tbc

حسن فتحي

بقلم كلير ديفيز

Hassan Fathy

حسن فتحي

مولود في 23 مارس 1900، الإسكندرية بمصر

متوفّى في 30 نوفمبر 1989 في القاهرة بمصر

المشاركة مع صديق

نبذة

يشغل حسن فتحي مكانةً متميّزةً في تاريخ العمارة في القرن العشرين لكونه أحد أوائل الداعين إلى العمارة المستدامة منخفضة التكلفة والمبنيّة باستخدام أساليب بناء ما قبل عصر التصنيع، والمطوّرة بما يتوافق مع السكان المعنيين. ساهمت أعماله في وضع الأسس لتوجهٍ عالميّ لإعادة النظر في الممارسات المعمارية مع مراعاة المناخ والحرفيّة والعدالة الاجتماعيّة. مع ذلك، فإن النظر إلى فتحي كمجرّد رائد للتصميم البيئي لا يفيه حقّه نظراً إلى طموحه الفكري والثقافي. فهو لم يكن مجرد مهندس معماريّ، بل كان أيضاً كاتبَ قصصٍ قصيرة ومعلّماً ومنظّراً ومدافعاً عمّا وصفه بالعمارة الإسلاميّة كشكلٍ حي. على مدى ستّة عقود من الممارسة، أصرّ على أن العمارة يجب أن تنبثق من الظروف الماديّة والاجتماعيّة والروحيّة لموقعها.

tbc

حسن فتحي، من النوبة، بدون تاريخ، باستيل على ورق مقوى، 24 × 34.5 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

وُلد فتحي في الإسكندرية عام 1900، وانتقلَ مع عائلته إلى ضاحية حلوان بالقاهرة عام 1908. وضعَ هذا الانتقال فتحي في بيئة مدينيّة سريعة التغيّر متأثّرة بالحداثة الاستعماريّة والتطلعات القوميّة وتوسع المؤسسات التعليميّة. تلقى فتحي في طفولته دروساً خصوصيّة في اللغات العربيّة والإنجليزيّة والفرنسيّة، قبل أن يلتحق بمدرسة محمد علي في العاشرة من عمره. عاد بعد ذلك إلى الإسكندرية لإكمال دراسته الثانوية في "المدرسة الخديوية". التحق ببرنامج الهندسة المعمارية في المعهد المتعدّد التقنيات "مهندس خانة" في جامعة الملك فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليّاً) وتخرّج عام 1926. هناك، اطلع على منهجٍ دراسيٍّ مصمم على غرار نظام الفنون الجميلة، وعلى بيئة معمارية انتقائية تعكس تنوع المشتغلين القادمين من أوروبا الغربية وأوروبا الوسطى، بالإضافة إلى أفراد من الجاليتين السورية اللبنانيّة والأرمنيّة اللتين كانتا نشطتين في مصر آنذاك. وفي هذا الجو، انجذب فتحي إلى الزخرفة المضبوطة والجماليات الصَرْحيّة لمدرسة ليفربول للهندسة المعمارية، المتأثّرة بدورها بتقاليد كلاسيكيّة جديدة أميركية.

في عام 1926، بدأ العمل في دائرة الشؤون البلدية بالإدارة العامة للمعارف، مبتدئاً بذلك مسيرةً مهنيّة حافلة في مجال العمارة التعليمية. كان أول مشروع موثق له مدرسةً ابتدائية في مدينة طلخا (1928) والذي اعتمدَ فيه الطراز الإغريقي المُجدد. بعد ذلك، ساهمَ في تصميم وبناء ست مدارس بصفته مديراً لدائرة بناء المدارس في وزارة التربية والتعليم (1949 إلى 1952)، ونائباً لمدير اللجنة المصريّة الأميركيّة للتربية (1952). وفي عام 1926، زار فتحي عزبة العائلة وكانت زيارة ذات أثرٍ فارق. هناك، وبينما كان يُشاهد بيوت الفلاحين المبنية من الطوب اللبن، أدركَ وجود نمط معماري اقتصاديّ وذكيّ مناخيّاً ومتجذّر اجتماعيّاً في آن.

في عام 1930، عُيّن أستاذاً في مدرسة الفنون الجميلة بالقاهرة، ليدخل المجال الأكاديمي في وقتٍ كانت فيه مناهج تدريس العمارة تتوخّى النماذج الأوروبية. درّس فتحي في المدرسة مرّتين: الأولى بين عامي 1930 و1946، والثانية بين عامي 1953 و1957. ساهمت تجربته تلك في تعميق اطلاعه على المشهد الفني المصري المتسارع، وربما كانت ما شجّعه على إنتاج دراسات فنيّة تصويرية لمشاريعه المعمارية الخاصة، متأثراً بالمنمنمات الفارسيّة والجداريات المصرية القديمة والزخارف المعماريّة المملوكيّة. إضافة إلى ذلك، التقى فتحي وتعاون مع فنانين شاركوه بعض اهتماماته الرئيسيّة، بمن فيهم زميله في هيئة التدريس بالمدرسة العليا للفنون الجميلة، المهندس المعماري رمسيس ويصا واصف (1911–1974).

كان ويصا واصف وفتحي عضوين في جماعة أسّسها حامد وآني سعيد (آني كوبام عند المولد) في أوائل أربعينيات القرن العشرين، والمعروفة باسم "جماعة الفن والحياة". رفضت هذه الجماعة التسلسل الهرميّ التقليديّ للأشكال والوسائط الفنيّة، ودعت إلى إحياء الفنون والحِرَف المحليّة، ورفضت التأصيل الفردي لصالح التركيز على الممارسة الجماعيّة، ونادت بمنهجية فنية تقوم على الملاحظة الدقيقة، بل والتأملية للطبيعة فضلاً عن الإبداع الحضاري الغنيّ في الفن المصري القديم كمصدر. في عام 1942، صمّم فتحي محترفاً لحامد وآني في منطقة المرج الريفية آنذاك على مشارف القاهرة (تم توسيع المبنى عام 1946). شكل هذا المبنى واحداً من أوائل المشاريع الخاصة من الطوب التي كُلّف بها فتحي.

شهدت ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين اهتماماً متزايداً من قبل الدولة المصرية والمثقفين بمسألة إصلاح الريف والفلاحين. وكان تصميم المساكن الأمثل لسكان القرى موضوعاً هامّاً للنقاش، وهو ما انجذب فتحي إليه. في عام 1937، عرضَ فتحي سلسلة من الرسوم لعمارة الطوب في معارض بالمنصورة والقاهرة. أعادت هذه الأعمال، المرسومة بألوان الغواش والحبر، صياغة مفهوم العمارة المحلية كموضوع جدير بالتأمل الجمالي والدراسة المعمارية. لم يكن فتحي أوّلَ من اقترح اعتماد استخدام الطوب اللبن على نطاق واسع، ولم يدرك حقيقة إمكانات هذه التقنية في سياق مشروع إلا بعد ثلاث سنوات. ومع ذلك، ساعدت المعارضُ المعماريَّ الشاب على جذب تكليفات من الرعاة الأثرياء، ومهّدت للعديد من مشاريع فتحي المستقبلية، والتي، على الرغم من إشادة الأوساط النخبويّة بها، قد قوبلت باستخفاف من قبل سكانها المستهدفين.

أدى اندلاع الحرب العالمية الثانية إلى تفاقم نقص المواد في مصر، بما في ذلك المواد اللازمة للبناء، ما حفّز على تجربةِ مواد بديلة. في عام 1940، كَلّفت الجمعية الملكية للزراعة فتحي بتصميم نموذج عزبة في بهتيم. سجّلَ هذا المشروع إحدى أولى تجاربه المنهجيّة في البناء باستخدام الطوب اللبن كمادة أساسيّة. عزّزت ظروف الحرب قناعته بأن الاعتماد على السلع المستوردة والمنتجات الصناعيّة محفوفٌ بالمخاطر الاقتصاديّة والسياسيّة. في المقابل، كان من الممكن الحصول على مواد البناء الطينية محليّاً وبناؤها محليّاً. في فبراير 1941، سافر فتحي مع مجموعة من المدرسة العليا للفنون الجميلة إلى قرية غرب أسوان حديثة النشأة في صعيد مصر. كانت القرية تضم أسقفاً مقبّبة ومقوّسة (وهي من تقاليد العمارة النوبية) ولكنها كانت مبنية من الطوب. اقترحَ فتحي تصميماً مشابهاً بالكامل من الطين، وسرعان ما اختبره في سياق مشروع بهتيم. أصبح الفضاء ذو الأقواس بالنسبة لفتحي، ليس مجرّد عنصر شكليًّ، بل حلّاً هيكليّاً وأخلاقيّاً. زارَ فتحي المقبرة الفاطمية في أسوان، ودير القديس سمعان ومخازن الحبوب في الرامسيوم وتونة الجبل وغيرها من المواقع، ودرّس تقنيات بناء القباب التاريخيّة. التقى بعمال محليين بارعين في بناء القباب والمعلّقات دون استخدام قوالب خشبية، وهي أساليب استغنت عن الحاجة إلى الأخشاب النادرة.

في عام 1945، أثناء عمله في دائرة الآثار المصريّة، كُلِّف فتحي بتصميم قرية القرنة الجديدة النموذجية قرب الأقصر. كان الهدف من الموقع الجديد إسكان القرويين الذين كانت مساكنهم السابقة مبنية فوق مقابر مصرية قديمة، والذي كان قد أفضى إلى اتهامات بنبش المقابر وبيع الآثار بطرق غير مشروعة. جسّدت القرنة الجديدة عقوداً من أبحاث فتحي في مجال البناء بالطوب اللبن والتكيّف المناخيّ والبناء المُشارِك. نُظِّمت المنازل حول أفنيّة داخليّة، ووفرت الجدران الطينية السميكة كتلة حرارية، بينما ضمنت القباب والفضاءات ذات الأقواس الاستقرار الهيكلي والتبريد.

tbc

حسن فتحي، منازل الجورنا الجديدة، 1946، غواش، 46.8 × 58 سم. بإذن من مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة، الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

في سياق مشروع القرنة الجديدة، التقى فتحي بالمهندس المعماري الماهر علاء الدين مصطفى، الذي كان يمتلك خبرة واسعة في الأساليب التقليدية لبناء الأقبية والأقواس. أتاح مصطفى لفتحي فرصة الاستفادة من هذه المهارات، التي ستظلّ مع المعماري في عمله في مشاريع عديدة. من وجهة نظر فتحي، كان دور الحرفيّ أو البنّاء الضامن لنقل الخبرة الخاصّة بالموقع في أساليب ومواد البناء، عاملاً محورياً في رؤيته للممارسة المعماريّة المستقبليّة. جسّد المشروع إيمانَه بالدور الحيويّ للحرف والحرفيّين في تطوير "عمارة للفقراء". في الوقت نفسه، واجهت قرية القرنة الجديدة مقاومة من القرويين الذين رفضوا إعادة التوطين، وفقدان الوصول إلى الأراضي الزراعية المجاورة، والذين ربطوا بين المباني المقببة التي تُمثّل جوهر رؤية فتحي وبين عمارة المقابر المصرية التقليدية. ورغم أن المشروع لم يُنفّذ بالكامل، فإنه أصبح حجر الزاوية في مسيرة فتحي المهنية، وأكسبَه شهرة عالميّة واسعة. لاحقاً، روى فتحي هذه التجربة في كتابه "القرنة: حكاية قريتين" (1969) (صدرت طبعة ثانية منه بعنوان "عمارة للفقراء" عام 1973)، وهو نصٌّ بارزٌ جمع بين السيرة الذاتية، والدراسة التقنية، والنقد الاجتماعي.

في عام 1957، غادر فتحي مصر ودخلَ ما يُعرف بـاسم "فترته اليونانية" التي استمرت حتى عام 1961. انتقل إلى أثينا للعمل في المكتب المعماري كونستانتينوس أ. دوكسياديس (1913–1975). إن نظرية دوكسياديس في علم المساكن البشرية (الإكستيك) والتي طوّرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، عندما واجهت أوروبا تحدي إعادة بناء المناطق الحضرية الكبرى، قد قدّمت نهجاً تعدّديّاً لتخطيط وتطوير المساكن البشريّة، قائماً على خمسة عناصر أساسية: الطبيعة، والإنسان، والمجتمع، والهياكل (الهياكل المادية)، والشبكات (مثل البنية التحتية المتعلقة بالنقل والاتصالات والمرافق). في عام 1957، سافر فتحي إلى العراق للعمل على أوّل مشروع له مع شركة دوكسياديس وشركائه في مستوطنة ريفية مخططة تُسمى "المسيب الكبير"، ولتطوير نماذج ومبادئ معمارية لبناء قرى زراعية جديدة قابلة للتطبيق على أحجام ضخمة. كما عمل على خطة لحي في بغداد الجديدة. وفي نهاية المطاف، ألغيت مشاريع فتحي في العراق بعد ثورة 1958. في هذه الفترة، عمل أيضاً على مشاريع في باكستان، حيث تعاون في عام 1959 في قطاع سكني في كورانجي: وهو حي من أحياء العاصمة المخطط لها كراتشي والذي كان من المفترض أن يكون بمثابة نموذج للعاصمة. خلال تلك الفترة، شارك فتحي أيضاً في مبادرة واسعة النطاق تُعرف باسم "برنامج مدينة المستقبل". تأسّس البرنامج عام 1960، بمشاركة نحو مئة وخمسين مشاركاً، وبتمويل أساسيّ من مؤسسة فورد، بالتركيز على التصميم المستقبلي لمراكز المدن الكبرى. في الفترة من 1960 إلى 1961، سافر فتحي إلى 18 مدينة في 14 دولة إفريقية، وأعدّ سلسلة من التقارير لبرنامج مدينة المستقبل استناداً إلى نظرية دوكسياديس في علم الإكستيك.

أدت زيارة قام بها وفد من وزارة الثقافة إلى النوبة عام 1962 إلى تجديد اهتمام فتحي بالعمارة المحليّة. وبين عامي 1963 و1965، صمّم فتحي متاحف ومعارض المعهد العالي للأنثروبولوجيا الاجتماعية والفنون الشعبية التابع لوزارة الثقافة في أسوان. وخلال تلك الفترة، عُيّن فتحي لقيادة فريق مؤلّف من عشرين شخصاً للبحث وتوثيق ثقافة وحياة النوبة قبل أن تغمرها مياه بناء السد العالي في أسوان. في الوقت ذاته، ترأس المشروع التجريبيّ للإسكان (1963–1965) ضمن دائرة البحث العلمي، حيث ركّز على دراسة المباني السكنيّة منخفضة التكلفة. شكّل مشروع مستوطنة باريس الجديدة في صعيد مصر أكبر مشروعٍ تولّاه فتحي بعد عودته إلى مصر من اليونان. بتكليف من الحكومة المصرية ومنظمة تنمية الصحراء عام 1965، مثّل مشروع "باريس الجديدة" محاولةً لدمج منهج التخطيط البيئي الذي طوره فتحي خلال عمله مع دوكسياديس مع البناء الطيني في بيئة صحراوية. إلا أنّ حرب الأيام الستة عام 1967 أوقفت أعمال البناء، ولم يُستأنف المشروع.

tbc

حسن فتحي، رسم معماري لفيلا صاحب الجلالة إحسان عبد الرزاق بك، بدون تاريخ، غواش على ورق، 43.7 × 46.2 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

في أواخر حياته، دافعَ فتحي عن صيانة المباني المملوكيّة والفاطميّة في المناطق التاريخيّة بالقاهرة، واتّخذ من "بيت الفنانين" أو "درب اللبانة"، مقرّاً لإقامته، وهو مبنى مملوكي يعود إلى القرن الخامس عشر. وفي عام 1977، أسّس المعهد الدولي للتكنولوجيا الملائمة في المقر نفسه، ما عزّز اهتمام فتحي الدائم بالبناء بالطوب اللبن. ومن بين مشاريعه الأخيرة كان "دار الإسلام" في أبيكيو، نيو مكسيكو؛ "قرية المشربية الإكستيكية" في القاهرة؛ وقرية "مهرجان النيل" في الأقصر. ساهمت تصاميمه للمساجد وأنماط المنازل في صقل مبادئ البناء بالطين والتبريد الطبيعي.

خاتمة

توفي حسن فتحي في 30 نوفمبر 1989، تاركاً وراءه إرثاً معماريّاً لا يزال يُثري النقاشات حول الاستدامة وإنهاء الاستعمار وأخلاقيات العمارة. تحدّى فتحي هيمنة الحداثة الصناعيّة، لا بالانغماس في الحنين إلى الماضي، ولكن من خلال التأكيد على أن ذكاء البناء المحليّ - مواده وعمّاله وتوافقه مع المناخ - يوفر طريقاً نحو حداثة إنسانية.

وفي عصرٍ باتت تحدده الضرورات البيئية الملحة، يبدو إصرار حسن فتحي على البناء بالتراب (اللبن)، والمشاركة المجتمعية، وصون الحِرفة، استشرافاً للمستقبل أكثر من كونه مجرد فكرة طوباوية.

معارض مختارة

معارض فردية

2005

Traumbilder der Architektur : غواش ورسومات لحسن فتحي، المتحف الألماني للعمارة - معرض كارنت، فرانكفورت، ألمانيا

1981

حسن فتحي: مهندس معماري: معرض لمشاريع مختارة، كلية الهندسة المعمارية والتخطيط، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: كامبريدج، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأميركية

1980

حسن فتحي، جامعة فيينا للتكنولوجيا، النمسا

معارض جماعية

2022

مشروع الاستقلال: عمارة إنهاء الاستعمار في جنوب آسيا، 1947–1985، متحف الفن الحديث، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

1981

عمارة الأرض، أو مستقبل تقليد ألفي، مركز جورج بومبيدو، باريس، فرنسا

الجوائز والأوسمة

1984

الميدالية الذهبية للاتحاد العالمي للمعماريين

1980

جائزة رئيس مؤسسة الآغا خان

1969

جائزة الدولة العليا للإنجاز المتميز

1967

الجائزة التقديرية في الفنون مع وسام الجمهورية، مصر

1959

جائزة الدولة التشجيعية في الفنون الجميلة لتصميم وتنفيذ أعمال جديدة قرية القرنة، مصر

المراجع

دملوجي، سلمى سمر، وڤيولا بيرتيني، حسن فتحي: الأرض واليوتوبيا، لندن: لورانس كينغ، 2018

الدين، إسماعيل سراج، حسن فتحي: المدرسة والمسيرة، الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية، 2009

فتحي، حسن، عمارة للفقراء: تجربة في ريف مصر، مطبعة جامعة شيكاغو، شيكاغو، 1973

فتحي، حسن، قرنة: حكاية قريتين، القاهرة: وزارة الثقافة، 1969

فتحي، حسن، عمارة للشعب: الأعمال الكاملة لحسن فتحي، تحرير جيمس ستيل، نيويورك، مكتبة ويتني للتصميم، 1997

فتحي، حسن مجموعة حسن فتحي: فهرس الوثائق البصرية في جائزة الآغا خان للعمارة، حرره جيمس ستيل، جنيف: مؤسسة الآغا خان للثقافة، 1989

فتحي، حسن ووالتر شيرر، وعبد الرحمن سلطان (تحرير)، Natural energy and vernacular architecture: principles and examples with reference to hot arid climates، نُشر لجامعة الأمم المتحدة من قِبل مطبعة جامعة شيكاغو، شيكاغو، 1986

حامد، أحمد، حسن فتحي والاستمرارية في العمارة الإسلامية: ميلاد حداثة جديدة، القاهرة: مطبعة الجامعة الأميركية بالقاهرة، 2010

ميتشل، تيموثي، استعمار مصر، بيركلي: مطبعة جامعة كاليفورنيا، 1988

الشكري، أمنية، المختبر الاجتماعي العظيم: موضوعات المعرفة في مصر الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، ستانفورد، كاليفورنيا: مطبعة جامعة ستانفورد، 2007

ستيل، جيمس، حسن فتحي، لندن: أكاديمي إديشنز؛ نيويورك: دار سانت مارتن للنشر، 1988

الوكيل، ليلى، (تحرير)، حسن فتحي في عصره، غوليون (سويسرا): إنفوليو، 2013

الوكيل، ليلى، (تحرير)، حسن فتحي: حياة معمارية، القاهرة؛ نيويورك: دار الجامعة الأميركية بالقاهرة للنشر، 2018

الأرشيف

أرشيف حسن فتحي المعماري، مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة، الجامعة الأميركية بالقاهرة، متاح عبر الإنترنت على الرابط التالي: https://digitalcollections.aucegypt.edu/digital/collection/p15795coll13.

أرشيف حسن فتحي المعماري، المكتبة الرقمية للشرق الأوسط، متاح عبر الإنترنت على الرابط التالي: https ://dlmenetwork.org/library/browse/group/art-architecture/hassan-fathy-architectural-archives.