، باريس، فرنسا

2012

فن من لبنان، مركز بيروت للمعارض، بيروت، لبنان

1998

أرتويل آرت فير، بيروت، لبنان

1995-1992

صالون الخريف، باريس، فرنسا

1989

Liban – Le Regard des Peintres، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا، ومركز باربيكان، لندن، المملكة المتحدة

1968

غاليري لانتراكت، لوزان، سويسرا

1967-1966

صالون الخريف، متحف نقولا إبراهيم سرسق، بيروت، لبنان

1963

بينالي الإسكندرية الخامس لدول البحر الأبيض المتوسط، الإسكندرية، مصر

1959

بينالي باريس الأول، فرنسا

1957

صالون الرسم والنحت السادس التابع لوزارة التربية والفنون الجميلة، مقر اليونسكو، بيروت، لبنان

1956

صالون الرسم والنحت التابع لوزارة التربية والفنون الجميلة، مقر اليونسكو، بيروت، لبنان

الجوائز والأوسمة

1967

الجائزة الأولى للرسم في صالون الخريف، متحف نقولا إبراهيم سرسق، بيروت، لبنان

1958

جائزة اليونسكو، صالون وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة، بيروت، لبنان

1956

جائزة الرئيسة زلفا شمعون، صالون وزيرة التربية الوطنية والفنون الجميلة، بيروت، لبنان

المراجع

أبوسوان، كميل، إيلي كنعان، أستاذ الرسم اللبناني، لاريڤو دو ليبان، 1972

بزون، أحمد، بعد ستين معرضاً وستين عاماً من المسيرة الفنية، رحل عن عالمنا تاركاً معرضه الأخير مشرع الأبواب، السفير، 7 ديسمبر 2009

بزون، أحمد، معرض إيلي كنعان في لبروڤ دارتيست: اللوحة تتعامل مع الواقع في أمزجة مختلفة، السفير، 19 أكتوبر 2005

سير، جورج، كلمة جورج سير عن معرض إيلي كنعان، لاريڤو دو ليبان، 3 يونيو 1950

سير، جورج، إيلي كنعان، أكسيون، 1 مايو 1951

سير، جورج، الرسم اللبناني: إيلي كنعان، مجلة لبنان، 16 مايو 1953

إيلي كنعان: الضوء الملون، كتالوك المعرض، بيروت: مؤسسة عودة، 2011

فاني، ميشيل، قاموس الرسم في لبنان، باريس: منشورات إسكالييه، 1998

خال، هيلين، أصداء 82 فناناً لبنانياً، مراجعة، تحرير سيزار نمور وغابرييلا شوب، بيروت: دار نشر الفنون الجميلة، 2011

سلطان، مها، إيلي كنعان، شاعر التجريد الغنائي، الحياة، 6 نوفمبر 2011

قراءات إضافية

بزون، أحمد، معرض إيلي كنعان في لبروڤ دارتيست، المشهد اللبناني، بحرية وشعرية وتطريز، السفير 13 نوفمبر 1997.

شاهين، ريتشارد، وآخرون، مائة عام من الفنون التشكيلية في لبنان، 1880–1980، المجلد. 2. بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1982.

دوتفيل، لور، إيلي كنعان، صدى خالد، لو كوميرس دو ليڤان، 1 أكتوبر 1999.

إيلي كنعان… مسيرة ثلاثين عاماً مع اللون والنور، السفير، 7 أكتوبر 1979.

إيلي كنعان، موقع الفنان إيلي كنعان، تم الاطلاع عليه في 20 يونيو 2026. http://www.eliekanaan.com/

Liban – Le Regard des Peintres: 200 عاماً من الرسم اللبناني، كاتلوك المعرض، باريس: معهد العالم العربي ولبنان كولتور، 1989.

إم. إي.، معرض على جدران لوريان، لوريان، 8 نوفمبر 1967.

مينجي، جان لويس، وآخرون، الفن الجريح، كتالوك المعرض. بيروت: مؤسسة أودي، 2021.

ستيتية، صلاح، [ريڤيو للمعرض]، لوجور، 30 أبريل 1955.

سلطان، مها، إيلي كنعان في معرض جديد في بيروت، الحياة، 19 يناير 2000

سلطان، مها، معرض الفنان إيلي كنعان، الحياة، 10 أغسطس 2006

تومب، ماري وآخرون، الفن من لبنان: الفنانون الحديثون والمعاصرون 1880–1975، تحت إشراف نور أبي اللمع. بيروت: مطبوعات وندرفول، 2012