tbc

ثريا البقصمي

بقلم أولغا نيفيدوڤا

Thuraya Al-Baqsami

ثريا البقصمي

مولودة عام 1951 في مدينة الكويت، الكويت

المشاركة مع صديق

نبذة

وُلدَت ثريا البقصمي عام 1951 في الكويت وأصبحت شخصيةً بارزةً في الفن الكويتي. بعد دراستها في القاهرة وموسكو وداكار، طورت أسلوباً سردياً مميزاً يدمج الرمزية والأساطير. شكلت كل من الذاكرة والمقاومة وكذلك التراث الثقافي وحياة المرأة محاورَ أساسيةً في أعمالها. من خلال تجريبها في مواد ووسائط فنية متنوعة، بما فيها الطباعة والرسم على الحرير، مزجَت ثريا البقصمي بين التراث الفني الروسي والأوروبي والجماليات الإفريقية والجماليات المحلية للعالم العربي، ما خلق مساراً فريداً ضِمنَ الفنون البصرية العربية. حافظت على هذا النهج الفني لعقود طويلة، مُحدِدةً بذلك اتجاه تعبيرها الفني، وجاعلةً لوحاتها حالةً فريدةً في الفن العربي في القرن العشرين. تُعد الفنانة الكويتية رمزاً بارزاً ليس فقط لبلادها، بل وللعالم الفني العربي ككل. تحققَ إسهامها عبر الانتشار العالمي لأعمالها الموجودة في العديد من المجموعات الفنية العامة والخاصة حول العالم، بما فيها مجموعات في المملكة المتحدة، وإيران، وسويسرا، والأردن، ومصر، ومقدونيا الشمالية، وعُمان، والإمارات العربية المتحدة، واليمن، وقبرص، وفيتنام، وكوريا الجنوبية، والهند، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، والبحرين، وقطر، وموريشيوس، واليونان، والصين.

tbc

ثريا البقصمي، «ترنيمة الساحر»، 1995، طباعة حريرية على ورق، 90 × 67.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

وُلدت ثريا البقصمي في الكويت عام 1951. تتشابك أصول عائلتها بين العالم العربي وبلاد فارس وأذربيجان، ما أكسبَها براعة في التواصل مع أفراد من خلفيات ثقافية متنوعة، وقد صقلت هذه المقدرة منذ صغرها منطلقةً من اهتمامها الشغوف بالثقافات والتقاليد الأخرى. علاوة على ذلك، أظهرت موهبةً في تعلم اللغات الأجنبية، وهي موهبة تُعزى إلى نشأتها في أسرة متعددة الأعراق، حيث تعرفت على لغات مثل العربية والفارسية والإنجليزية. ومن الجدير بالذكر أن ثريا ما تزال تتحدث الروسية بطلاقة، بعد أن اكتسبتها في موسكو في وقت لاحق.

"القاهرة، داكار، موسكو - ثلاث محطات ارتحال، حيث اكتشفت سمات فنية مختلفة، وألِفتُ العديد من المواد والخطوط، وتعلمت الأبجدية الكلاسيكية للفن. عشت من أجل التجريب بكل أشكاله، ومن خلال لوحاتي فتحت نوافذ ملونة على عوالم جديدة."

ثريا البقصمي

tbc

ثريا البقصمي،فيلكا ، 1999، طبعة مطبوعة بالشاشة الحريرية، 49.8 × 35 سم.متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

ثريا البقصمي، «المربع السحري»، 1998، طباعة على ورق، 35.5 × 36.8 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

هكذا وصفت الفنانة رحلتها الإبداعية الغنية ومتعددة المراحل. كانت القاهرة محطتها الأولى، انتقلت إليها عام 1972 لتحقيق طموحها في أن تصبح فنانة. لم تكن مفاهيم حرية العيش والإبداع مجرد شعارات بالنسبة لثريا البقصمي، بل كانت مصممةً على تطبيقها على أرض الواقع. مثلَ قرارها بمتابعة التعليم العالي في مصر مغامرةً شخصية ومهنية كبيرة لشابةٍ كويتية. في ذلك الوقت، لم تكن هناك فرص لدراسة الفن في الكويت، وكانت القاهرة من أهم مراكز تعليم الفنون. ولذا، التحقت الفنانة بكلية الفنون الجميلة بالزمالك. كانت انطباعاتها عن الجامعة متباينة، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد، هو أن مهاراتها الفنية لم تتطور. وجدت نفسها في أزمة إبداعية وتعليمية. لكن، في عام 1974، أُتيحت لها فرصة مواصلة تدريبها المهني في معهد سوريكوف الحكومي للفنون في موسكو. كان هناك دافعان وراء قرارها بمتابعة هذا المسار: كانت مدفوعة من ناحية برغبة عميقة في توسيع آفاقها الفكرية، ومن ناحية أخرى، بمشاعرها الشخصية، حيث كان زوجها قد غادر إلى موسكو لمواصلة تعليمه.

فور وصولها إلى الاتحاد السوفيتي عام 1974، التحقت ثريا بدورة اللغة الروسية التحضيرية في جامعة موسكو الحكومية، وفي سبتمبر 1975، التحقت بمعهد سوريكوف موسكو الحكومي للفنون، والذي لا يزال المؤسسة الأبرز في تعليم الفنون في البلاد. وكما سبق، فقد تحدت الصور النمطية مرة أخرى، في الاتحاد السوفيتي هذه المرة، حيث أصبحت أول امرأة عربية تلتحق بجامعة سوفيتية لدراسة الفن. سعت الفنانة إلى التعلم واكتساب المهارات الفنية، لذا، لم يكن همها اختيار كليات الرسم أو الفن الجداري المرموقة، بل اختارت كلية الفنون الجرافيكية وأتوليه الرسم للكتب. هناك، وتحت إشراف الفنان ورسام الكتب الشهير بوريس ديختيريف (1908–1993)، انخرَطت في برنامج تدريبي زودها بالمهارات اللازمة لتصبح فنانة طباعة بارعة. وضمن هذا المناخ، اكتسبت ثريا مجموعة من تقنيات الطباعة الفنية، بما فيها الطباعة الحجرية والطباعة على الخشب، ما أثر بشكل كبير على إنتاجها الإبداعي. لاحقاً، اكتسبت أعمالها شهرة واسعةً بفضل تقنياتها الفنية، والتي كانت فريدة من نوعها في العالم العربي آنذاك. قد يُعزى اختيارها لهذا المجال من الدراسات الفنية أيضاً إلى طفولتها، حيث بدأت الطفلة التي ستصبح فنانة بقراءة القصص المصورة العربية والروايات والقصص القصيرة والشعر بشغف كبير. في الواقع، غالباً ما تبقى الرسوم التوضيحية التي تعتبر نموذجية في مجال فنون الأطفال عالقة في الذاكرة مدى الحياة، مما يغرس في الأشخاص حب الفن منذ الصغر. في سن الرابعة عشرة، بدأت ثريا بنشر قصصها القصيرة في المجلات والصحف المحلية. وفي سن السابعة عشرة، نشرت أول مجموعة قصصية لها بعنوان "العَرَق الأسود". أصبح عالم الكتب ورسومها التوضيحية التي تُضفي حيوية على النص وتُعزز تأثيره البصري والعاطفي على القراء، جزءاً لا يتجزأ من إنتاجها الإبداعي. لذا، لم يكن اختيارها مشروع تخرجها في المعهد قراراً عشوائياً، بل كان نابعاً من اختيار مدروس لإنتاج أعمال فنية تُجسد رسائل فنية مستوحاة من التراث الشعبي والمصادر الفلكلورية، بهدف إلهام جمهورها العربي. ومن هنا، وبعد إتمام دراستها عام 1981، قدمت مجموعةً من الرسوم التوضيحية لكتاب "مصباح علاء الدين السحري".

شهدت المرحلة اللاحقة من مسيرة ثريا البقصمي الفنية في أواخر سبعينيات القرن الماضي إقامتها في إفريقيا. انتقلت إلى هناك لتلتحق بزوجها الذي عُين في سفارة الكويت في زائير والسنغال. خلال تلك الإقامة، لم تصادف ثريا بيئةً ثقافيةً وفنيةً مختلفةً فحسب، بل شهدت أيضاً تحولاً جذرياً في ممارستها الفنية. تميزت هذه البيئة بخصوصيةٍ واضحةٍ تجلت في الألوان والوسائط الفنية المستخدمة. أضفى ظهور تقاليد ومعتقدات وعادات جديدة بُعداً جديداً على أعمالها. برزت شخصيات وقصص جديدة، ساهمت في تطور السرد لديها. كان الموضوع الرئيسي في أعمال ثريا خلال تلك الفترة هو الشخصية الأنثوية: ربة المنزل ومُنظمة الطقوس وحافظة التقاليد والمعتقدات. ولتعزيز التعبيرية في أعمالها، سعت الفنانة إلى استكشاف أساليب تعبير جديدة. من خلال الرسم على الحرير، اكتشفت ثريا قدرتها على رسم خطوط بيضاء جريئة لتحديد ملامح وجوه وعيون شخصياتها، وهي تقنية مشابهة لتلك المستخدمة في مطبوعاتها بتقنية الطباعة على الخشب. لاحقاً، بدأت بتطبيق هذه التقنية على القماش. إضافةً إلى ذلك، انخرطت ثريا في دراسة تقنيات فنية جديدة، حيث مثلت داكار مركزاً تعليمياً هاماً لها، إذ صقلَت مهاراتها في تقنيات طباعة الشاشة الحريرية والباتيك (الصباغة بالشمع) بين عامي 1981 و1983، إلى جانب الرسم على الحرير والخزف. في النتيجة، أفضت هذه التجربة إلى تطوير أسلوبها المتميز، الذي جمع بين عناصر الطباعة والرسم على الحرير والفن التشخيصي. وقد رافقها هذا الأسلوب الفني لعقود طويلة، محدداً مسار تعبيرها الفني وجاعلاً لوحاتها ظاهرة فريدة في الفن العربي في القرن العشرين.

tbc

ثريا البقصمي، «الحرية»، 1999، طبعة مطبوعة بالشاشة الحريرية، 49.8 × 35 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

بعد أن اكتسبت ثريا خبرةً ومعرفة واسعة في مجال الفن، عادت إلى الكويت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. وبحلول ذلك الوقت، كان الوضع في البلاد قد تغير جذرياً مقارنةً بفترة شبابها. ساهمَ الوضع السياسي في المنطقة، بالإضافة إلى النزاع المسلح بين العراق وإيران، في زيادة انخراط الفنانة في الحياة السياسية للبلاد. كانت ضيفةً دائمةً على البرامج الإذاعية، وقد كتبت مقالات رأي في العديد من الصحف وعملت كرسامة منتظمة في المجلات، بما في ذلك مجلة العربي. كانت الفنانة أيضاً كاتبةً نشطةً، ومن بين مؤلفاتها كتابها الأول في النقد الفني في الكويت بعنوان "25 عاماً من المرسم الحر"، والذي نُشر عام 1986.

في عام 1988، أسست مع زوجها غاليري فنياً خاصاً بهما، غاليري غدير، حيث عرضت الفنانة أعمالها مراراً، ما أتاح للمشاهدين فرصة الاطلاع على رؤاها الإبداعية. بدا المستقبل واعداً، إذ فُتحت للفنانة فرصة تحقيق مشاريعها وأهدافها الأكثر طموحاً، بما في ذلك المعارض والمنشورات والظهور العمومي. إلا أن تلك الفترة من التجريب انتهت في صيف عام 1990. ففي الثاني من أغسطس، غزا الجيش العراقي الكويت، ليحدث تحول جذري في عالم ثريا، مولداً حالة من عدم اليقين بشأن المستقبل. كان المجهول المرتقب مصدر قلق للجميع. قررت عائلة الفنانة البقاء في البلاد بدلاً من الهجرة إلى بلد آخر. اتسمت الظروف السائدة في البلاد بشعورٍ طاغٍ بالخطر وعدم القدرة على معرفة القادم. وجدت الفنانة سكينةً في عالم الفن، ذلك العالم الذي كان وسيظل ملاذها. انغمست في العملية الإبداعية لرسم سلسلة من الأعمال، لكن لغتها الفنية شهدت تحولاً. ففي سعيها لإيجاد إجابات لأسئلتها، اتجهت إلى الرموز والأنماط والشعارات، وإلى الجمع بين عالمين متميزين: عالم الأشياء المادية وعالم المفاهيم المجردة. وفي خضم هذه الأوقات العصيبة، كانت الرمزية - لغة التلميحات والظلال الجزئية- هي التجلي الوحيد الذي بدى منطقياً.

سجلت الفترة التي أعقبت تحرير الكويت عام 1991 نشاط عرضٍ حافل للفنانة. فقد عرضت أعمالها بكثافة، وكأنها مدفوعة بحاجة ملحة للتعبير عن ذاتها من خلال لوحاتها. سخرت كامل قوة الفن لنقل الصدمة المادية والمعنوية التي عانت منها بلادها. ومع ذلك، ومع مرور الوقت، بدأت ثريا تشهد تحولاً في منظورها، حيث أصبح الدمار والخراب الذي حل بالعالم من حولها مصدر إلهام لها تدريجياً. وتميز التطور الموضوعي لأعمال الفنانة في منتصف التسعينيات بانتقال من الرمزية إلى الأسطورة، وصولاً إلى عالم خيالي. وفي هذا العالم، مُنحت الفنانة حرية إبداعية مطلقة.

لم تتردد ثريا في تجربة مختلف المواد والتقنيات والأساليب والطرائق. ظهرت الشخصيات الجديدة التي صورتها في لوحاتها وكأنها تنبثق من عوالم الحكايات الخرافية والخيال، كاشفةً بذلك عن عالم غامض زاخر بالسحر والعجائب، تميز بإمكانيات لا حدود لها. من بين تلك الأعمال سلسلة "في حديقة الحب" (1993) وسلسلة "أسرار أنثوية" (1996). أما سلسلة "ملاك شرقي" (1995) فتتميز بفرادتها، إذ تستلهم صورها من أيقونات روبليف الأرثوذكسية ولوحات المادونا في عصر النهضة. منذ أواخر التسعينيات، باتت صورة المرأة هي المهيمنة في أعمالها. تظهر الشخصية الرئيسية أمامنا بصور مختلفة: فتاة صغيرة بريئة، امرأة وحيدة، الملكة شهرزاد، ملاك سماوي، أو حتى عرافة ماكرة. كثيراً ما نجد، بدءاً من التسعينيات، إلى جانب تصوير النساء في أعمال الفنانة أسماكاً. وفقاً لها، فإن ظهور هذا الرمز ليس عشوائياً، ففي الحضارات القديمة (على سبيل المثال، المصرية)، كانت الأسماك رمزاً للحظ السعيد والخصوبة.

tbc

ثريا البقصمي، «همس القمر»، 1998، كولاج، 45.8 × 60.8 سم.متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

تُعد الفنانة الكويتية ثريا البقصمي رمزاً بارزاً ليس فقط لبلادها، بل وللعالم الفني العربي، ويدل انتشار أعمالها عالمياً على إنجازاتها. أعمالها مُقتناة في العديد من المجموعات الفنية العامة والخاصة حول العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة وإيران وسويسرا والأردن ومصر، ومقدونيا الشمالية وعُمان والإمارات العربية المتحدة واليمن وقبرص وفيتنام وكوريا الجنوبية والهند وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والبحرين وقطر وموريشيوس واليونان والصين. ثريا هي أيضاً عضو في العديد من المؤسسات المحلية والدولية، منها "جمعية الفنون الكويتية" منذ عام 1969، وعضو مؤسسة في "جمعية أصدقاء الفن لمجلس التعاون الخليجي" وفي "جمعية الحرف اليدوية للهواة" و"نادي الكويت للعلوم". ومنذ عام 1977، نشرَت ثريا أكثر من 10 كتب قصصية قصيرة. ومن بينها رواية سيرة ذاتية صدرت عام 2012 بعنوان "زمن المزمار الأحمر"، والتي قدمت منظوراً فريداً للحياة في موسكو خلال سبعينيات القرن العشرين بعيون فنانة عربية.

من الواجب الإشارة أيضاً إلى أن البقصمي قد حازت عدداً كبيراً من الأوسمة الرسمية والعامة المرموقة، منها الميدالية البرونزية في معرض جمعية الفنون الكويتية عام 1971، وجائزة ورقة النخيل الذهبية مرتين في المعرض السنوي لدول مجلس التعاون الخليجي، الأولى في الرياض عام 1989 والثانية في الدوحة عام 1992، كما مُنحت عام 2001 جائزة الفنون الجميلة من قبل الاتحاد الأوروبي في براغ، وفي عام 2010 مُنحت جائزة نوفا للفنون لثريا البقصمي في المجر.

ما تزال الفنانة تعمل بغزارة ونجاح حتى اليوم، وتعرِضُ أعمالها باستمرار في كبرى المتاحف والغاليريات الفنية حول العالم. تؤكد ثريا البقصمي قائلة: "لم أقلْ بعد كلمتي الأخيرة"، وسنشهد بلا شك المزيد من الأمثلة الرائعة على رؤيتها الفنية وإرادتها القوية.

معارض مختارة

معارض فردية

2024

مزيونة، غاليري المرخية/محطة الإطفاء، الدوحة، قطر.

2022

2022 زائر الحرية، منصة الفن المعاصر (CAP)، مدينة الكويت، الكويت.

2017

انطباعات خالدة: ثريا البقصمي، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

2014

رحلة فنية مع شيفر، غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

2011

ثريا البقصمي، معرض استعادي 1970–2011، قاعة أحمد العدواني للفنون، مدينة الكويت، الكويت.

2010

إيڤد هاوس، نيقوسيا، شمال قبرص.

2009

غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

2008

المؤسسة الكورية، سيول، كوريا الجنوبية.

غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

2007

غاليري ستار بهلول زاده، باكو، أذربيجان.

غاليري بيت مزنة، مسقط، عمان.

2005

وزارة الثقافة والإعلام في هانوي، مدينة هو تشي منه، فيتنام.

غاليري 24، برلين، ألمانيا.

2003

متحف جامعة كراكوف، كراكوف، بولندا.

غاليري ميرو، براتيسلافا، سلوفاكيا.

وزارة الثقافة، صوفيا، بلغاريا.

غاليري الرواق، المنامة، البحرين.

نادي سينما كابول، كابول، أفغانستان.

2002

قاعة الكويت للفنون، مدينة الكويت، الكويت.

2001

2001 معرض إمبوس، برلين، ألمانيا.

معرض ميرو، براغ، جمهورية التشيك.

2000

قاعة كولومبيا، لندن، المملكة المتحدة.

1999

غاليري بارج، طهران، إيران.

قاعة معارض جمعية الفنون العمانية، مسقط، عمان.

وزارة الخارجية الألمانية، بون، ألمانيا.

غاليري أجانتا للفنون، المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، نيودلهي، الهند.

1998

الجامعة المركزية للأقليات، بكين، الصين.

غاليري فيلالارج، فلورنسا، إيطاليا.

1997

مركز صنعاء للكتاب، صنعاء، اليمن.

مؤسسة أبو ظبي الثقافية، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

كازا دي إيطاليا، أسمرة، إريتريا.

المركز الثقافي العربي، دمشق، سوريا.

قاعة الكويت للفنون، مدينة الكويت، الكويت.

1996

معرض خبراء الفنون، لندن، المملكة المتحدة.

متحف الفنون التطبيقية، بودابست، المجر.

1995

قاعة أحمد العدواني للمعارض، مدينة الكويت، الكويت.

1994

المركز الفني للمتحف الوطني البحريني، المنامة، البحرين.

متحف سكوبيه، سكوبيه، مقدونيا.

دار الأوبرا المصرية، القاهرة، مصر.

1993

غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

1992

غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

الجامعة الأميركية في أثينا، أثينا، اليونان.

1991

غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

قاعة معارض إدنبرة، إدنبرة، المملكة المتحدة.

غاليري ألبين، لندن، المملكة المتحدة.

غاليري كيلكوس، بافوس، قبرص.

1990

غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

1988

غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

جمعية الصحفيين الكويتيين، مدينة الكويت، الكويت.

1979

معرض المرسم الحر، مدينة الكويت، الكويت.

1971

المتحف الوطني الكويتي، مدينة الكويت، الكويت.

معارض جماعية

2025

إعادة رسم الحدود: الحركات الفنية والجماعات في القرن العشرين في الخليج، حي جميل، جدة، المملكة العربية السعودية

2024

السماء فوق غزة مُتخيلة، غاليري المرخية، محطة الإطفاء، الدوحة، قطر

2022

معرض كارنيجي الدولي الثامن والخمسون: Is it morning for you yet?، متحف كارنيجي للفنون، بيتسبرغ، الولايات المتحدة الأميركية

الخليج الحديث: رواد وجماعات في شبه الجزيرة العربية، غاليري جامعة نيويورك أبو ظبي للفنون، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

2019

مسرح العمليات: حروب الخليج 1991–2011، متحف موما، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية.

2017

مئة عمل فني من الفن العربي الحديث والمعاصر، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا.

لا للغزو: الانهيارات والآثار الجانبية، مركز الدراسات الإبداعية بارد، أنانديل-أون-هدسون، الولايات المتحدة الأميركية.

2016

القرن القصير، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

2012

حروف متحركة، معرض دار الفنون، مدينة الكويت، الكويت.

2005

المنتدى العالمي للجرافيك، معهد المهاتما غاندي، موريشيوس.

2000

بينالي الفنون الإسلامية الأول، طهران، إيران

معرض دولي للفنانين ورسامي الكتب، قاعة أولمبيا، لندن، المملكة المتحدة

مشروع المرأة الدولي، غاليري وايت كولومنز، نيويورك ومدن أخرى، الولايات المتحدة الأميركية.

2000-2002

مشروع المرأة الدولي، ستوكهولم، السويد وريكيافيك، أيسلندا.

1999-2000

حوار الحاضر: معرض جماعي متنقل لفنانين عرب، عدة مدن في المملكة المتحدة

1999

بينالي الشارقة الرابع، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

1998

معرض ثلاثين فناناً عربياً، لندن، المملكة المتحدة

1996

معرض أربعة فنانين عرب، المركز الثقافي المصري، لندن، المملكة المتحدة

عرض الفنانين العرب، غاليري بلدنا، عمان، الأردن

1995

مؤتمر بكين الدولي للمرأة، بكين، الصين

معرض الفن العربي المعاصر، فندق غروفينور، لندن، المملكة المتحدة

بينالي الشارقة الثاني، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

1994

معرض متحف البحرين الوطني، المنامة، البحرين

معرض فلورنسا الدولي للفن الحديث، فلورنسا، إيطاليا

مهرجان بروكسل للفنون الخاصة، بروكسل، بلجيكا

قوى التغيير، المتحف الوطني للفنانات، واشنطن، الولايات المتحدة الأميركية

1993

ترينالي القاهرة الدولي للجرافيك، القاهرة، مصر

1989

معرض لندن للفنون الإسلامية الحديثة، لندن، المملكة المتحدة

معرض براتيسلافا العالمي للأطفال، براتيسلافا، سلوفاكيا

1988

مهرجان بغداد الدولي للفنون، بغداد، العراق

1987

مؤتمر موسكو الدولي للمرأة، موسكو، الاتحاد السوفيتي

1985

مهرجان الشباب العالمي، موسكو، الاتحاد السوفيتي

1973

مهرجان الشباب العالمي، برلين، ألمانيا

1971

معرض اتحاد الطلاب الكويتيين، القاهرة، مص

المراجع

2017 انطباعات خالدة: ثريا البقصمي، متحف الشارقة للفنون، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.

2014 رحلة فنية مع شيفر، غاليري غدير، مدينة الكويت، الكويت.

2011 ثريا البقصمي، معرض استعادي 1970–2011، قاعة أحمد العدواني للفنون، مدينة الكويت، الكويت.

انطباعات خالدة: ثريا البقصمي، متحف الشارقة للفنون (إدارة متاحف الشارقة)، 2017.

ثريا البقصمي، معرض استعادي 1970–2011، المركز الوطني للثقافة والفنون المعاصرة، الكويت، 2011.

حديث عذب - حوار مع ثريا البقصمي ومنيرة القادري، مجلة بدون الإلكترونية، أكتوبر 2017، تاريخ الاطلاع 16 يناير 2021، https://bidoun.org/articles/sweet-talk.

نيفيدوڤا، أولغا، الطلاب العرب في معاهد الفنون السوفيتية 1959–1979: الأيديولوجيا وعوالم الحياة، دورية السوفيت وما بعد السوفيت / بريل | شونينغ 2025 10.30965/18763324–bja10110

قراءات إضافية

البقصمي، ثريا، زمن المزمار الأحمر، الكويت: دار الفارابي، 2012.

ملتيميديا

مطر الأحلام – وثائقي ثريا البقصمي،https://www.youtube.com/watch?v=672qokUJUmg