TBC

هاشم سمرجي

بقلم ميسا كفيل حسين

Hashim Samarchi

هاشم سمرجي

مولود في 12 يونيو 1939 في الموصل، العراق

متوفى في 30 ديسمبر 2024 في لندن، المملكة المتحدة

المشاركة مع صديق

نبذة

وُلد هاشم سمرجي عام 1939 في الموصل بالعراق، وكان رائداً في فنون الجرافيك والتصميم باستخدامها. بعد تلقيه تعليماً فنياً معمقاً في بغداد خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، اختير سمرجي لمنحة زمالة في البرتغال عام 1967، وهي تجربة ساهمت في تحويل أعماله الفنية المُجددة إلى أعمال جرافيكية بارزة. لدى عودته إلى العراق عام 1969، انضم سمرجي إلى "جماعة الرؤية الجديدة" وكان له دورٌ بارز في تطوير فن الملصقات خلال سبعينيات القرن العشرين. عمل بعد ذلك في قسم التصميم بوزارة الثقافة، وانتقل لاحقاً إلى تصميم المجلات قبل أن يستقر في لندن. توفي سمرجي عام 2024.

tbc

هاشم سمجري، تركيب حروف، 1992، أكريليك على لوح خشبي، 112.2 × 112 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

وُلد هاشم سمرجي عام 1939 في مدينة الموصل، شمال العراق، حيث قضى معظم شبابه قبل أن ينتقل إلى بغداد عام 1954. في بغداد، التحق بمعهد الفنون الجميلة لدراسة الرسم والتصوير، وتخرج عام 1957، ليبدأ بعدها مسيرته المهنية كمدرس لعدة سنوات. لكنه استبدل عام 1962 بحياة المعلم حياة الطالب مرةً أخرى، ليدرسَ في أكاديمية الفنون الجميلة حيث أمضى السنوات العديدة التالية إلى جانب فنانين مثل مهدي مطشر (1943–) وسالم دباغ (1941–2022) ويحيى الشيخ (1945–)، وتلقى تعليمه على يد فنانين بارزين من بينهم فائق حسن (1914–1992)، الذي كان سمرجي يحترمه احتراماً كبيراً. حظيَ سمرجي بدوره باحترام أساتذته وأقرانه، وكثيراً ما عُهد إليه بتنظيم المعارض السنوية والنشاطات الجماعية. وصفه يحيى الشيخ، الذي كان صديقاً مقرباً له خلال تلك الفترة، كصاحب لقب "الحاكم". عُرف سمرجي بأنه رجل اجتماعي ومنضبطٌ للغاية، تمتع بأقصى درجات الدقة في حياته وعمله، وهو ما سيتجلى بوضوح في أعماله الفنية المتقنة والمعقدة على مدى العقد التالي.

لم يكن إيجاد فرص عمل محلية لخريجي الفنون بالأمر الهين، لذا عُين سمرجي- إلى جانب العديد من الفنانين الآخرين، بمن فيهم الشيخ - للتدريس في المملكة العربية السعودية، حيث أمضى عاماً يُدرس الرسم في "مدرسة الفاروق" بمدينة الدمام الشرقية. خلال تلك الفترة، أخذت مسيرته الفنية تزدهر. في ديسمبر من عام 1966، شاركَ في معرض "كاريراس كراڤن "أ""، وهو معرض فني عربي جوال استمر ثمانية أشهر في أنحاء أوروبا، بما فيها مدن لندن وباريس وروما. كانت هذه المرة الأولى التي يُقام فيها معرض فني عربي بهذا الحجم في هذه المدن. وكان الأمر أكثر أهمية بالنسبة لسمرجي، حيث وُصفت لوحته "تكوين متناظر" (1966) بأنها "إحدى أفضل اللوحات في المعرض... صورة خالصة من القرن العشرين" من قِبل رئيس المعرض، الذي منح سمرجي لقب "أفضل رسامٍ عراقي".

في الوقت ذاته، رشحت جمعية الفنانين العراقيين سمرجي لزمالة في مؤسسة كالوست غولبنكيان، ما أتاح له فرصة تطوير مهاراته وتقنياته في الجرافيك. ترك سمرجي وظيفته التدريسية في السعودية، وسافر إلى البرتغال برفقة الفنانَين رافع الناصري (1940–2013) وسالم الدباغ حيث أمضى العامين التاليين. في غاليري غرافورا في لشبونة، عملَ إلى جانب زملائه الفنانين العراقيين، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين المحليين والدوليين: "في الأيام التي قضيتُها في غرافورا بصحبة العديد من الفنانين البرتغاليين... كان العمال والموظفون... من أكثر الأشخاص اجتهاداً وحيويةً وإصراراً ممن عرفتهم في حياتي". ركز سمرجي بشكل كامل على فن الجرافيك، وانغمسَ تماماً في عمله معتمداً نهجاً خيالياً حراً لم يكن قد انخرط فيه بشكل كامل من قبل. مستلهماً من الطبيعة وخياله الإبداعي المتنامي، استكشفَ إمكانيات النقطة والخط والأشكال والألوان، مُطوراً منظوراً جديداً كلياً، يختلف تماماً عن خبرته كرسام أو مصور. عرض الناصري والدباغ وسمرجي أعمالهم معاً في غاليري غرافورا عام 1968، حيث بدأ سمرجي بالتطور، وبخوض المزيد من التجارب في عمله. بعد مغادرتهم البرتغال، عرض الفنانون الثلاثة أعمالهم أيضاً معاً في غاليري وان في بيروت، لصاحبها للشاعر والكاتب اللبناني يوسف الخال (1917–1987).

tbc

هاشم سمجري ، تكوين، 1967، نقش على ورق، 75.5 × 56 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

هاشم سمجري، الحركة، 2003، أكريليك على لوح خشبي، 212 × 307 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

في عام 1969، عاد الفنانون الثلاثة إلى العراق. تزوج سمرجي فور عودته من حبيبته الفنانة سلمى الخوري، واستقر مرة أخرى في بغداد. إلا أن أحداثاً كثيرة وقعت في غيابهما، أبرزها حرب الأيام الستة عام 1967، والتي هزت العالم العربي وانتهت بفترة من الكآبة وأزمة هوية أيديولوجية وسياسية بين القوميين العرب في المنطقة عقب انتصار إسرائيل. كان هذا هو واقع الحال، لا سيما بالنسبة للعديد من المثقفين والفنانين العرب الذين تناولوا الأحداث الجارية من خلال أعمالهم. فقد شكل ضياء العزاوي (1939–)، الصديق المقرب لسمرجي، حركةً ثقافيةً ثورية جديدة، عُرفت باسم "جماعة الرؤية الجديدة"، إلى جانب إسماعيل فتاح (1934–2004) ومحمد مهر الدين (1938–2015) وصالح الجُميعي (1939–) ورافع الناصري، وسمرجي. سعت الحركة بهذه المجموعة من الفنانين إلى الجمع بين الفن والسياسة، مؤكدةً ضرورة تجاوز الحدود الوطنية نحو هوية عربية موحدة وإقليمية. وفي بيانهم، كتب العزاوي: "الفن.. ممارسة موقف إزاء العالم وعملية تجاوز مستمرة واكتشاف لداخل الإنسان من خلال التغيير...والفنان مُحارب يرفض إلقاء سلاحه عندما يجعل من نفسه ناطقاً باسم العالم وباسم الإنسان..". بدأ الفنانون بتجربة أعمالهم بطرق جديدة كلياً، سواء على صعيد الموضوع أو الأسلوب.

لعب فن الجرافيك دوراً هاماً في تلك الفترة، لا سيما الملصقات، التي أصبحت وسيلةً بالغة الأهمية لنشر الرسائل السياسية والثقافية في أواخر الستينيات والسبعينيات. أُقيمت معارض للملصقات عام 1970 تحت نصب الحرية في وسط بغداد، وعام 1971 في المتحف الوطني للفن الحديث، وعام 1972 ضمن فعاليات "مهرجان الواسطي"، بالإضافة إلى العديد من المعارض والمهرجانات الأخرى طوال السبعينيات. شكل "مهرجان المربد للشعر" عام 1971 نقطة تحولٍ بارزة لهذا الفن على المستوى المحلي، حيث صمم كلٌ من العزاوي والناصري وسمرجي ملصقاً بالتعاون مع شاعر محلي. استوحى العزاوي والناصري ملصقيهما من أعمال يوسف الصايغ وفاضل العزاوي، بينما صمم سمرجي ملصقاً مستوحى من أشعار بلند الحيدري. طُبعَ عددٌ محدود من هذه الملصقات ثم قام الفنانون أنفسهم بلصقها على الجدران في جميع أنحاء بغداد، حيث أدت دورها بالنسبة للمارين أمامها من العراقيين كإعلانات للمهرجانات والفن العام والجلسات الشعرية في وقت واحد.

لم تُقم مجموعة "الرؤية الجديدة" معرضاً جماعياً كاملاً، بل كانت تُقيم سلاسل من المعارض، بمشاركة ثلاثة أو أربعة أو خمسة أعضاء في بعض الأحيان. غادر إسماعيل فتاح المجموعة بعد فترة وجيزة من تأسيسها، وحل محله لاحقاً كل من مكي حسين مكي وطارق إبراهيم. واصلَ كل فنان أعماله الفردية، لكنهم اجتمعوا أحياناً في معارضهم الجماعية المختلفة، وغالباً ما كانوا يُجربون تصميم ملصقات المعارض كل بأسلوبه الخاص.

كانت فترة السبعينيات فترةً حافلةً بالإنجازات بالنسبة لسمرجي. فقد قدم رسوم العديد من الكتب في أوائل السبعينيات، وأنتج باستمرار أعمالاً فنية تجريدية ضخمة ذات ميلٍ واضحٍ للفن البصري (الأوب آرت). كتب الفنان والكاتب جبرا إبراهيم جبرا (1919–1994) عام 1971 عن هذه الفترة من أعمال سمرجي: "الوهم البصري هنا جزءٌ لا يتجزأ من العملية الإبداعية، ولا يمكن تحقيقه إلا من خلال براعةٍ فائقةٍ في الرسم وحسٍ إبداعيٍ لا ينضب في ابتكار الأشكال الهندسية. علاوةً على ذلك، يمتلك سمرجي القدرة على خلق تأثيراتٍ بصريةٍ غير متوقعةٍ تمنح المشاهد متعةً ذهنيةً عميقة". أمضى سمرجي معظم العقد في استكشاف الإمكانيات اللامحدودة للخطوط والأشكال والألوان، ولم يقتصر على حدود الورق والقماش، بل أضفى الحياة على أعماله من خلال هياكل خشبية ثلاثية الأبعاد آسرة وغامرة، مما يدفع المشاهد إلى استيعاب رؤية الأعمال بعمق مختلف في كل مرة. كان يوظف أحياناً مهاراته الأنيقة في الخط والشكل والوهم ويجمعها مع الكتابة، لا سيما الخط العربي، في "الحروفية" الاتجاه السائد آنذاك للخط وفي المخطوطات الإسلامية التي ألهمت العديد من الفنانين العرب من جيله.

tbc

هاشم سمجري، تكوين، 1968، نقش على ورق، 75.5 × 56 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

إلى جانب مسيرته الفنية، كان سمرجي حريصاً على الانخراط في القطاع الإبداعي على المستويين المؤسسي والحكومي. وقد عُين من قبل لمعان البكري، مدير المعارض في وزارة الثقافة العراقية، لتأسيس قسم للتصميم داخل الوزارة. بمشاركة يحيى الشيخ والفنان صادق سميسم (1948–2020) ضمن الفريق المؤسس، تولى سمرجي منصب رئيس قسم التصميم. بدأت مهاراته كمصمم بالظهور، ولم يتردد في تولي مجموعة متنوعة من المشاريع في مشهد الفن والتصميم المزدهر في العراق. في عام 1973، صمم سمرجي شعار "معرض السنتين العربي" الأول، الذي أقيم في بغداد عام 1974، والذي شكل لحظة تاريخية في تاريخ الفن العراقي والعربي. وفي منتصف السبعينيات، عملَ في تصميم المجلات. اختاره السياسي والشاعر ورئيس تحرير مجلة آفاق العربية، شفيق الكمالي (1929–1984)، للعمل تحت إشراف المصمم ناظم رمزي (1928–2013). ركزت هذه المجلة المرموقة على الفن والثقافة والشؤون الجارية، لكنها تأثرت بشكل متزايد على مر السنين بالدعاية الحكومية. دعم رمزي سمرجي عندما قرر مغادرة العراق مع عائلته بعد سنوات بسبب الأوضاع السياسية، فعرض عليه العمل في مجلة "فنون عربية" في لندن، ثم في مجلة "تضامن". في منتصف التسعينيات، بدأ سمرجي العمل في استوديو ضياء العزاوي بلندن، حيث بقي لما يقارب عقداً من الزمن.

في عام 2003، تقاعد سمرجي، وشارك من وقتٍ لآخر في المعارض، لكنه استمتع في الغالب بالحياة مع عائلته حتى وفاته في ديسمبر 2024. طوال حياته، لعبت تركيبات سمرجي الجذابة والجريئة، بالإضافة إلى استعداده للتعاون وتولي مجموعة متنوعة من المشاريع، دوراً مهماً في تطوير فنون الجرافيك والتصميم في العراق والمنطقة العربية، ما رسخ إرثه الدائم كرائد في مجاله.

tbc

هاشم سمجري، أبجدية، 1992، أكريليك على لوح خشبي، 121.8 × 122 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

2023

هاشم سمرجي، غاليري غروفينور، آرت أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

1970

غاليري السلطان، الكويت

1969

معرض فنون الجرافيك، بغداد، العراق

معرض فنون الجرافيك، بغداد، العراق؛ بيروت، لبنان

1968

معرض لوحات، لشبونة، البرتغال

معرض فنون الطباعة، لشبونة، البرتغال

معارض جماعية

2023

بيان الهشاشة: بيروت والستينيات الذهبية، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2022

بيان الهشاشة: بيروت والستينيات الذهبية، متحف ليون للفن المعاصر، ليون، فرنسا

2019

الفن والعمارة بين لشبونة وبغداد: مؤسسة كالوست غولبنكيان في العراق، 1957–1973، متحف كالوست غولبنكيان، لشبونة، البرتغال

2017

الطباعة العربية: الجزء الثالث، غاليري ميم، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2014

تحية إلى رافع الناصري، غاليري ناباد للفنون، عمان، الأردن

2012

رواد الفن العربي الحديث، غاليري غروفينور، لندن، المملكة المتحدة

1979

معرض الملصقات العراقية، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1978

سبعة فنانين عراقيين (معرض جماعي لضياء العزاوي، صالح الجميعي، رافع الناصري، طارق إبراهيم، مكي حسين مكي، ناظم رمزي) المركز الثقافي العراقي، لندن، المملكة المتحدة

الجرافيك العربي المعاصر، المركز الثقافي العراقي، لندن، المملكة المتحدة

1977

ستة فنانين عراقيين (معرض جماعي لضياء العزاوي، رافع الناصري، طارق إبراهيم، مكي حسين مكي، ناظم رمزي)، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1973

المعرض العراقي لفن الحفر للفنانين: رافع الناصري، وهاشم سمرجي، والملصقات، والعمارة العراقية، باستشارة رفعت الجادرجي، المتحف الوطني، دمشق

1972

بينالي الملصق الدولي الرابع، وارسو، بولندا

مهرجان الواسطي، بغداد، العراق

1971

معرض الفنون التشكيلية: مهرجان المربد للشعر، البصرة، العراق

معرض الفن العراقي، الكويت

أربعة فنانين عراقيين: ناصري - الجميعي - العزاوي - سمرجي، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1970

معرض الفنون الجرافيكية، الكويت

معرض الملصقات العراقية، بغداد، العراق

1969

بينالي لييج الدولي الأول، لييج، بلجيكا

الفن التخطيطي العراقي: ناصري - سالم - سمرجي، غاليري وان، بيروت، لبنان

1968

معرض للوحات (معرض جماعي مع رافع الناصري وسالم الدباغ)، غاليريا غرافورا، لشبونة، البرتغال

1967

معرض الفن العربي (كاريراس كراڤن "أ")، القاهرة، مصر؛ بيروت، لبنان؛ دمشق، سوريا؛ عمان، الأردن؛ بغداد، العراق؛ الكويت؛ البحرين؛ لندن، المملكة المتحدة

إنترغرافيك، برلين، ألمانيا

1966

معرض الفنون الجرافيكية العراقية، برلين

المعرض السنوي لجمعية الفنانين العراقيين وافتتاح المركز الجديد، المتحف الوطني للفن الحديث ، بغداد، العراق

1965

المعرض السنوي الثامن لجمعية الفنانين العراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

المعرض الدولي لفنون الكتاب، لايبزيغ، ألمانيا

المراجع

الشيخ، يحيى، الأيام الأولى والأيام الأخيرة: عن هاشم سمرجي وآخرين، في: مجلة ماكو: السنة السادسة، العدد 1، دار نشر سيريف غرافيكس، 2025.

الناصري، صباح، هاشم سمرجي، دار نشر أديب، 2023.

هاشم سمرجي، (كاتالوك المعرض) غاليري غروفينور للفنون: آرت أبو ظبي، 20–26 نوفمبر 2023، تم الاطلاع عليه في ديسمبر 2025. https://www.grosvenorgallery.com/usr/library/documents/catalogues/hashim-samarchi-abu-dhabi-art-2023.pdf

العزاوي، ضياء، التصميم الجرافيكي والفنون البصرية في العراق في الفن الحديث في العالم العربي، في: Modern Art in the Arab World - Primary Documents، تحرير أنيكا لينسن، وسارة روجرز، وندى شبوط، دار نشر جامعة ديوك، 2018

العزاوي، ضياء؛ فتاح، إسماعيل؛ الجميعي، صالح؛ مهر الدين، محمد؛ ناصري، رافع؛ سمرجي، هاشم، بيان: نحو رؤية جديدة، في: لماذا نحن "فنانون"؟ 100 بيان فني عالمي، تحرير جيسيكا لاك. ​​دار بنغوين كلاسيكس، 2017.

العزاوي، ضياء، فن الملصقات في العراق: بداياته وتطوره، 1938–1973، وزارة الإعلام، العراق، 1974

هاشم سمرجي - بغداد، 1969، كتالوج المعرض، أرشيف الفن العراقي الحديث، موقع Iraqart.org. تم الاطلاع عليه في ديسمبر 2025. https://artiraq.org/maia/items/show/150

رافع الناصري – سالم الدباغ – هاشم السمرجي: معرض للوحات، كتالوج المعرض، غاليري غرافورا، لشبونة، البرتغال، 1968