نبذة
وُلدت لورنا سليم في شيفيلد لعائلة موسيقية، وحصلت على منحة دراسية لدراسة الفن في لندن (1945–1949)، حيث التقت بجواد سليم، الذي أصبح فيما بعد توأم روحها وزوجها. بدأت حياة جديدة في بغداد عام 1950 كفنانة وزوجة ومواطنة في بلدها الجديد. انخرطت لورنا في المشهد الفني المتنامي في موطنها الجديد، وانبهرت بالجمال الذي رأته من حولها، فرسمته. لعبت أعمالها دوراً أساسياً في تشجيع الفنانين الآخرين على النظر إلى بغداد والاحتفاء بحيوية المدينة بدلاً من البحث عن الإلهام من الغرب. مثلت أعمالها الأفكار التي طرحها بيان "جماعة بغداد للفن الحديث" (1951)، حول إنتاج فن ملتزم بالحداثة العالمية مع الاستلهام من الثقافة المحلية في الوقت ذاته. رسمت لورنا وعرضت أعمالها في بغداد طوال الخمسينيات والستينيات وأوائل السبعينيات. وعندما كشفت مشاريع إعادة تطوير المدينة عن مشاهد خفية من بغداد القديمة، وثقت لورنا هندستها المعمارية التاريخية بأسلوبها الخاص، ثم طورت هذا الأسلوب في سلسلة من اللوحات تسمى "القباب"، وانتقلت في وقتٍ لاحقٍ إلى إنشاء تمثيلات فطرية للمناظر الطبيعية والكاتدرائيات ومبان أخرى.










