tbc

إيتيل عدنان

بقلم سرحان آدا

Etel Adnan

إيتيل عدنان

مولودة في 24 فبراير 1925 في بيروت، لبنان

متوفاة في 14 نوفمبر 2021 في باريس، فرنسا

المشاركة مع صديق

نبذة

إيتيل عدنان (1925–2021) فنانة تشكيلية وشاعرة وكاتبة لبنانية أميركية، عبرت مسيرتها الفنية قارات ولغات ووسائط فنية متعددة. وُلدت في بيروت، ودرست الفلسفة في باريس والولايات المتحدة، وبدأت الرسم في كاليفورنيا في سن الرابعة والثلاثين. شمل فنها متعدد التخصصات اللوحات الزيتية والخزف الجداري والمنسوجات والدفاتر الفنية المطوية التي جمعت بين الكتابة العربية والشعر. تناولت أعمال عدنان الأدبية، ولا سيما رواية "الست ماري روز" وكتاب "سفر الرؤيا العربي" الذي ضم 59 قصيدة، الحرب الأهلية اللبنانية والصراعات الجيوسياسية، وهي أعمال كُتبت بعد انتقالها إلى الولايات المتحدة. تعاونت عدنان مراراً مع مسرحيين وموسيقيين معاصرين. في سنواتها الأخيرة، استكشفت عدنان موضوعات الكون وحالة الإنسان إلى جانب المناظر الطبيعية والطبيعة، خصوصاً جبل تامالبايس، أحد أبرز معالم خليج سان فرانسيسكو.

سيرة ذاتية

إيتيل عدنان رسامة وفنانة تشكيلية وشاعرة وكاتبة لبنانية أميركية. ولدت ونشأت في بيروت، وهي الابنة الوحيدة لأم يونانية من إزمير (كانت قد غادرت المدينة عام 1922 مع ​​نهاية الاحتلال اليوناني) وضابط عربي دمشقي من الفترة العثمانية، تقاعد في بيروت بعد هزيمة الجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى. كانت تتحدث التركية مع والديها في المنزل والفرنسية في المدرسة والعربية مع صديقاتها. شهدت حياتها محطات حافلة عبر عدة لغات ومدن وقارات: بيروت، المدينة التي ولدت فيها، ثم غادرتها، ثم عادت إليها، ثم غادرتها مرة أخرى؛ إزمير، التي لم ترها أبداً، لكنها تخيلتها من خلال حكايا والدتها؛ دمشق، المدينة التي سافرت إليها كثيراً مع والدها لزيارة الأقارب؛ باريس، حيث تابعت دراستها العليا وقضت سنواتها الأخيرة؛ ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث اتخذت في قرية سوساليتو الساحلية منزلاً لها. سافرت بين هذه الأماكن (من آسيا الصغرى إلى أوروبا إلى أميركا ثم عادت إلى أوروبا) والتي كانت على حد تعبيرها "منافٍ" مختلفة.

بدأ شغفها بالشعر من خلال جملٍ كانت تبنيها من كلماتٍ تعلمتها من مُدرسة اللغة الفرنسية، واستمر هذا الشغف عبر قراءة الشعراء الفرنسيين. ورغم أن والدها قد عملَ في وظائف عدة بعد تقاعده من الجيش، فإن الأسرة عانَت من ضائقة مالية. وعندما بدأت هي بالعمل في وظائف مكتبية صغيرة في لبنان لصالح سلطات الانتداب الفرنسي، أصبح احتكاكها بالاستعمار مباشراً وفجاً. توفي والدها عام 1947، تاركاً والدتها وحيدةً. وبعد عامين، في عام 1949، انتقلت عدنان إلى مهجرها الأول باريس، المدينة التي عرفتها من خلال الشعر، وذلك بعد حصولها على منحة دراسية لمتابعة تعليمها العالي في جامعة السوربون. بحلول ذلك الوقت، كانت الجزائر قد بدأت نضالها من أجل الاستقلال عن فرنسا. ازداد نفور عدنان من استخدام اللغة الفرنسية التي شكلت نموها الفكري، مما دفعها إلى فترة هجرة ثانية إلى الولايات المتحدة، حيث انتقلت عام 1955 لمتابعة دراسة الدكتوراة في الفلسفة بجامعة كاليفورنيا، بيركلي. في عام 1956، أوقفت دراستها وسافرت إلى المكسيك. وفي عام 1957، انتقلت إلى جامعة هارفارد لمواصلة دراستها في الدكتوراة، لكنها تخلت عن دراستها الأكاديمية بعد عام واحد. وفي ذلك العام، توفيت والدتها، تاركةً إياها من دون عائلة في بيروت.

الفترة الأولى في كاليفورنيا

في عام 1958، بدأت عدنان تدريس الفلسفة في كلية دومينيكان في سان رافائيل (جامعة دومينيكان في كاليفورنيا حالياً). كانت في الرابعة والثلاثين من عمرها عندما بدأت الرسم لأول مرة، وكان ذلك بعد عام من بدء مسيرتها التدريسية. عندما طلبت رئيسة القسم، آن أوهانلون (1908–1998)، الاطلاع على أعمالها، أقرت عدنان بأنها لم ترسم من قبل، مشيرةً إلى أن والدتها أخبرتها بأنها غير موهوبة. ابتداءً من ستينيات القرن العشرين، بدأت بعرض لوحاتها في المراكز الفنية والمعارض في أنحاء سان فرانسيسكو. بعد لقائها بريك بارتون، وهو فنان من منطقة خليج سان فرانسيسكو ومحارب قديم في حرب فيتنام، في أحد المقاهي عام 1963، أصبحت دفاترها الورقية القابلة للطي (ليبوريلو) التي ابتكرها محوراً أساسياً في مسيرتها الفنية. في دفاترها الأولى، بدأت عدنان، التي تعلمت اللغة العربية من الشارع، الكتابة بالخط العربي، مستخدمةً اقتباسات من شعراء عرب. ضم أول هذه الكتب، المشغول بالحبر والفرشاة، قصائد للشاعر العراقي بدر شاكر السياب (1926–1964)، الذي وافته المنية في سن مبكرة. وتلتها كتب أخرى، احتوت على أشعار يوسف الخال (1917–1987)، وأدونيس (1930–)، ومحمود درويش (1941–2008)، وجورج شحادة (1905–1989)، وغيرهم. لاحقاً، انضم إليهم شعراء غربيون، لكن البُعد البصري للخط العربي ظل محوراً أساسياً في حياتها. بعد ذلك، أفضى اهتمام عدنان بالصلة الإبداعية بين الكتابة اليدوية والرسم إلى إقامة معرض في متحف بومبيدو ميتز في عام 2021، والذي تضمن إلى جانب أعمالها مواد من العديد من الفنانين والكتاب الآخرين، بما في ذلك فيكتور هوغو، وآرثر رامبو، وأنطونين أرتو، ورولان بارت، وبيير أليشينسكي، ولويز بورجوا.

ومع أنها لم تتوقف عن الرسم، فقد بدأت عدنان منذ منتصف الستينيات بإضافة تقنيات ووسائط فنية متنوعة إلى فنها. بدأت بحضور ورش عمل النساجة إيدا غراي، من خليج سان فرانسيسكو، وأخذت تبتكر تصاميم سجاد فريدة بعد سفرها إلى تونس والمغرب ومصر عام 1966. بقيت تلك التخطيطات في الأدراج لعقود، مما دفع عدنان إلى القول في أواخر حياتها "الموسيقى، مثل السجاد، لا وجود لها إلا عبر وسيط". دُعيت لعرض أعمالها في معرض دوكومنتا 13 عام 2012، فاختارت أن تُنسج تصاميمها للسجاد في ورشة بينتون في أوبوسون، التي لطالما اعتُبرت مركزاً لصناعة السجاد في فرنسا. لاحقاً، بدأت في ابتكار جداريات خزفية للأماكن العامة حتى يتمكن الناس الذين لا يستطيعون رؤية لوحاتها وجهاً لوجه من الاستمتاع بعملها الفني. اثنتان من تلك الخزفيات معروضتان في جامعة قطر، وواحدة في متحف ليل متروبول للفن الحديث والمعاصر والفن الخام. ومن المنطلق ذاته، تُصور أفلامها بتقنية 8 ملم في نيويورك خلال ستينيات القرن الماضي عزلة البشر المحصورين بين ناطحات السحاب، حيث تبدو المدينة مهجورة ظاهرياً لكنها في حركة دائمة. منذ منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بدأت أيضاً في إنتاج الحفر. ونظراً للحاجة إلى الاعتماد على الحرفيين لطباعة محفوراتها، كتبَت "...معرفتي بأن هذه المحفورات تتطلب تعاوناً، هو أمر يُخرجني...من العزلة المرتبطة بالرسم."

tbc

إيتيل عدنان، اللون والرسم، 1971، وسائط مختلفة على ورق، 18.2 × 20 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

إيتيل عدنان، بدون عنوان، 1971، وسائط مختلفة على ورق، 18 × 19.7 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

إيتيل عدنان، كتابات، حوالي 2000-2007، حبر على ورق، 55 × 65 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

العودة إلى بيروت

رداً على استمرار تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام، عادت عدنان إلى بيروت عام 1972. وخلال عملها هناك محررة ثقافية وصحفية في صحيفة الصفا، وهي صحيفة ناطقة بالفرنسية من بيروت، بدأت الرسم في مرسم الفنانة والنحاتة السورية سيمون فتال (1942–). وفي عام 1973، أقامت أول معرض فردي لها في دار الفن والأدب في بيروت، وشاركت في بينالي الفن العربي الأول في بغداد في العام التالي. شكل عام 1975 نقطة تحول في حياة عدنان وفنها. فبعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، سافرت إلى باريس برفقة فتال. وهناك كتبت "سفر الرؤيا العربي"، وهي مجموعة شعرية ضمت 59 قصيدة (يشير هذا العدد إلى حصار تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين الذي دام 59 يوماً) والذي أصبح يُعتبر أبرز أعمالها الفنية.

في كتابها "سفر الرؤيا العربي"، دمجت عدنان قصائدها التي "ترجمتها" إلى صور مع رموز بصرية وغرافيكية وذلك ضمن دفاتر فنية مطوية (على شكل أكورديون):

شمس تبصق الدم الذي امتصته من العقارب

الشمس تثقب عقول الفلسطينيين

الشمس توحد العرب ضد العرب

(إيتيل عدنان، سفر الرؤيا العربي، ترجمة إيتيل عدنان، مقدمة جلال توفيق، المجلد الحادي والعشرون، دار بوست أبولو للنشر، 1989، ص 40)

العودة إلى كاليفورنيا

خلال إقامتها في باريس، كانت عدنان تقوم بزيارات متقطعة إلى بيروت. في عام 1977، كتبت روايتها الأولى والوحيدة "الست ماري روز"، المستوحاة من قصة حقيقية لمهاجرة مسيحية سورية شابة قُتلت على يد من ادعوا صداقتها، رجال مجموعات مسيحية، لأنها وقعت في حب رجل مسلم. مُنعت الرواية في لبنان بعد نشرها عام 1978 من قِبل دار نشر "إيديسيون دي فام"؛ ما جعلها مترددة في العودة بسبب التهديدات التي وُجهت إليها. هاجرت إلى الولايات المتحدة للمرة الثانية عام 1980، هذه المرة برفقة سيمون فتال، واستقرت في سوساليتو، وهي قرية صيد تقع شمال سان فرانسيسكو. بعد أن تركت التدريس، كرست نفسها بالكامل للرسم في المنزل الذي اشترته في سوساليتو. في عام 1982، أسست فتال دار نشر بوست أبولو، التي نشرت كتباً ضمت ​​كتابات عدنان بالإضافة إلى أعمال ابن عربي (1165–1240) ومارغريت دوراس (1914–1996) ولين هيجينيان (1941–2024) وجلال توفيق (1962–).

التعاونات

أكدت عدنان باستمرار قيمة الإبداع التعاوني، وعملت مع العديد من المسرحيين والموسيقيين، ابتداءً من تعاونها مع روبرت ويلسون (1941–2025)، الذي التقت به عام 1971. ومن أبرز هذه التعاونات:

● مع الملحن جافين برايرز في أوبرا روبرت ويلسون The CIVIL WarS a tree is best measured when it is down" (1984–1985)."

● كتاب أغاني عدنان، مع جافين برايرز (1943–) (1996).

● مع هنري ثريدجيل (1944–) في إخراج خمسة فصول من "سفر الرؤيا العربي" (1999).

● مع ثيودوروس تيرزوبولوس (1945–) في إخراج قصيدتها "جنين" على مسرح أتيس في أثينا (2005).

● مع زاد مولتاكا (1967–) في عمل "تكريماً لإيتيل عدنان – لنا"، وهو عمل يتألف من سبعة مشاهد للأوركسترا والجوقة، مستوحى من نص مُجمع من "رؤيا يوحنا" وقصائد أخرى (2007).

● مع مسرح فوروم فرايس في دوسلدورف في عرض "الست ماري-روز" (2009).

● مع ثيودوروس تيرزوبولوس في عرض أوبرا "إيو وبروميثيوس" (2020).

● في عرض أوبرا مستوحاة من نص "رؤيا يوحنا"، من تأليف سمير عودة تميمي (1970–)، لمهرجان إيكس أون بروفانس، بالتعاون مع المخرج بيير عودي (1957–2025) (2021).

شاركت إيتيل عدنان في بينالي دولي كل عام تقريباً منذ بينالي دوكومنتا 13 عام 2012، حيث خُصصت قاعة لأعمالها. وتشمل هذه المشاركات بينالي ويتني السابع والسبعين (2014) وبينالي الشارقة الثاني عشر (2015) وبينالي إسطنبول الرابع عشر (2015) وبينالي الرباط الأول (2019) وبينالي البندقية الستين (2024) وبينالي رودس الثاني للخزف المعاصر (2026).

الحياة المتأخرة، والعودة إلى باريس والأعمال الأخيرة

أصبح منظر جبل تامالبايس من منزلها في سوساليتو موضوعاً متكرراً في أعمالها. كان بمثابة انعكاس لذكرياتها عن جبل سانين، الذي يُرى في بيروت ويمكن الشعور بحضوره أينما كان المرء في المدينة. وقد نُقل عنها قولها "أصبح جبل تامالبايس بيتي. بالنسبة لسيزان، لم يعد سانت فيكتوار مجرد جبل، بل كان المطلق، كان لوحة". على مر السنين اللاحقة، أصبح الجبل موضوعاً للعديد من لوحاتها ونصوصها، سواء لأن اسمه يستحضر مجتمع السكان الأصليين المحليين، أو بسبب حضوره المهيب، الذي لا يضاهيه في روعته سوى البحر والشمس. إن لوحتها "رحلة إلى جبل تامالبايس" التي أنجزتها عام 1986 مثل رسالة حب إلى الجبل - الذي لم تصعده قط - وإلى المناظر الطبيعية التي المحيطة به.

بعد أن اقتلعت نفسها من جذورها مرة أخرى، استقرت عدنان وسيمون فتال في باريس عام 2012. واصلت الرسم والكتابة على مكتبها الصغير في بيتها. وإلى جانب الأشياء الصغيرة على المكتب، المزهرية والمحابر، اتجهت لوحاتها إلى السماء والكون. تحمل السلاسل التي أنتجتها خلال هذه الفترة عناوين مثل "الأقمار الصناعية"، و"الكواكب" (والتي انبثقت من مجموعات سابقة، "ثقل العالم" (2016) و"ثقل القمر" (2017)).

خاتمة

بعد أن بدأت عدنان الرسم في منتصف الثلاثينيات من عمرها، وحققت نجاحاً باهراً في مجالات أخرى، عُرفت بصفتها فنانة تشكيلية، شاعرة وكاتبة وفيلسوفة أيضاً. تميزت خلال مسيرتها الفنية بأسلوب بسيط وشاعري في آنٍ واحد، لم ينقطع ارتباطها بأفراح وأحزان البشرية والأرض. يتجلى ذلك بوضوح في سلسلة "اكتشاف المباشرة"، التي أنجزتها عام 2021، قبيل وفاتها في 14 نوفمبر، مستخدمةً ألواناً زيتية سوداء على قماش أبيض. تعكس هذه السلسلة الجبال والطبيعة التي ظلت حاضرة في ذهنها، أكثر من الأشياء اليومية.

معارض مختارة

معارض فردية

2027

إيتيل عدنان في روما اللون، النص، والمناظر الطبيعية، مؤسسة نيكولا ديل روسيو، روما، إيطاليا

2024

إيتيل عدنان، بين الشرق والغرب، إثراء، مركز الملك عبد العزيز للثقافة العالمية، الظهران، المملكة العربية السعودية

2022

معرض استعادي لإيتيل عدنان، متحف فان جوخ، أمستردام، هولندا

أرشيف هانز أولريش أوبريست، الجزء الثاني إيتيل عدنان، متحف لوما آرل، آرل، فرنسا

2021

Etel Adnan Light’s New Measure، متحف سولومون آر غوغنهايم، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

عودة مستحيلة (معرض استعادي)، متحف بيرا، إسطنبول، تركيا

2019

Départ، معهد الفن الحديث، نورمبرغ، ألمانيا

كل يوم هو عالم كامل، متحف أسبن للفنون، أسبن، كولورادو، الولايات المتحدة الأميركية

إيتيل عدنان والحداثيين، متحف الفن الحديث مودام في مدينة لوكسمبورغ، لوكسمبورغ

أعمال جديدة، متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث، سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية

2018

شمس صفراء شمس خضراء شمس صفراء شمس حمراء شمس زرقاء، متحف الفن المعاصر في ماساتشوستس، شمال آدامز، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأميركية

إيتيل عدنان، سنتروم بول كلي، لوسيرن، سويسرا

إيتيل عدنان، أعمال جديدة، متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث، سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية

2017

ألبوم الرسوم، المكتبة المركزية، الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، مدينة مكسيكو، المكسيك

متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية، مرسيليا، فرنسا

2016

إيتيل عدنان، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

إيتيل عدنان، ثقل العالم، غاليري سربنتين، لندن، المملكة المتحدة

2015

إيتيل عدنان، المتحف الأيرلندي للفن الحديث، دبلن، أيرلندا

إيتيل عدنان، La joie de vivre، متحف هاوس كونستروكتيف، زيوريخ، سويسرا

2014

إيتيل عدنان بكل أبعادها، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

ايتيل عدنان. Writing Mountains، متحف دير مودرن، سالزبورغ، النمسا

2013

الكلمات والأماكن، إيتيل عدنان، معهد واتيس، سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية

2006

آرت مار، باستيا، كورسيكا، فرنسا

1998

دارة الفنون، عمان، الأردن

1979

مهرجان أصيلة بالمغرب

1973

دار الفن، بيروت، لبنان

1961

غاليري أوهانلون، ميل فالي، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية

معارض جماعية

2024

بينالي البندقية الستون، الأجانب في كل مكان، بينالي البندقية، إيطاليا

حضور عربي: الفن الحديث وإنهاء الاستعمار: باريس 1908–1988، متحف الفن الحديث لمدينة باريس، باريس، فرنسا

Making Their Mark Works from the Shah Gang Collection، متحف بيركلي للفنون وأرشيف أفلام المحيط الهادئ، بيركلي، الولايات المتحدة الأميركية

2021

Another Energy، متحف موري للفنون، طوكيو، اليابان

2020

التشكل: التجريد من العالم العربي، 1950s–1980s، غاليري غراي للفنون، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

2019

At the still point of the turning world, there is the dance، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

At the still point of the turning world، هناك الرقص، متحف سرسق، بيروت، لبنان

Climbing through the tide، مؤسسة كامل الأزعر، تونس العاصمة، تونس

العالم ليس إمبراطورية بالضرورة، ليل، فرنسا، متحف متروبول للفن الحديث والمعاصر والفن الخام، ليل، فرنسا

المكان والإشارات، بونتا ديلا دوجانا، البندقية، إيطاليا

رسم الليل، مركز بومبيدو ميتز، ميتز، فرنسا

حيث تلتقي المحيطات، متحف الفن والتصميم، ميامي، الولايات المتحدة الأميركية

2018

حديقة الذاكرة، متحف إيف سان لوران، مراكش، المغرب

بيروت الوطن. أصوات الجيران، ماكسي، روما، إيطاليا

شمس حارقة، شمس متأخرة. الحداثة الجامحة، مؤسسة فنسنت فان جوخ، آرل، فرنسا

الوطن العربي بنظر فنانيه، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

2017

ألوان، متحف كاستيلو دي ريڤولي للفن المعاصر، تورينو، إيطاليا

إيتيل عدنان / جيرارد ريختر، مؤسسة فلاغ آرت، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

2016

لحظة - خزانة مدحت كاكي التجريدية، متحف مودرنا، ستوكهولم، السويد

2015

بعد بابل، متحف مودرنا، ستوكهولم، السويد

2014

بينالي ويتني، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

2013

حوار، دارة الفنون، عمان، الأردن

2012

دوكومنتا 13، كاسل، ألمانيا

2009

تصوير، خرائط بصرية للإسلام والحداثة، متحف مارتن غروبيوس باو، برلين، ألمانيا.

2007

خمسة فنانين، متحف الأرميتاج، سان بطرسبرج، روسيا

2006

Word into Art Artists of the Modern Middle East، المتحف البريطاني، لندن، المملكة المتحدة

2003

توشجات بين الشاعر والفنان، الغاليري الوطنية الأردنية، عمان، الأردن

1996

أندريه ديميدتشويس، ويلسبك، بلجيكا

1994

قوى التغيير، المتحف الوطني للفنون النسائية، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية

1991

20 عاماً، 20 فناناً، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

ميدياتيك، مورو، فرنسا

اليونسكو، باريس، فرنسا

1990

ڤيلا كروتشي، جنوة، إيطاليا

1974

معرض السنتين العربي الأول، بغداد، العراق

المراجع

ديلوت، وسيباستيان، وسوزان جينشايمر، وماتياس موهلينج (تحرير)، إيتيل عدنان شعر الألوان، منشورات هيرمر، 2023

أدا، سرحان، (تحرير)، العودة المستحيلة، متحف بيرا، 2021

برينسون وكاثرين ولورين هينكسون (تحرير)، Etel Adnan Light's New Measure، متحف سولومون آر غوغنهايم، 2021

بولتر، أوجيني، Présence des signes - إيتيل عدنان، سيمون فتال، إصدارات مانويلا، 2019

عدنان، إيتيل، طوابع/مطبوعات، 2014–2018، غاليري ليلونج وشركاه، 2018

فتال، سيمون، La peinture comme énergie pure، دار نشر ليشوب، 2016

عدنان، إيتيل، La vie est un tissage، غاليري لولونغ، 2016

مايرز-زوبينسكا، جوليان (تحرير)، الصفحة التاسعة صحافة إيتيل عدنان 1972–1974، معهد واتيس للفنون المعاصرة، مركز الفنون المعاصرة، 2013

ديكسون، ستيف (تحرير)، تحية إلى إيتيل عدنان، دار نشر بوست أبولو، 2012

سهير-ماجاج، ليزا وأميري، أمل (تحرير)، إيتيل عدنان، مقالات نقدية عن الكاتبة والفنانة العربية الأميركية، ماكفارلاند وشركاه، 200

إيتيل عدنان، سفر الرؤيا العربي (الأبوكاليبس العربي)، دار نشر بوست أبولو، 1989

إيتيل عدنان، رحلة إلى جبل تامالبايس، دار نشر بوست أبولو، 1986

مختارات من أدب إيتيل عدنان

2022 أشاب وموبي ديك، الروح الأميركية، دار نشر ليشوب

2021 جان فاردا وبيرو كارو، البوابة الخامسة، دار نشر ليشوب

2020 تغيير الصمت، دار نشر نايتبوت بوكس

2018 Surge، دار نشر نايتبوت بوكس

2016 ليل، دار نشر نايتبوت بوكس

2016 La vie est un tissage، غاليري ليلونغ

2014 Premonition، دار نشر كيلسي ستريت برس

2012 بحر وضباب، دار نشر نايتبوت بوكس

2011 إيتيل عدنان عن الحب والثمن الذي لا نرغب في دفعه اليوم 100 ملاحظة، 100 فكرة سلسلة دوكومنتا 006، دار نشر هاتجي كانتز فيرلاغ

2009 سيد الكسوف، دار نشر إنترلينك بوكس

2008 فصول، دار نشر بوست أبولو

2005 في قلب قلب بلد آخر، دار نشر سيتي لايتس بوكس

2003 In/somnia، دار نشر بوست أبولو

1997 هناك في نور وظلام الذات والآخر، دار نشر بوست أبولو

1993 باريس، عندما تتعرى، دار نشر بوست أبولو

1993 عن المدن والنساء رسائل إلى فواز، دار نشر بوست أبولو

1990 The Spring Flowers Own & The Manifestations of the Voyage، دار نشر بوست أبولو

1989 سفر الرؤيا العربي، دار نشر بوست أبولو

1986 رحلة إلى جبل تامالبايس، دار نشر بوست أبولو

1985 ليس للهندي حصاناً وقصائد أخرى، دار نشر بوست أبولو

1982 الست ماري روز، دار نشر بوست أبولو

1982 من الألف إلى الياء، دار نشر بوست أبولو

1971 حواس خمس لموت واحد، دار نشر سميث

1966 Moonshots، بيروت