tbc

نوري الراوي

بقلم زُوينة آيت سليماني

Nouri al-Rawi

نوري الراوي

مولود عام 1925 في راوة، العراق

متوفى في 13 مايو 2014 في بغداد، العراق

المشاركة مع صديق

نبذة

يُعد نوري الراوي شخصيةً بارزةً في النقد الفني العراقي. قدم بصفته فناناً تشكيلياً وناقداً مؤثراً إسهاماتٍ هامة في تطوير الفن الحديث في العراق. ومن أبرز إنجازاته تأسيسه عمود "دنيا الفن" المتخصص في صحيفة "الزمان" عام 1951. إضافةً إلى ذلك، ألف العديد من المقالات والكتب في الفن، وأنشأ حلقات تلفزيونية مُخصصة للفن الحديث وفنانيه. كما شغل الراوي منصب مدير المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد من عام 1962 إلى عام 1974، مُعززاً بذلك دور النقد الفني كعنصرٍ أساسي في التنمية الثقافية. تدمج لوحاته وأعماله الخزفية بين الواقعية والرمزية والتجريد الغنائي، وغالباً ما يستمد إلهامه العاطفي والفكري من ذكريات طفولته في راوة.

tbc

نوري الراوي، قرية الفنانين، 1992، ألوان زيتية على قماش، 90.5 × 90.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

وُلد نوري الراوي في مدينة راوة العراقية عام 1925 على ضفاف نهر الفرات الأعلى في محافظة الأنبار. أكمل الراوي تعليمه الابتدائي والثانوي في مسقط رأسه قبل أن ينتقل إلى بغداد عام 1936، حيث أنهى دراسته المتوسطة في مدرسة الكرخ. وفي عام 1941، حصل على شهادة من كلية المعلمين. في العام نفسه، بدأ مسيرته التدريسية في المدرسة الغربية في مدينة عانة، ثم في مدرسة الرمادي الثانوية، التي تبعد حوالي 120 كيلومتراً عن العاصمة العراقية.

أبدى الراوي اهتماماً مبكراً بالأدب والنقد الفني. ففي عام 1937، بدأ بنشر نصوص نثرية ومقالات فنية في مجلة الحكمة، متناولاً مواضيع مثل الانطباعية وما بعد الانطباعية والوحشية والتكعيبية. كما ألقى محاضرات للترويج للفن الحديث في العراق. خلال تلك الفترة، تأثر بالمجلتين اللبنانيتين "الأديب" و"الأهالي" بالإضافة إلى كتابات إلياس أبو شبكة (1903–1947). كان الراوي قد بدأ المساهمة في الأوساط الفنية بالعاصمة، وكان على تواصل دائم مع شخصيات بارزة، من بينهم معروف الرصافي (1875–1945) وبدر شاكر السياب (1926–1964). وفي عام 1940، نشر مقالاً بعنوان "فن يستيقظ" في مجلة "الرسالة" المصرية، مؤكداً بذلك التزامه بدمج الفنون التقليدية بالحديثة.

بدأ الراوي مسيرته الفنية في مرسم خاص في راوة، حيث صقل ذائقته الجمالية وانغمس في دراسة الرسم. اتسعَ اهتمامه بالفن خلال ثلاثينيات القرن العشرين من خلال اطلاعه على مجلات مصرية مثل "المقتطف" و"الهلال"، كما عزز معرفته بدراسة صور أعمال فنانين كبار مثل ليوناردو دافنشي ورامبرانت. وفي أربعينيات القرن العشرين، تأثرت مسيرته الفنية ببهيج عويس وقاسم ناجي (1910–1996)، وكلاهما كانا أستاذين في كلية المعلمين، مما أسهم في تطوير رؤيته الفنية ومهاراته التقنية. قاده هذا الإرشاد إلى الالتحاق بمعهد الفنون الجميلة في بغداد، حيث حصل على دبلوم في الرسم عام 1959. وخلال تلك الفترة، عزز حضوره على الصعيد العام من خلال إطلاق عمود "دنيا الفن" في جريدة "الزمان" عام 1951، والذي ركز على الفنون البصرية والعربية والعالمية. تعاون مع يوسف العاني (1927–2016) وعبد الرحمن المانع (1926–1991) في كتاباتٍ متعلقة بالسينما. نُشرت مقالاته في صحيفتي "الأخبار" و"صوت الأحرار" عامي 1954 و1955، وفي مجلة "المستقبل" عام 1962، وفي مجلة "الآداب" عام 1956. كما أطلق برنامجاً تلفزيونياً مخصصاً للفن الحديث، ما رسخ دوره الريادي في النهوض بالفن والنقد الفني في العراق.

tbc

نوري الراوي، بدون عنوان، 1977، أكريليك على قماش، 1977، 120 × 103 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

خلال خمسينيات القرن العشرين، برزَ الراوي كداعم للفن الحديث ولعب دوراً هاماً في تعزيز تفاعل الجمهور مع الحركات الفنية لتلك الحقبة. حيث لعب دوراً محورياً في "جماعة الرواد". في عام 1957، أطلق برنامج "زوايا الفن" التلفزيوني، الذي سُمي لاحقاً "مع الفنانين"، ثم "نافذة على الفن". كما كان للراوي دورٌ بارز في تأسيس المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد، حيث أقنع الحكومة بأهميته وضرورة اقتناء مجموعة فنية. ولقد أدار المتحف من عام 1962 إلى عام 1974، بدعمٍ من الحكومة ومؤسسة كالوست غولبنكيان. كما قاد بالتعاون مع لمعان البكري (1928–؟)، حملةً لاقتناء الأعمال الفنية.

خلال أوائل الستينيات، حصل الراوي على منحتين دراسيتين: دعمت الأولى، التي مُنحت له لعامي 1962 و1963 في بلغراد، يوغوسلافيا، دراسته في مجال البث التلفزيوني والإنتاج. أما الثانية، التي مُنحت له في البرتغال عام 1966، فقد مكنته من ممارسة الإدارة الثقافية والفنية.

عمل الراوي مع اللجنة الوطنية العراقية للفنون الجميلة، التابعة لليونسكو، من عام 1967 إلى عام 1969، ولعب دوراً هاماً في تنظيم مهرجان مدرسة الفنون الجميلة في بغداد من عام 1986 إلى عام 1994. في عام 1982، شارك في تأسيس جمعية نقاد الفن في العراق مع جبرا إبراهيم جبرا، وأصبح رئيساً لها لاحقاً في عام 1998. وتقديراً لإسهاماته، حصل عام 1993على لقب "رائد الإبداع" ، كما مُنح وسام الاستحقاق الجمهوري العراقي.

ساهم الراوي بشكل كبير في الاعتراف بالفن العراقي. ومن بين منشوراته: "تأملات في الفن العراقي الحديث" (1962)، و"مقدمة في الفولكلور العراقي" (1962)، و"جواد سليم" (1963)، و"الفن الألماني الحديث" (1965)، و"منعم فرات، نحات فطري" (1975)، و"اللون في الفن والحياة" (1986)، و"متحف الحقيقة ومتحف الخيال" (1998). ​

tbc

نوري الراوي، بدون عنوان، 1970، ألوان زيتية على لوح، 1970، 60.4 × 65.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

الأعمال الفنية 

أنتج الراوي رسوم وكولاجات وخزفيات باستخدام تقنيات متنوعة كالألوان الزيتية والمائية والباستيل لتصوير المناظر الطبيعية والبورتريهات والتكوينات التجريدية. وفي أعمالٍ تميزت بالرسومات الخطية والتخطيطات بالقلم الرصاص والألوان المائية، رسم صوراً شخصيةً دقيقةً للنساء استحضرت تجاربَ خياليةً وحسيةً. تُظهر أعمال الراوي المبكرة ارتباطاً عميقاً بماضيه وطفولته في مدينة راوة، كما يظهر في تصويره للمنازل المطلية باللون الأبيض وقباب المساجد ومشاهد الكثبان الرملية والمياه.

خلال دراسته في معهد الفنون الجميلة في خمسينيات القرن العشرين، تأثر الراوي بالانطباعية. وشارك بفعالية في جماعة الرواد، حيث انضم إلى رحلات جماعية لرسم المناظر الطبيعية، مُشاركاً إياها شغفه بالرسم في الهواء الطلق. ومن أبرز المؤثرين الفنيين عليه فائق حسن (1914–1992) وجواد سليم (1919–1961). ومع ذلك، فقد أسس الراوي لغته البصرية الخاصة، جامعاً بين العناصر الواقعية والرمزية، ومتجهاً نحو التجريد.

منذ ستينيات القرن العشرين، انكب الراوي على استكشاف القيم الجوهرية للطبيعة، مستحضراً ذكريات طفولته في قريته التي كانت ملاذاً له من صخب المدينة. وغالباً ما تضمنت أعماله أشكالاً هندسية أساسية، كالدائرة والمثلث، لإثراء بنيتها البصرية. أضفى هذا النهج بعداً فلسفياً على أعماله، فنتجت عنها قطع فنية تتسم بأشكال شبه هندسية واستخدام الخطوط الأفقية والعمودية كعناصر بنائية. ويتجلى تطور هذه الأفكار بوضوح في كتابات الراوي، ولا سيما في كتابه الأول "تأملات في الفن العراقي" (1961).

مثلت سبعينيات القرن العشرين مرحلةً انتقالية في مسيرة الراوي، تميزت بالتركيز على العناصر الطبيعية كالأزهار والبورتريهات والمناظر الطبيعية المرسومة بالحبر الصيني. وتميزت هذه الحقبة بالتطورات التقنية في أسلوبه والتحول نحو التجريد الشعري الذي رمز إلى تفاصيل الطبيعة وأشكالها. وبدلاً من التقيد بالأشكال الهندسية الصارمة، استلهم الراوي من الذاكرة والبيئات الحضرية والعمارة المحلية، مقدماً تفسيرات مبتكرة لعناصر كالمنازل الجصية والقباب والسلالم. وكانت مشاركته في معرض "البعد الواحد" عام 1971 لحظة محورية، أكدت التزامه بالتجريد وقدرته على تضمين الخط العربي في أعماله.

شهدت ثمانينيات القرن العشرين فترةً من التجارب البصرية الهامة لدى الراوي، تميزت بدمج التجريد والرمزية، والتركيز على الزخارف الميتافيزيقية واللاواعية كالشمس والغيوم والعجلات وباقات الزهور. كما شهدت هذه الفترة اندماج التجريد والتشخيص، مما أنتج أعمالاً فنية آسرة بصرياً وذات صدى روحي عميق. وقد جُمع تصوير البراق المتكرر، وهو شخصية أسطورية من أدب بلاد ما بين النهرين والطقوس الإسلامية، مع رموز كالشمس والأشكال البشرية للتعبير عن مواضيع الحب والروحانية.

تُشكل المرأة أيضاً موضوعاً متكرراً في أعمال الراوي الأخيرة، غالباً ما تكون مشبعة بدلالات رمزية معقدة. في بعض الأعمال، يُصوَر البراق بوجه أنثوي، جامعاً بين التجريد والتشخيص. يُقدم هذا الحضور الأنثوي، البارز بشكل خاص في أعماله المتأخرة، استكشافاً دقيقاً للأوضاع الاجتماعية للمرأة، مُبرزاً عزلتها ومُعبراً عن شعور عميق بالاغتراب.

tbc

نوري الراوي، قرية تحت أجنحة الصمت، 1977، ألوان زيتية على قماش، 131 × 115 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

معارض مختارة

معارض فردية

2010

معرض استعادي، مؤسسة العويس الثقافية، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2005

نوري الراوي، غاليري أورفالي للفنون، عمان، الأردن

1999

معرض استعادي، معرض أكاسيا، البحرين

1997

نوري الراوي، قاعة حمورابي، عمان، الأردن

1995

نوري الراوي، معرض أورفالي للفنون، عمان، الأردن

1993

نوري الراوي، غاليري عين، بغداد، العراق

نوري الراوي، صالة بلدنا للفنون، عمان، الأردن

1989

نوري الراوي، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1984

نوري الراوي، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1983

نوري الراوي، صالة الرشيد، بغداد، العراق

1978

نوري الراوي، المركز الثقافي العراقي، لندن، المملكة المتحدة

نوري الراوي، صالة الرشيد، بغداد، العراق

معارض جماعية

2021

Memory Sews Together Events That Hadn’t Previously Met، مؤسسة بارجيل للفنون، متحف الشارقة للفنون، الإمارات العربية المتحدة

2018

مسيرة قرن، مؤسسة بارجيل للفنون، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

أجيال الثورة، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2016

القرن القصير، أعمال من مجموعة مؤسسة بارجيل للفنون، متحف الشارقة للفنون، الإمارات العربية المتحدة

2014

يا سماء الشرق، مؤسسة بارجيل للفنون، الإمارات بالاس، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

2013

رد الشرق: الحداثة في العالم العربي 1950–1970، مؤسسة بارجيل للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

2012

Modern Arab Masters، معرض غروسڤينور، لندن، المملكة المتحدة

2010

سجل: قرن من الفن الحديث، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2009

الحداثة والعراق، غاليري والاش للفنون، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

2003

نهضة بغداد: الفن المعاصر في العراق، لا جاليري إم، باريس، فرنسا

2000

رحلة عبر الفنون المعاصرة في العالم العربي، دارة الفنون، عمان، الأردن

1999

المعرض الاستعادي العام، معرض أثار للفنون، بغداد، العراق

1981

الرسم العراقي المعاصر، المركز الثقافي العراقي، باريس، فرنسا

1979

الرسم العراقي المعاصر، قسم المصالح العراقية ورابطة خريجي الجامعات العربية الأميركية

1979 بينالي ساو باولو الخامس عشر، ساو باولو، البرازيل

1978

المعرض الخامس للحزب، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1977

المعرض الرابع للحزب، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

الفن العراقي المعاصر، الأسبوع الثقافي العراقي (قطر، البحرين، الكويت)

المعرض الثالث للحزب، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1976

1976 معرض الرابطة الدولية للفنون (IAA)، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

فنانون ضد التمييز العنصري، بغداد، العراق

1975

المعرض المتنقل للفن العراقي المعاصر (1975–1977)، بولندا، السويد، ألمانيا

المعرض الثاني للحزب، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1971

مهرجان مربد للشعر، البصرة، العراق

الفن العراقي المعاصر، موسكو، روسيا

1968

ترينالي نيودلهي، نيودلهي، الهند

1965

المعرض السنوي الثامن لجمعية الفنانين العراقيين، المتحف الوطني للفن الحديث

ترينالي نيودلهي، نيودلهي، الهند

المعرض المتنقل للفن العراقي المعاصر، متحف سرسق، بيروت، لبنان

الفن العراقي المعاصر، المعرض الأول، بيروت، لبنان

رواد الفن، المتحف الوطني للفن الحديث، بغداد، العراق

1964

المعرض السنوي السابع لجمعية الفنانين العراقيين، قاعة جمعية الفنانين العراقيين، بغداد، العراق

1958

معرض بغداد للرسم والنحت، غاليري نادي المنصور، بغداد، العراق

معرض الثورة، قاعة نادي الجمهوري الرياضي، بغداد، العراق

معرض الثورة، موسكو، بكين، صوفيا، بلغراد

صالون المرفوضين، معرض الاتحاد العام للمرأة العراقية، بغداد، العراق

1957

غاليري نادي المنصور، معرض نادي المنصور، بغداد، العراق

كلمات مفتاحية

نوري الراوي، النقد الفني، المتحف الوطني للفن الحديث، الواقعية، التجريد، الرمزية، البراق، التصوف، المرأة، المناظر الطبيعية، القباب، الدافع الغريزي، التأمل، التكرار، التجريد الغنائي، البدائية، الشعر، التشخيص.

المراجع

شاكر حسن آل سعيد، فصول من تاريخ الحركة التشكيلية في العراق، الجزء الأول، بغداد: وزارة الإعلام، 1983.

شاكر حسن آل سعيد، فصول من تاريخ الحركة التشكيلية في العراق، الجزء الثاني، بغداد: وزارة الإعلام، 1988.

شاكر حسن آل سعيد، مقالات في التنظير والنقد الفني، بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، دار الشؤون الثقافية، 1994، ص. 152–156.

شاكر حسن آل سعيد، عن رسوم نوري الراوي، حوار، العدد 18، اكتوبر، 1965، ص. 109– 116.

مي مظفر، الفن الحديث في العراق: التواصل والتمايز، عمان: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2010، ص. 96–103.

جبرا إبراهيم جبرا، الفن العراقي المعاصر، بغداد: وزارة الثقافة، 1972.

جبرا إبراهيم جبرا، جذور الفن العراقي المعاصر، بغداد: الدار العربية للطبع، 1986.

نوري الراوي، تأملات في الفن العراقي الحديث، بغداد: مديرية الفنون والثقافة الشعبية بوزارة الإرشاد، 1962.

نوري الراوي، أوراق ملونة من الفن العراقي: حوارات مع الفنان نوري الراوي، دمشق، منشورات وزارة الثقافة، 2007.

نوري الراوي، تأملات في المعرض العراقي للرسم والنحت، الآداب، المجلد 4، مارس 1956، ص. 74

نوري الراوي، المتحف الوطني للفن الحديث. بغداد 1968–1978، دار الحرية للطباعة، 1978.

عادل كامل، الحركة التشكيلية المعاصرة في العراق، مرحلة الستينات، بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، دار الشؤون الثقافية، 1986.

زينب البحراني، ندى شبوط، الحداثة والعراق، نيويورك: غاليري مريم وإيرا والاك، منشورات جامعة كولومبيا، 2009.

سماح عادل، نوري الراوي... رسم مدناً كالحلم من شعر وموسيقى، kitabat.com، 19 أغسطس 2019، تم الاطلاع عليه في 14 أغسطس 2024. https://urlr.me/HfwFP .

عثمان حسن، نوري الراوي: مفاهيم الفن المعاصر لا تنسجم مع الذوق العربي، الناقد العراقي، 30 مايو 2014، تم الاطلاع عليه في 14 أغسطس 2024.

فاروق يوسف، نوري الراوي الذي فتح شناشيل العراق على الفن، العرب، 25 مايو 2014،

تم الاطلاع عليه في 14 أغسطس 2024. https://urlr.me/qT2sD

مريم القصيري مظفر، التلفزيون العراقي: حدث وتاريخ، 2 فبراير 2019، تم الاطلاع عليه في 14 أغسطس 2024. https://rawabetcenter.com/archives/83050#

ماجد موجد، نوري الراوي: التشكيل العراقي أكثر أصالة مما ينجزه الأوروبيون مؤخراً، المدى الثقافي، تم الاطلاع عليه في 14 أغسطس 2024. https://almadapaper.net/file/archiveto2615/372/10.pdf

نزار سليم، الفن المعاصر في العراق، المكتبة الأولى، جنيف: إد. سارتيك، 1977

بيري سيسيليا، ليكيسن مريم، بلانشارد بول، Bagdad renaissance : art contemporain en Irak، [معرض، باريس]، غاليري إم، من 8 أكتوبر إلى 21 نوفمبر، 2003