tbc

لورنا سليم

بقلم ميريام جواد سليم

Lorna Selim

لورنا سليم

مولودة عام 1928 في شيفيلد، المملكة المتحدة (لورنا بيريل سليم، كنيتها عند المولد هيلز)

توفيت في 23 يناير 2021 في أبر لانوفير، أبرغافيني في ويلز بالمملكة المتحدة

المشاركة مع صديق

نبذة

وُلدت لورنا سليم في شيفيلد لعائلة موسيقية، وحصلت على منحة دراسية لدراسة الفن في لندن (1945–1949)، حيث التقت بجواد سليم، الذي أصبح فيما بعد توأم روحها وزوجها. بدأت حياة جديدة في بغداد عام 1950 كفنانة وزوجة ومواطنة في بلدها الجديد. انخرطت لورنا في المشهد الفني المتنامي في موطنها الجديد، وانبهرت بالجمال الذي رأته من حولها، فرسمته. لعبت أعمالها دوراً أساسياً في تشجيع الفنانين الآخرين على النظر إلى بغداد والاحتفاء بحيوية المدينة بدلاً من البحث عن الإلهام من الغرب. مثلت أعمالها الأفكار التي طرحها بيان "جماعة بغداد للفن الحديث" (1951)، حول إنتاج فن ملتزم بالحداثة العالمية مع الاستلهام من الثقافة المحلية في الوقت ذاته. رسمت لورنا وعرضت أعمالها في بغداد طوال الخمسينيات والستينيات وأوائل السبعينيات. وعندما كشفت مشاريع إعادة تطوير المدينة عن مشاهد خفية من بغداد القديمة، وثقت لورنا هندستها المعمارية التاريخية بأسلوبها الخاص، ثم طورت هذا الأسلوب في سلسلة من اللوحات تسمى "القباب"، وانتقلت في وقتٍ لاحقٍ إلى إنشاء تمثيلات فطرية للمناظر الطبيعية والكاتدرائيات ومبان أخرى.

TBC

لورنا سليم، أطفال يلعبون، 1958، وسائط مختلفة على لوح خشبي صلب، 69.2 × 91.3 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتية

السنوات الأولى (1928–1950)

وُلدت لورنا بيريل سليم (لورنا هيلز عند المولد) في شيفيلد في إنجلترا، في 15 يونيو 1928. كانت الابنة الثانية لموسيقي موهوب، فنشأت في بيئة غنية بالموسيقى على الرغم من أن طفولتها المبكرة تزامنت مع "سنوات الكساد الكبير" الصعبة. كانت لورنا موهوبة منذ صغرها، ففي الحادية عشرة من عمرها، حصلت على مقعد في مدارس "غرامار سكول" (1939–1945)، والتي التحقت بها خلال سنوات الحرب العالمية الثانية العصيبة. وعلى الرغم من أن اطلاعها على الفن كان مقتصراً على المعارض المحلية، إلا أنها بدأت العمل بالقلم الرصاص والحبر والألوان المائية. تبدت موهبتها الفنية المبكرة في لوحة مائية تُجسد فخامة كاتدرائية قديمة زارتها. حصلت على "شهادة جامعات الشمال للمدارس العليا" في سن السابعة عشرة، وأنهت دراستها في السنة الأولى وحصلت على مرتبة الشرف في الفن، وفازت بمنحة دراسية جامعية لمدة أربع سنوات للالتحاق بمدرسة سليد للفنون للحصول على إجازة في الرسم والتصوير والتصميم والتشريح وتاريخ الفن (1945–1949). في سنتها الأخيرة انتقلت إلى "كلية تدريب معلمي الفنون" للتأهل إلى دبلوم تعليم الفن، والذي مُنح لها عام 1949 وتحول إلى "مُعلّم مؤهل" بعد عام من تدريس الفنون في مدرسة تابتون هاوس في تشيسترفيلد.

ولما كانت شابة يافعة سهلة التأثر، ومع مجموعة جديدة من الأصدقاء، بدأت لورنا حياتها كفنانة دون تردد. في سنتها الثانية في كلية سليد للفنون، التقت لورنا بالرجل الذي سيصبح زوجها، الفنان العراقي البارز جواد سليم (1919–1961)، والذي تعرفت عليه من خلال زميل لها في السكن الجامعي. كانت الموسيقى هي ما جمعهما في البداية؛ حيث كانت لورنا تعزف على الكمان وجواد على الغيتار. وبما أن لندن كانت تعج بالأحداث المثيرة بعد سنوات الحرب، انغمست لورنا مع جواد في مختلف أشكال الفن. جواد الذي كان يكبرها بتسع سنوات، كان قد اكتسب خبرات واسعة من خلال أسفاره ودراساته، وقد حدث لورنا عن روائع الفن التي رآها؛ فقد كان مدركاً لما يجعل العمل الفني جيداً، وكان قادراً على التعبير عن ذلك بدقة.

الحياة مع جواد (1950–1961)

بعد إتمام تدريبها كمعلمة، سافرت لورنا إلى بغداد في سبتمبر 1950 للانضمام إلى جواد. تزوجا وبدآ حياتهما الجديدة في منزل عائلة سليم، برفقة والدة جواد وشقيقه الأصغر نزار سليم (1925–1982). كتب جواد في رسالة إلى شقيقته نريهة سليم (1923–2008)، التي كانت تدرس الفن آنذاك في باريس، أن لورنا تتأقلم جيداً مع الحرارة في سبتمبر. في الواقع، أحبت لورنا أجواء بغداد المحفزة: أهلها وحرارتها وأرضها الرملية الجافة المسطحة. وبينما كان العديد من زملائها الفنانين في بغداد يستلهمون من الأفكار الغربية للفن، كانت لورنا شديدة الحرص على توثيق الغنى الموجود في بغداد. أصبح هذا الموضوع محور أعمالها المبكرة، وكفنانة تشكيلية لم يسبق لها العيش ضمن تراث المنطقة أو تقاليدها، بدأت بمشهد تراه عيناها، ثم طورت أفكارها وأسلوبها أثناء عملها، وذلك إلى جانب تأثرها بشدة بأعمال جواد، مثلما تأثر هو بأعمالها. انخرطت لورنا بكل جوارحها في المشهد الفني المعاصر في بغداد، وانضمت إلى الجمعيات الفنية في المدينة، فرسمت وعرضت أعمالها مع مجموعة فائق حسن من "الرواد" والتي عُرفت بهذا الاسم. بعد عام 1951، عندما أسس جواد مع شاكر حسن آل سعيد (1925–2004) "جماعة بغداد للفن الحديث"، شاركت لورنا مع المجموعة كلما تحققت الفرصة. لاحقاً، عندما انتقلت "جمعية الفنانين العراقيين" إلى مقر جديد، شاركت بانتظام في معارضها. كان لمساهماتها الفنية دورٌ أساسي في تشجيع الفنانين الآخرين على النظر إلى بغداد نفسها، والاحتفاء بثراء العناصر المحفزة المحيطة بهم. وعلى الرغم من التزاماتها العائلية وكل ما يحيط بها من مشاغل، استطاعت لورنا تطوير أسلوب فني مميز اقترن باسمها. في هذه المرحلة، عملت لورنا بأسلوبين: الأول تصوير مشاهد محلية متأثرة بالفنانين الأوروبيين المعاصرين، والثاني تصوير مشاهد محلية مجردة إلى أشكال وخطوط بسيطة وأنيقة تُحيل إلى هندسة العمارة المحلية، مُجسدة بأسلوبها الجمالي الخاص. اتسمت هذه الأعمال بأسلوب تجريدي، ومع ذلك نجحت في تصوير روح المكان من خلال الألوان الدافئة لملابس المنطقة ومبانيها التقليدية. (عُرضت هذه الأعمال الأخيرة في الهند ضمن معرض للفن العراقي نظمته حكومتا البلدين).

عندما دُعي العراق إلى المشاركة بجناح في معرض دمشق الدولي الأول عام (1953)، تم تكليف جواد بصنع منحوتات تمثل البلاد ولورنا برسم صور على نوافذ الجناح.

TBC

لورنا سليم، عنوان غير معروف، 1962، ألوان زيتية على لوح خشبي، 44 × 55.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

سنوات النصب التذكاري (1958–1961)

بعد أن كُلف جواد بتصميم نصب الحرية التذكاري مع رفعة الجادرجي (1926–2020)، انتقلت العائلة معه إلى إيطاليا ليتفرغ للعمل على صناعة النحت النافر. كانت لورنا، الداعمة لجواد في عمله، منغمسةً في الرؤية التي كان يطمح إليها وفي ترجمتها إلى البرونز وتثبيت التماثيل على الجدار المغطى بالحجر الجيري في ساحة التحرير في بغداد. بعد وفاته المبكرة والمأساوية في يناير 1961، كلف رفعة الجادرجي لورنا بالانضمام إليه في الإشراف على تركيب القطع النحتية. وانطلاقاً من مسؤوليتها كامتداد لرؤية جواد الفنية، ابتكرت نظاماً لتعليق قطع النحت النافر مع ضمان تثبيتها تبعاً لرؤيته.

سنوات الاستقلال (1961–1971)

بعد فقدان زوجها في سن 32، أصبحت لورنا المعيلة الوحيدة لأسرتها الصغيرة. عادت إلى التدريس بعد حصولها على الجنسية العراقية، فعملت أولاً في "كلية البنات/كلية الملكة علياء" من عام 1961 إلى عام 1965 (وكانت من بين طالباتها سعاد العطار (1942–) والتي أصبحت فيما بعد فنانة بارزة)، ثم انتقلت إلى قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسة بجامعة بغداد، حيث درست الرسم للمهندسين المعماريين من عام 1965 حتى عام 1971. في أوقات فراغها، كانت لورنا تستلهم أفكار رسوماتها من المباني والريف المحيط بها، موظفةً الأنماط على الجدران والتي كانت قد وضعت في تصاميم هندسية منتظمة. كما التقطت أنماطاً في الأشجار وملابس الناس، وطورت من هناك أسلوبها التجريدي في تصوير الأشخاص. وعندما كان طريقها إلى العمل يمر عبر أكوام من الأنقاض وبقايا المنازل المدمرة على طول شارع الجمهورية، كان هناك طريق سريع جديد يشق المدينة القديمة، ولقد كان هذا كمرآة للخراب الذي وقع في حياتها بعد خسارتها جواد. خلف أكوام التراب، انفتحت الأزقة الخفية كاشفةً عن مبانٍ قديمة جميلة. بدأت لورنا برسم ما تبقى من الحي بألوان خضراء داكنة تذكرنا بالبرونز الذي عمل عليه جواد، مع أن هذا اللون لم يكن مناسباً لجمال تلك المنازل.

استلهمت لورنا من لوحة "المدينة بأكملها" للفنان ماكس إرنست (1891–1976). فلقد رغبت بتأثير الطباعة الخشبية في الطبقة الأساسية من اللون، لترسم بعدها الضوء والشكل عبر مسح اللون داخل الإطار. أُضيفت تفاصيل دقيقة لإبراز أعمال الطوب المتقنة للمباني القديمة والشرفات الحديدية والعناصر التزينية. رُسمت هذه الأعمال بألوان صحراوية بنية ذهبية، وبيعت بسرعة فاقت قدرتها على الإنجاز. كان الأصدقاء يرشدونها إلى مناطق جديدة مع استمرار مشروع الدولة في إزالة الأنقاض وفتح أزقة كانت مخفية سابقاً، والتي كان من المستحيل رسمها لولا أعمال الهدم التي ولدت مناظر جديدة. وبذلك، أصبحت أعمال لورنا السجل الوحيد لبعض معالم بغداد المعمارية القديمة، وباتت مطلوبة بشدة. بحلول عام 1964، كانت قد وثقت المنازل القديمة على ضفتي النهر، وأقامت معرضاً فردياً في غاليري إيا بمتحف الفنون الجميلة في بغداد، ضمن مشروع مركز مدني جديد.

كان لمؤسسة كالوست غولبنكيان في لشبونة الرغبة في تسليط الضوء على التطور السريع للفنون في العراق، البلد الذي كان يشهد آنذاك ثورة في الرسم والنحت كما في الشعر والنثر. منحت المؤسسة أول ميداليتين ذهبيتين عام 1964، وفي عام 1966 مُنحت الجائزة للورنا سليم وكاظم حيدر، وكلاهما رسامان. لم تُمنح سوى أربع ميداليات من أصل عشر. في ديسمبر 2018، دعت مؤسسة غولبنكيان لورنا لزيارة معرضها "الفن والعمارة بين لشبونة وبغداد". احتفت المؤسسة بإنجازاتها كفنانة عراقية، وأكدت على القيمة الفنية والتاريخية لرسومها المتعلقة ببغداد.

TBC

لورنا سليم، عنوان غير معروف، 1970-1983، ألوان زيتية على لوح خشبي، 96.2 × 40.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

TBC

لورنا سليم، منظر لمنازل بغداد عبر نهر دجلة، 1967-1993، ألوان زيتية على لوح خشبي صلب، 57.3 × 129.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

TBC

لورنا سليم، عنوان غير معروف، 1966-1983، ألوان زيتية على لوح خشبي، 41.5 × 95 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

العودة إلى المملكة المتحدة تاركةً روحها في بغداد (1971–2021)

في عام 1971، عادت لورنا إلى شيفيلد. كانت تُدرس نهاراً وترسم مساءً. عادت إلى رسوماتها للمنازل القديمة في بغداد، فأعادت رسم أجزاء من الطرق من منظورات وأبعادٍ جديدة. بعد عقد ونصف، كان قلبها لا يزال معلقاً ببغداد، وسُرت بتلقي دعوة كضيفة شرف إلى مهرجان بغداد الدولي للفنون عام 1986. وجدت لورنا المدينة قد تغيرت كثيراً، ولم يتبق منها سوى عدد قليل من الشناشيل (المنازل البغدادية التقليدية ذات النوافذ الخشبية البارزة المحاطة بزخارف خشبية منحوتة). جلب انتقالها إلى ويلز إلهاماً جديداً لها. أيقظت قلعة تشيبستو رغبتها في استكشاف أساليب ووسائط فنية جديدة. ذكرها الخراب الهائل على جانب الجرف الشاهق بشارع الجمهورية، وقد رسمت الخراب الرمادي القديم بالألوان المائية وعرضته في معرض الألوان المائية الصيفي لـ"الجمعية الملكية للألوان المائية" في عام 1988.

في عام 1987، التقطت لورنا رسماً في معرض ألهمها الوسيلة لتصوير القباب البيضاء لمسجد مدرسة الآصفية (1608)، بجوار الجسر القديم (جسر الشهداء) في بغداد. ولإعادة تجسيد المنحنيات الأنيقة للقباب، كانت تُضيف تفاصيل دقيقة إلى مساحة معينة أو ألواناً إلى مساحات أخرى. باستخدام درجات الألوان الهادئة التي ميزت لوحتها لقلعة تشيبستو، ابتكرت لورنا تحويرات في المنظور لتشمل ما هو أبعد مما تراه العين بالشكل الطبيعي، فعملت على سلسلة من اللوحات الزيتية بعنوان "القباب". عُرضت هذه السلسلة الجديدة من الأعمال في معرضٍ فردي في غاليري الكوفة بلندن عام 1989، مستخدمةً توقيع"LBS" باعت لورنا معظم أعمالها، لكن مقتني الأعمال الفنية ترددوا في شراء الأعمال التي حملت التوقيع الجديد، وطلبوا منها التوقيع بالتوقيعين معاً وذلك للتحقق من صحة التوقيع الجديد وربطه بالفنانة العراقية "لورنا". في عام 1989، ألهمت "الثلاثيات الروسية" لورنا رصانة الخطوط التبسيطية والتفصيلات التذهيبية. بدأت في تصوير الكنائس والكاتدرائيات المهيبة، ساعيةً إلى تمثيل ضخامة المباني وتصوير جميع جوانبها على لوحات متصلة. صورت لوحتيها لكاتدرائيتي هيريفورد ولينكولن كل واحدة منهما في الليل والنهار على جانبين متقابلين من العمل. عند زيارتها لكاتدرائية بريكون وكنيسة سانت ماري في أبرغافيني، عادت لورنا إلى شغفها في شبابها، الضوء المتلاعب عبر النوافذ الزجاجية وهو يسقط على المصليات الجانبية. رُسمت آخر ثلاث لوحات لها بأسلوب بسيط مستوحى من الفنان الفرنسي جيرار لابلاو (1938–2009). كانت الصورة المركزية للوحة عبارة عن منزل محاط بألواح أصغر تصور المباني المجاورة التي تقع على مرأى من المكان.

كانت لورنا، التي تجاوزت الثمانين من عمرها، تتنقل بين المواقع حاملةً دفتر رسم وقلم رصاص، حيث كانت ترسم من الطبيعة، وتدون الوقت من اليوم والطقس وموقع المكان وألوانه. أنجزت آخر لوحاتها الثلاث في الثانية والتسعين من عمرها، مُجسدةً جمال المكان الذي عاشت فيه رغم تدهور صحتها وبصرها.

يُظهر فن لورنا براعتها وانفتاحها على مختلف الأساليب والتقنيات والمجموعات اللونية، مما مكنها من ابتكار أسلوبها الخاص. ورغم أن مسيرتها الفنية امتدت على مدى سبعة عقود وشملت بلداناً متعددة، إلا أن أعمالها يوحدها تكرسها للشكل المعماري والذاكرة الثقافية وتفاعل الضوء مع المباني. حظيت رسوماتها التخطيطية لمنازل بغداد القديمة، المعروفة باسم "شناشيل"، بعناية فائقة، وأهدت إلى المتحف البريطاني لضمان حفظها على المدى الطويل. ظلت لورنا مرتبطةً بالعراق ارتباطاً وثيقاً طوال حياتها المديدة. في كل شهر يناير، في ذكرى وفاة جواد، كانت لورنا تعود إلى رسوماتها في بغداد، وتطهو أطباقاً عراقية، وتسترجع ذكريات المدينة التي شكلت هويتها الفنية.

تُعرض أعمال لورنا في مجموعات فنية مرموقة، منها المتحف العراقي للفن الحديث (بغداد) والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة (عمان) والمتحف العربي للفن الحديث (الدوحة) ومؤسسة رمزي وسعيدة دلول للفنون (بيروت) ومؤسسة برجيل للفنون (الشارقة) ومؤسسة غولبنكيان (لشبونة) والمتحف البريطاني الذي يضم رسوماتها القيمة لتراث بغداد المعماري المفقود.

معارض مختارة

معارض فردية

1989

تحية إلى جواد سليم، غاليري الكوفة، لندن

1964

معرض فردي في غاليري إيا، بغداد

معارض جماعية

2026

All Manner of Experiments: إرث جماعة بغداد للفن الحديث، غاليري جامعة نيويورك أبو ظبي للفنون، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

2025

All Manner of Experiments: إرث جماعة بغداد للفن الحديث، متحف هيسل للفنون، مركز الدراسات المعاصرة بارد، أنانديل-أون-هدسون، الولايات المتحدة الأميركية

2024

المعرض الدولي الستون للفنون: Foreigners Everywhere، بينالي البندقية، البندقية، إيطاليا

2022

مهرجان الواسطي للفنانين التشكيليين، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

2021

مجموعة باركر للفن العراقي، كريستيز، شارع كينغ، لندن، المملكة المتحدة

2018

لشبونة، الفن والعمارة بين لشبونة وبغداد، مؤسسة كالوست غولبنكيان في العراق 1957–1973، لوحة "الأرملة الشرقية"

بغداد حبي، معهد الثقافات الإسلامية، باريس، فرنسا

2010

سجل: قرن من الفن الحديث، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

1989

تحية إلى جواد سليم، معرض الكوفة، لندن

1988

معرض الألوان المائية الصيفي للمعهد الملكي لرسامي الألوان المائية، لندن

1986

مهرجان بغداد الدولي للفنون

1971

معرض الذكرى السنوية العشرين لمجموعة الرواد، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1965

الغاليري الوطنية للفن الحديث، بغداد (أربع لوحات زيتية)

المعرض الثامن لجماعة بغداد للفن الحديث، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1964

المعرض السابع لجماعة بغداد للفن الحديث، قاعة متحف الأزياء العراقي، بغداد، العراق

1960

الفن العراقي المعاصر، بلغراد، يوغوسلافيا السابقة (لوحتان زيتيتان)

1958

معرض بغداد للرسم والنحت، نادي المنصور، بغداد، العراق

1957

المعرض الخامس لمعرض الفنون الجميلة في بغداد، الاتحاد الفني العراقي، بغداد (خمس لوحات زيتية)

معرض بغداد للرسم والنحت، نادي المنصور، بغداد (لوحتان زيتيتان)

معرض الفن المعاصر في العراق، اليونسكو، بيروت (أربع لوحات زيتية)

1956

المعرض الرابع لجماعة بغداد للفن الحديث، إي إف إيه، بغداد (خمس لوحات زيتية)

العراق وبريطانيا، المعهد البريطاني، بغداد (لوحتان زيتيتان)

معرض بغداد للرسم والنحت، نادي المنصور، بغداد

معرض جماعي للفنانين العراقيين، المجلس الثقافي البريطاني، بغداد، العراق

1955

معرض الفن العراقي في دلهي وكلكتا وحيدر آباد (ست لوحات زيتية ولوحتان مائيتان)

1954

المعرض الثالث لجماعة بغداد للفن الحديث، معهد الفنون الجميلة، بغداد

المعرض الثالث لجماعة بغداد للفن الحديث، قاعة متحف الأزياء العراقي، بغداد، العراق

الجناح العراقي (معرض دمشق الدولي)، مدينة المعارض الدولية، دمشق، سوريا

1952

مهرجان ابن سينا، معهد الفنون الجميلة، بغداد، العراق

1951

المعرض الأول لجماعة بغداد للفن الحديث، قاعة متحف الأزياء العراقي، بغداد، العراق

1950

معرض جماعة الرواد، منزل خالد القصاب، بغداد، العراق

الجوائز والأوسمة

1966

الميدالية الذهبية، مؤسسة كالوست غولبنكيان للفنون في لشبونة

1956

جائزة الفنون، جمعية نادي الأصدقاء الأمريكيين للمنصور

كلمات مفتاحية

مدرسة سليد للفنون، كلية الآداب، جامعة لندن، كلية تدريب معلمي الفنون، ثراء بغداد، حركة الفن المعاصر، جماعة بغداد للفن الحديث، جمعية الفنانين العراقيين، معرض دمشق الدولي الأول، العمارة المحلية، نصب الحرية، تأثير الطباعة الخشبية، الشناشيل، غاليري إيا في متحف الفنون الجميلة، مؤسسة غولبنكيان، مهرجان بغداد الدولي للفنون، قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسة بجامعة بغداد، المعهد الملكي لرسامي الألوان المائية.

المراجع

شكرجي نعمة، سليم، زينب جواد (تحرير)، جواد سليم: الكتالوج الشامل (لوحات ومنحوتات)، دار سكيرا، ميلانو، 2025.

بورتر، فينيشيا، أُعطية من رسوم لورنا سليم (1928 – 2021)، ميديل إيست، المتحف البريطاني، العدد 7، 2022

عياد، ميرنا، مقابلة مع أمين السادن: تذكُر لورنا سليم: الفنانة البريطانية-العراقية التي أحبت بغداد، ذا ناشيونال، 25 فبراير 2022. https://www.thenationalnews.com/arts-culture/2022/02/25/remembering-lorna-selim-the-british-iraqi-artist-who-cherished-baghdad/

هاشم، تغريد، في الفن النسوي، عالمياً ومحلياً، مجلة ماكو، يوليو 2022.

كفيل-حسين، م، رسم التراث المعماري في بغداد الحديثة: فن لورنا سليم، مجلة العراق الحديث والعالم العربي المعاصر، 15: 151–163، https://doi.org/10.1386/jciaw_00045_1.

ناجي، أحمد، تحت أشجار النخيل: الفن العراقي الحديث مع محمد مكية وجواد سليم، نيويورك: ريزولي، 2019

باترز، تيم،A piece of art that symbolises hope for the people of troubled Iraq and the woman who helped to create it، أبرغافيني كرونيكل، 2011

شبوط، ندى وآخرون (تحرير)، سجل: قرن من الفن الحديث، هيئة متاحف قطر، دار سكيرا، 2010

الخميس، إلريك، لورنا سليم تتذكر، في: ميسلون فرج (تحرير)، Strokes of Genius: الفن العراقي المعاصر، لندن: الساقي، ص. 41–46، 2002

كججي، إنعام، لورنا: سنواتها مع جواد سليم، دار الجديد، بيروت ولبنان. 1998

آل سعيد، شاكر حسن، فصول من تاريخ الحركة التشكيلية في العراق، ج1، قسم الشؤون الثقافية والنشر. 1983

سليم، نزار، العراق: الفن المعاصر، وزارة الإعلام. 1977

الراوي، نوري، تأملات في الفن العراقي الحديث، مديرية الفنون والثقافة، وزارة الإرشاد. 1962

صبري، عطا، معرض بغداد للرسم والنحت، مجلة الآداب، العدد 5، ص ص. 77–80. 1957