tbc

يوسف أحمد

Yousef Ahmad

يوسف أحمد

مولود في 1 يناير 1955 في الدوحة، قطر

المشاركة مع صديق

نبذة

يُعتبر يوسف أحمد، المولود عام 1955 في الدوحة في قطر، أحد رواد الفن الحديث والمعاصر في قطر ومنطقة الخليج. قاده شغفه الدائم بالتجريب باستخدام مجموعة واسعة من الوسائط الفنية، بما فيها الألوان الزيتية والأكريليك على القماش أو الألواح والطباعة الحريرية على الألواح والألوان المائية على الورق، إلى ابتكار ورقه الخاص المصنوع من سعف النخيل القطري المحلي. طور أحمد أسلوبه الحروفي المبتكر، في أعمال خطية عالج فيه كل حرفٍ عربي على حدة لإبراز جماليات تركيباته التجريدية والثقافة الإسلامية والتراث العربي. يستخدم أحمد في أعماله الفنية الضخمة الحروف العربية كأشكال وليس لما تشير إليه دلالياً. أسس أحمد مع محمد علي عبد الله وحسن الملا، "مجموعة الأصدقاء الثلاثة" في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وبعد 10 سنوات، شارك في تأسيس "أصدقاء الفن التشكيلي". هو عضو في لجنة تحكيم جائزة قطر، والمجلس الاستشاري الدولي لصناعة الورق اليدوي. هو حالياً أحد كبار المستشارين في مكتب المستشارين الثقافيين في مؤسسة قطر، في الدوحة.

tbc

يوسف أحمد، تكوين جديد، 1993، وسائط مختلفة على لوح خشبي، 65 × 50 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

السيرة الذاتيّة

يعتبر يوسف أحمد من رواد الفن الحديث والمعاصر في قطر لمساهماته الهامة في تطويره. من خلال مراقبته التطورات الاجتماعية ـ الاقتصادية، والثقافية والفنية والتاريخية التي شهدتها بلاده خلال السبعينيات والثمانينيات، أخذ الفنان على عاتقه مسؤولية توثيق تطور ساحة الفن في قطر، باعتباره مستشاراً ومربياً في مجال الفنون.

ولد يوسف أحمد عام 1955 لأسرة مكونة من ثلاث أخوات وأخوين، والدته مريم الباكر ووالده هو أحمد محمد الحميد الذي كان يعمل في بداية حياته في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، ثم انتقل للعمل في شركة قطر للبترول. تزوج أحمد من نهاد السيد عام 1982، وولد من هذا الزواج كل من عبد الرحمن (1984)، وعبد العزيز (1992)، ومريم (1988).

يعد يوسف أحمد، مع فنانين آخرين مثل جاسم الزيني وحسن الملا ووفيقة سلطان سيف العيسى وسيف الكواري ومحمد الكواري وماجد المسلماني، ومحمد علي عبد الله، أول جيل من الفنانين القطريين الذين دَرسوا الفن في الخارج. بدأت وزارة التربية آنذاك بتقديم منح دراسية لأصحاب المواهب لكي يتابعوا دراساتهم في العراق ومصر، وأيضاً في إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية.

تخرج يوسف أحمد من كلية التربية الفنية، في جامعة حلوان في القاهرة عام 1976، ليحصل على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة والتربية. درسَ على يد جاذبية سري ويوسف سيده وحمدي خميس ود. محمود البسيوني. عقب عودته إلى وطنه، عمل موجهاً للتربية الفنية في وزارة التربية، ثم ترأس قسم الفنون الجميلة في وزارة الإعلام، حيث نظم معرضه الأول في قاعة متحف قطر الوطني عام 1977. نشرت مقالات يوسف أحمد حول المدارس الفنية والنقد الفني والفنون في قطر، بالإضافة إلى مقالاته النقدية حول معارض الفنانين القطريين، في الصحيفة اليومية "جلف تايمز"، وفي "مجلة الدوحة" الشهرية التي كانت تصدرها وزارة الإعلام.

تماشياً مع اهتمامه الشديد في ايصال الفن للجمهور، أسس يوسف أحمد في أواسط السبعينيات مع زملائه في وزارة الإعلام، محمد علي عبد الله وحسن الملا، "مجموعة الأصدقاء الثلاثة" الفنية. شهدت ساحة الفن خلال السبعينيات والثمانينيات فترة ازدهار بفضل الالتزام الفعال في مجال الفن، على صعيد المدارس والهيئات الحكومية وغير الحكومية، وأيضاً مع إنشاء المنظمات الثقافية، مثل القسم الثقافي في "نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي" عام 1972، والمركز الثقافي عام 1976.أدى استقلال قطر عام 1971، وتولي سمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني العرش، إلى إحداث تغييرات هائلة استفادت منها ساحة الفن الناشئة في قطر. ركز صانعو القرار السياسي، والمعلمين التابعين لوزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام، على تطوير المجالات الفكرية والثقافية والفنية، ومهدوا الطريق لجعل قطر تصبح مركزاً فنياً رفيع المستوى على صعيد المنطقة. على الصعيد المحلي، بدأت وزارة التربية والتعليم بإنشاء عدد أكبر من المدارس الابتدائية والثانوية، كما أُنشأ لاحقاً عام 1981 قسم التربية الفنية في جامعة قطر، ووضعت أُسس المناهج التعليمية التي أعطت التعليم الفني شأناً هاماً. سعت تلك المبادرات إلى رفع الوعي لدى الشعب القطري بالحاجة إلى المعرفة الفنية والتدريب الفني، كما شجعت المواهب الجديدة للانخراط في النشاطات الفنية من خلال إبراز إبداعاتهم في معارض محلية وعالمية.

فضلاً على ذلك، كان لإقامة عدد من المعارض الفردية في قطر، لبعض الفنانين العرب الزائرين، تأثيراً هاماً في توسيع آفاق الفنانين القطريين، ووفرت هذه المعارض فرصاً للحوار حول الإبداع. من هؤلاء الفنانين العرب، نذكر: صلاح طاهر (1976) ومحمد القاضي (1977) وخالد النائب (1982) وصخر فرزان (1982) وحسين الجبالي (1983) ومنصور البدوي (1984) علي الغداف (1984) وعبد الهادي شلا (1985) وكمال بلاطة (1985) وعبد الرسول سلمان (1985) ووفاء الصباغ (1985) وبديع التويت (1986) عادل المصري (1986)، وراشد دياب (1987) .

tbc

يوسف أحمد، تكوين كلمة ”قطر“، 1974، وسائط مختلفة على ورق مقوى، 44.8 × 64.3 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

يوسف أحمد، حروف، 1989، وسائط مختلفة على ورق مقوى، 74.7 × 53 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

وفي بداية الثمانينيات، ضمن إطار عضويته في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، تم تكليف يوسف أحمد بإجراء دراسة حول الفنون الجميلة (الفن الحديث) في قطر. كشاهد على تلك المعارض والنشاطات الفنية الأخرى منذ بداياتها، دفعه غياب أدبيات النقد الفني ذات الصلة بموضوع بحثه، إلى تأليف كتابه "الفنون التشكيلية المعاصرة في قطر" (1986). وثق أحمد في هذا الكتاب سير عدد من الفنانين الرواد المعاصرين، وعرف بالمؤسسات والمنظمات التي كانت تشارك بنشاط في تطوير الفنون التشكيلية في قطر.

في عام 1982، سافر الفنان إلى الولايات المتحدة حيث حصل على الماجستير في الفنون الجميلة من كلية ميلز، في أوكلاند، كاليفورنيا. بعد عودته إلى قطر، درس من عام 1983 إلى 2004 مواد التذوق الفني ومبادئ الرسم وتاريخ الفن في جامعة قطر، والتقى هناك بسمو الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني الذي كان من طلابه. ونظراً لشغفهما المشترك في الفن، لعبَ أحمد دوراً جوهرياً في جمع مختلف الأعمال الفنية التي تؤلف حالياً الجزء الأكبر من المجموعات الرئيسية لمتحف: المتحف العربي للفن الحديث ومتحف لوسيل. عمل يوسف أحمد كذلك في تلك الفترة مديراً لهذين المتحفين تقريباً ما بين 1994 و2008. وشارك في برنامج الفنانين المقيمين الذي نُظم في مدينة خليفة، قطر، سنة 1995.

في أواسط الثمانينيات، انتمى يوسف أحمد إلى جماعة من الفنانين كانت تضم عبد الرسول سلمان وحسن الملا ومحمد خميس، وفؤاد المغربل، وقد أدى لقاء هؤلاء الفنانين، بمناسبة معرض عبد الرسول سلمان في قاعة بفندق الشيراتون في الدوحة، إلى تشكيل جماعة "أصدقاء الفن التشكيلي". كان الدافع وراء تشكيل الجماعة هو تعزيز التطور الفني في المنطقة من خلال تنظيم معارض متنقلة ضمن بلدان مجلس التعاون الخليجي، مما سهل التواصل بين الفنانين في المنطقة، ومع جمهورهم، وكذلك تسليط الضوء على فرادة الفن العربي.

مرت مسيرة يوسف أحمد الفنية بمراحل مختلفة. ففي طفولته، ظهرت موهبته الفطرية عندما بدأ يرسم على جدران منزله مستخدماً الفحم المتبقي في موقد والدته. وشملت تجاربه الأولى استخدام الشمع والورق المقوى والحفر بالأسود والأبيض على الزجاج. على غرار معاصريه، جاسم الزيني وسلمان المالك وحسن الملا وعلي شريف ومحمد الجيدة ومحمد علي عبد الله ووفيقة سلطان سيف العيسى، كانت لوحات يوسف أحمد الأولى، مثل "الخياط الشعبي" (1973، و"البيوت المهدمة" (1975) و"مرمم الشباك" (ترويب الدجيج) (1975) و"المقهى المحلي" (1988) واقعية الأسلوب، ووثقت البيئة القطرية (بما فيها البحر والصحراء والمناظر الطبيعية وصناعة المراكب)، وصورت عادات وتقاليد السكان المحليين ومشاهد من حياتهم اليومية. لكن، عقب صلته مع محترف شاكر حسن آل سعيد (1925 – 2004) بمناسبة مشاركته في مهرجان الواسطي الأول في بغداد عام 1974، بدأ يوسف أحمد يرى إمكانيات فنية جديدة. وبالمثل، أدى احتكاكه بأتوليهات الرسام المصري الشهير حسين بيكار (1913 – 2002) ومرسم يوسف سيده (1922 – 1994)، إلى إغناء تكوينه الفني ونهجه في تناول الفنون التشكيلية. قاد تدريبه الفني الأكاديمي واكتشافه لتلك التأثيرات المحفزة إلى إشعال شغفه في توسيع نطاق تجاربه في مختلف المواد والتقنيات، وإلى انتقاله من الأسلوب الواقعي إلى المعالجة التجريدية للحرف العربي.

من خلال استخدامه الحروف العربية، استطاع يوسف أحمد في بعض الأحيان التقاط المكونات الهندسية والثقافية الاسلامية، بينما أبرز جمالية أشكال وتكوينات هذه الحروف في الأحيان الأخرى. في البداية، شكلت الحروف في لوحاته كلمات استخدم فيها خطوط النسخ والثلث والرقعة والخط الفارسي، وكانت مفهومة للناظر؛ ولكن، بعد تجاربه المتواصلة في استخدام الأحرف العربية كأشكال بذاتها، وليس كمفردات ذات مغزى، تحولت هذه الحروف إلى أشكال تجريدية. ومع أنها بقيت مقروءة كأحرف منفصلة، لم تعد تشير مجتمعةً أي معنى محدد. طور أحمد بصورة خلاقة أسلوبه المبتكر والفريد في الخط العربي، الذي تتحول من خلاله مجموعة من الأحرف إلى إشارات تجريدية، تبرز بدورها تشكيلات مجرَدة.

tbc

يوسف أحمد، رقص ليلي، 1998، وسائط مختلفة على قماش، 120 × 90 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

tbc

يوسف أحمد، انفجار الحرف العربي، 1985، طباعة حريرية على لوح خشبي، 112.8 × 80.4 سم. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة.

كان أحمد مولعاً بالورق منذ طفولته المبكرة عندما كان يلعب بالطائرات الورقية. وفي وقت لاحق في حياته، سافر إلى اليابان وتايلاند ونيبال والهند، ويطلق على نفسه اسم "مجنون الورق" لأنه كان دائما يستكشف الأوراق المحلية المصنوعة يدوياً

في أعماله الفنية كبيرة الحجم، يصور يوسف أحمد الحروف العربية في أشكالها المتنوعة، مع تركيز خاص على البنية التكوينية. قادته تجاربه المتواصلة في استخدام المواد المختلفة، من الألوان الزيتية إلى الأكريليك ومختلف الوسائط، على القماش أو على الألواح، ثم الرسم على الحرير الملصق على الألواح، والألوان المائية على الورق، إلى ابتكار ورقه الخاص والفريد من سعف أشجار النخيل المحلية التي تنمو في قطر. في عمله المعنون "صدى الحرف" (2011)، وفي "فسيفساء البعد الثالث" (2014)، يتعامل يوسف أحمد بحرية مع سطح اللوحة ومع المساحة الكبيرة داخل إطاره الخشبي الأسود، مستخدماً المواد المحلية والحروفية. وبالفعل، تعكس أعماله الأخيرة في "رسائل حب القمر الكامل" (2013)، و"الأحرف المتراقصة" (2013)، و"فسيفساء البعد الثالث" (2014)، اتقان أحمد التام لجمع العنصرين معاً، أي الورق المصنوع يدوياً من سعف النخيل القطري وجمالية أشكال الأحرف العربية.

يقدم معرضه "يوسف أحمد: قصة إبداع"، الذي أقيم بين الحادي عشر من نوفمبر 2014 إلى الثامن والعشرين من مارس 2015 في قاعة هيئة متاحف قطر في كتارا (قطر)، مجموعة مختارة من أبرز أعماله الفنية منذ بداياته في سبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. يسلط هذا المعرض الضوء على ثلاث مراحل من رحلة أحمد الفنية، بدءاً من لوحاته الزيتية الأولى، التي تشمل لوحة قلعة الزبارة التاريخية، مروراً بأعماله بالخط العربي مع وسائط مختلفة، وصولاً إلى تجاربه الفنية الإبداعية في وسائط مختلفة، مثل الورق المصنوع يدوياً، وفي الأسلوب التجريدي.

يرى يوسف أحمد أن على الفنان العربي ألا يغض الطرف بتاتاً عن ثلاثة أمور في إنتاجه الفني؛ أولها هو الارتباط بقوى التأثير والتفاعل في البيئة الشعبية؛ الثاني هو دعم وتدعيم تراث وتقاليد الأسلاف والحضارة؛ الثالث هو مواجهة حقائق الحياة وأحداث العالم مهما كانت صادمة أو بغيضة. في عمل الكولاج الفني الذي أنجزه "لبنان يحترق" وعمل "البكاء على سراييفو" 1 و2 (1995)، سعى أحمد إلى التعبير عن موقف جماعي ضد اللامبالاة تجاه كوارث من هذا النوع. في عمل "الأمومة"، لجأ إلى استخدام الألوان الداكنة والدافئة، بينما تكشف تركيبة اللوحة عن تناقض بين الخطوط والمثلثات الحادة مع كتلة مستديرة بيضاوية الشكل. يصور هذا العمل لحظات حميمة من الحب والحنان بين الأم وطفلها، كما يكشف عن مشاعر الفنان الذاتية نحو الأم وموضوع الأمومة".

يلجأ يوسف أحمد إلى الألوان الأساسية والثانوية على حد سواء، وأحياناً، تتدرج ألوانه الباردة والدافئة بصورة متناسقة، بينما تتضارب بشكل متمايز، في أحيان أخرى. ولا تزال ألوان الأرض، مثل البني الخفيف والأصفر الفاتح والبيج والبرتقالي، التي تمثل البيئة الشرقية، وألوان أخرى مثل الأخضر والذهبي والأزرق، المستلهمة من التراث الإسلامي، هي السائدة في أعماله. كما أنه يعالج بمهارة أطياف الألوان وظلالها، مما يطبع لوحاته بطابع روحي فريد يُستشعر بعمق. ولإعداد عمله "الزبارة" (1993)، بتكليف من سمو الشيخ حسن، استخدم أحمد صبغات زيتية هولندية عالية الجودة، وعمل على تطويرها من أجل الحصول على ألوان محددة وقريبة ما أمكن من تلك الموجودة في بيئته الطبيعية.

في أعماله الأخيرة، يستلهم الفنان من بيئته المحلية، مستخدماً ألوان الأرض مثل ألوان التراب والرمل. ويظل يوسف أحمد ملتزماً، بل وبإصرار، باستخدام هذه المواد المحلية بغية تسليط الضوء على الخصائص المحلية في التجريد، ومن أجل تصوير بلده وجوانب الهوية العربية بأسلوب معاصر.

كان يوسف أحمد من أوائل الفنانين الذين التحقوا بنادي الجسرة الثقافي والاجتماعي (الذي اُسس سنة 1960)، حيث شارك في معرضه الدائم سنة 1972؛ كما شارك في معارض "مجموعة الأصدقاء الثلاثة" في 1977 و1978 و1980؛ وفي بينالي القاهرة، في دورته الخامسة سنة 1992، ثم في دورات 1984 و1986 و1988 و1990؛ وعرض أعماله كذلك في معارض "جماعة أصدقاء الفن التشكيلي" في دول مجلس التعاون الخليجي من 1985 إلى 1990، وفي المهرجان الدولي الأول للفن التشكيلي في بغداد سنة 1986 و1988، وفي أول معرض جماعي يقيمه النادي الأهلي الرياضي سنة 1986، وأيضاً في أول بينالي للفنون الأوروبية ـ الآسيوية في أنقرة، تركيا، في دورتيه لعام 1986 وعام 1988. أما معرضه الأول، فقد أقامه أمام مدخل منزله وكان ذلك في العام 1963.

نال يوسف أحمد العديد من الجوائز وشهادات التكريم، المحلية والدولية، وقد شارك على نطاق واسع في المعارض الدولية والبيناليات، مما أكسبه تقديراً لأعماله على المستوى العالمي. توجد أعماله في مجموعات خاصة بما فيها مجموعة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني، وأخرى بالمكسيك، وسويسرا، وسلطنة عُمان، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية. كما يمكن مشاهدة أعماله في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية؛ والمتحف الأردني للفنون الحديثة؛ والمتحف البريطاني، المملكة المتحدة؛ والمتحف الدولي للحفر، أصيلا، المغرب؛ وفي متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر..

عمل الفنان مستشاراً في الفنون الجميلة في العديد من قاعات العرض في العالم العربي. وهو حالياً عضو في اللجنة التحكيمية لجائزة قطر، وفي الهيئة الدولية لصناعة الورق يدويا، كما يتولى كذلك منصب المستشار الأول في الفنون التشكيلية في مكتب المستشار الثقافي، في مؤسسة قطر في الدوحة، قطر.

معارض مختارة

معارض فردية

2022

غاليري المرخية، الدوحة، قطر

2021

عندما أتذكر الماضي، متاحف مشيرب (بيت محمد بن جاسم)، الدوحة، قطر

2014

يوسف أحمد: قصة إبداع، قاعة هيئة متاحف قطر في كتارا، الدوحة، قطر

2012

ظلال السعف، غاليري آرت سبيس، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2011

صفحات من التاريخ، فندق سانت ريجيس، الدوحة، قطر

رسائل حب القمر الكامل، غاليري المرخية، الدوحة، قطر

صُنع في قطر، المركز الدولي للمعارض، الدوحة، قطر

2010

مركز قطر الدولي للمعارض، احتفالاً بإعلان الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 وافتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب، الدوحة، قطر

2007

معرض الحركة، بمناسبة الذكرى الثلاثين لأول معرض فردي ليوسف أحمد، قطر

2004

قاعة جامعة فيرجينيا كومنولث للفنون، قطر، الدوحة

2003

قاعة أحمد العدواني، المجلس الوطني الكويتي، الكويت

المركز الثقافي الفرنسي، الدوحة، قطر

2000

قاعة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، الدوحة، قطر

1994

قاعة غدير، الكويت

1983

فندق الخليج، الدوحة، قطر

1982

العاصمة الأميركية، الولايات المتحدة

1980 -1981

بافالو، الولايات المتحدة الأميركية

1977

المتحف الوطني، الدوحة، قطر

معارض جماعية

2025

قطر: "إنتي من روحي قريبه"، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

إكسبو أوساكا (جناح قطر)، جزيرة يوميشيما، أوساكا، اليابان

2023

حوار الأوراق، (قطر-إندونيسيا)، صالة أميريا سويناسا (تامان إسماعيل مرزوقي)، جاكرتا، إندونيسيا

2022

الخليج الحديث: رواد ومجموعات، لوري شبيبي، دبي، الإمارات العربية المتحدة

حوار الورق، (قطر-اليابان) 3331 فنون شيودا، طوكيو، اليابان

2020

تجربة إلى الأمام: الفن والثقافة في الدوحة، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2018

أجيال الثورة، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2014

فهرس، الجزء الأول، مجموعة متحف الدائمة، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2013

معرض مع عبد الرسول سلمان في قاعة مركز الفنون البصرية، الدوحة، قطر

خمسة وعشرون عاماً من الإبداع العربي، قصر الإمارات، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

تصميم الدوحة 2013، جامعة فيرجينيا كومنولث، الدوحة، قطر

2012

معرض "مال لول"، هيئة متاحف قطر، الدوحة، قطر

خمسة وعشرون عاماً من الإبداع العربي، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

2011

سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، قاعة الرواق، الدوحة، قطر

2010

"سجل: قرن من الفن الحديث"، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

2009

معرض مشترك مع الفنانين منيرة موصلي وأحمد البحراني، صالة بيت مزنة، عمان

2007

معرض مشترك مع كريمة الشوملي ومحمد كانو، غاليري متروبوليتانا، برشلونة، إسبانيا

2005

معرض مشترك مع الفنان البحريني جمال عبد الرحيم، قاعة المجلس، دبي، الإمارات العربية المتحدة

​​1987, 2004

معرض مشترك مع الفنان الكويتي عبد الرسول سلمان، الكويت

1986

أول معرض جماعي، النادي الأهلي الرياضي، الدوحة، قطر

1985

معرض مشترك مع الفنان الأميركي المسلم محمد زكريا، الدوحة، قطر

مشاركات مختارة في مختلف المعارض الدولية والبيناليات

2012

معرض فن أبو ظبي الدولي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

2010

مهرجان سيول الدولي الثامن عشر للفنون ـ السلام في الشرق الأوسط، سيول، كوريا

بينالي الفن الآسيوي، الدورة الرابعة عشرة، دكا، بنغلادش

2009

معرض آرت مياي، غاليري سندارام، الولايات المتحدة الأميركية

الفن العربي المعاصر، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

2006

لغة الصحراء، معهد العالم العربي، باريس، فرنسا

2005

لغة الصحراء، متحف بون للفن الحديث، ألمانيا

2000

فنانو الجزيرة العربية، عمان، الأردن

1999

بينالي بنغلادش السابع للفن الآسيوي المعاصر، دكا

المعرض الدوري الخامس للفنون التشكيلية والخط العربي، الدوحة، قطر

1996

بينالي القاهرة السادس

1990

بينالي أنقرة الدولي الثالث للفن الآسيوي والأوروبي، تركيا

1989

المعرض الأول لفناني دول مجلس التعاون الخليجي، الرياض، السعودية

1986

بينالي أنقرة الدولي الأول للفن الآسيوي والأوروبي، تركيا

1984

بينالي القاهرة الأول، مصر

​​1977, 1978, 1980

معارض "جمعية الأصدقاء الثلاثة"، في الهواء الطلق، الدوحة، قطر

1976

معرض السنتين العربي الثاني، الرباط، المغرب

1974

معرض السنتين العربي الأول، بغداد، العراق

​1973 - 1985

دورات معرض السنتين العربي في دولة الكويت

​1973

المعرض العام، فندق الخليج

​1972

المعرض الدائم بنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، قطر

الجوائز والأوسمة

2013

وسام الاستحقاق من مجلس التعاون الخليجي تقديراً لكامل مسيرته الفنية وأعماله

2010

جائزة تقديرية خاصة خلال بينالي الكويت، الكويت

جائزة الشرف خلال بينالي الفن الآسيوي الرابع عشر، دكا، بنغلادش

2006

جائزة المحكمين في بينالي الخرافي الأول للفن العربي المعاصر، الكويت

2004

الجائزة الثالثة لملتقى إعمار للفنون، دبي، الإمارات العربية المتحدة

2000

جائزة أبها للفنون، السعودية

1999

جائزة السعفة الذهبية، المعرض الدوري الخامس لفناني دول مجلس التعاون الخليجي، الدوحة، قطر

الجائزة الكبرى في بينالي بنغلادش الدولي السابع للفن الآسيوي المعاصر، دكا

1998

جائزة المحكمين في بينالي القاهرة السابع، مصر

الجائزة الأولى في مسابقة بنك قطر الوطني

1997

تكريم خاص من سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، في بينالي الشارقة الدولي الثالث، الإمارات العربية المتحدة

1996

جائزة المحكمين، بينالي القاهرة السادس، مصر

جائزة السعفة الذهبية، المعرض الدوري الرابع لفناني دول مجلس التعاون الخليجي، الكويت

1994

جائزة السعفة الذهبية، المعرض الثالث لفناني دول مجلس التعاون الخليجي التشكيليين، الكويت

1993

الجائزة الأولى، المعرض السياحي، الدوحة، قطر

1991

جائزة السعفة الذهبية، المعرض الدوري الثاني لفناني دول مجلس التعاون الخليجي

1989

جائزة السعفة الذهبية، المعرض الدوري الأول لفناني دول مجلس التعاون الخليجي

1986

جائزة المحكمين، بينالي أنقرة الدولي

الميدالية البرونزية، بينالي القاهرة الثاني، مصر

الجائزة الأولى، مهرجان بغداد العالمي للفنون التشكيلية، العراق

1984

الجائزة الثانية في مسابقة طيران الخليج

كلمات مفتاحية

الفن الحديث والمعاصر في قطر، جمعية أصدقاء الفن التشكيلي، نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، جماعة البعد الواحد، الأصدقاء الثلاثة، الحروفية، الخط العربي، التجريد، الفن التجريدي، علم الجمال، الفن الإسلامي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، المجلس الاستشاري الدولي لصناعة الورق اليدوي.

المراجع

أحمد، يوسف، رسائل حب القمر الكامل، تصوير وتصميم: محمود شمس الدين أبو، دبي: بيو بلس ديزاين، 2013.

أحمد، يوسف، أحرف متراقصة، تصوير وتصميم: محمود شمس الدين أبو، دبي: بيو بلس ديزاين، 2013.

أحمد، يوسف، فسيفساء البعد الثالث، تصوير وتصميم: محمود شمس الدين أبو، دبي: بيو بلس ديزاين، 2014.

أحمد، يوسف، يوسف أحمد، ترجمة فرنسية: د. فريد زاهي، ترجمة إنجليزية: د. شاكر حسن، تحرير إنجليزي: مها عبد المنعم عبد المعبود. دبي: بيو بلس ديزاين، 2007.

علي، وجدان، الفن الإسلامي الحديث: التطور والاستمرارية، غينزفيل: مطبعة جامعة فلوريدا، 1997.

مقابلة مع الفنان يوسف أحمد أجرتها سامية تواتي، 12 مايو 2014، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر.

مقابلة مع الفنان يوسف أحمد أجراها ياسر منجي، 12 نوفمبر 2014. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر.

شبوط، ندى، الفن العربي الحديث: تشكل الجماليات، فلوريدا: مطبعة جامعة فلوريدا، 2007.

تواتي، سامية، مراسلات ومحادثات عبر البريد الإلكتروني مع الفنان يوسف أحمد، 16–26 مارس 2014، يناير وفبراير 2015.

سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة، كتالوك المعرض، 14 أغسطس – 29 أكتوبر 2011، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر. الدوحة: هيئة متاحف قطر، دار بلومزبري قطر للنشر، 2011.

سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة، حوار الفنانين: جاسم الزيني، يوسف أحمد، سلمان الملك، حسن الملا، فرج دهام، علي حسن، محمد العتيق. متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، 2011. المدة: 2:46. تم الاطلاع عليه في: 16 فبراير 2015.

سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة، في: حوار 2: حول تصورات الفنانين، حوار بين يوسف أحمد ووفيقة سلطان سيف العيسى، تديره فاطمة مصطفوي، مساعدة أمينة متحف، متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، 2011. المدة: 1:05:09. تم الاطلاع عليه في: 16 فبراير 2015.